مقتل 3 مدنين مصريين بهجوم بسيارة مفخخة برفح

Nael Musa
Nael Musa 11 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/11 at 6:39 مساءً

20
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – تضاربت الانباء حول عدد ضحايا واسماء الهجوم الذي استهدف قوة أمنية مصرية بمدينة رفح شمال شبه جزيرة سيناء اليوم الجمعة بسيارة مخخة.
وقالت القوات المسلحة المصرية ان سيدة وطفل قتلا وجرح آخرون بمدينة رفح عندما فجرت “عناصر تكفيرية” سيارة مفخخة، استهدفت قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية التي لم تلحق بها إصابات.

وتحدثت مصادر امنية أخرى عن مقتل رجل واثنين من اطفاله فى الهجوم الذي وصفته بتفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدفت قوة أمنية في محافظة شمال سيناء، وان مجندا اصيب داخل سيارة تشويش كانت تتقدم القوة.

وقال بيان رسمي للجيش انه وخلال إحدى المهام المخططة للعملية الشاملة “حق الشهيد” لاستهداف أوكار العناصر الإرهابية، فجرت العناصر التكفيرية السيارة المخخة دون وقوع إصابات فى صفوف القوات،
وذلك فى محاولة يائسة لإحداث وقيعة بين قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية والمواطنين من أهالى شمال سيناء.
وبحسب البيان فرضت القوات طوق أمنى فى محيط مدينة رفح ويجري تمشيط المنطقة للتعامل مع العناصر الإرهابية، والقبض على المشتبه بهم. ويعد هذا الفعل الإجرامى نتيجة ملاحقة العناصر التكفيرية وتضيق الخناق عليهم ومحاصرتهم، حيث تواصل عناصر القوات المسلحة والشرطة تنفيذ مهامها بكل قوة وإصرار بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى بشمال سيناء، مؤكدين عزمهم الثأر لكل شهداء مصر والأبرياء من أبناء سيناء الشرفاء الذين طالتهم يد الإرهاب الغادر لاقتلاع الإرهاب وضبط الخارجين عن القانون، واستعادة الأمن والاستقرار وتهيئة المناخ الملائم للتنمية والتقدم بهذا الجزء العزيز من أرض مصر .
وقالت مصادر امنبة: من جانبها “إن انفجار السيارة أصاب منزلين في مكان كمن فيه المهاجم بمدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة مما تسبب في مقتل سعيد عوض حسين وهو مرشح محتمل لانتخابات مجلس النواب التي ستجري مرحلتها الأولى في أكتوبر (تشرين الأول) وطفليه اللذين يبلغ عمر أحدهما أربع سنوات والآخر سبع سنوات”.

وأضاف أن الانفجار أسفر أيضاً عن إصابة زوجة حسين وطفلتيهما وامرأة في المنزل الآخر.

ومضى المصدر قائلاً إن مجنداً في سيارة تستخدم في التشويش على الدوائر الكهربائية للقنابل المزروعة على جوانب الطرق أصيب. وأشار إلى أن سيارة التشويش كانت تتقدم القوة

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *