مقتل مستوطن وزجته بالرصاص شرق نابلس والمستوطنون يعربدون بحماية جيش الاحتلال

Nael Musa
Nael Musa 2 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/02 at 12:38 صباحًا

download
نابلس – فينيق نيوز – قالت مصادر عبرية ان مستوطنا إسرائيليا وزوجته قتلا في اطلاق نار استهدف مركبتهما مساء اليوم الخميس، قرب بيت فوريك، بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث يواصل المستوطنون اعمال وصفت بالعربدة في المنطقة التي تمشطها قوات كبيرة من جيش الاحتلال.
وذكرت مصادر طبية اسرائيلية ان الزوج وزوجته اصيبا بجراح ميؤس منها في عملية اطلاق نار وقعت قرب مستوطنة “الون موريه” شرق مدينة نابلس، واعلن وفاتهما في وقت لاحق ، فيما لم يصب اطفالهما الاربعة الذين كانوا في السيارة.
وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، وشرعت بعمليات تفتيش في المناطق المجاروة ونصب حواجز عسكرية حيث اندلعت مواجهات الليلة بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدات حوارة، وبيت فوريك وبيت دجن قرب نابلس، التي اقتحمتها قوات الاحتلال.
وصعد المستوطنون الليلة، من هجماتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم جنوب، وجنوب شرق محافظة نابلس، شمال الضفة الغربية وسط انباء عن اعمال عربدة وصدمهم سيارة فلسطينية شمال رام الله.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن المستوطنين اعتدوا على منزل في بلدة حوارة وألحقوا أضرارا مادية فيه، وأن تدخل الاهالي حال دون تنفيذ هجمات أخرى.
وأكد إصابة سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بأضرار مادية على مدخل قرية بورين جراء اعتداءات مستوطني يتسهار، كانت طريقها لتقديم العلاج لمواطنين أصيبوا بحالات اختناق في القرية التي تشهد مواجهات.
وأكد قيام المستوطنين بتحطيم مركبات فلسطينية على الطرق الرئيسة جنوب نابلس، بتزامن مع إغلاق حواجز حوارة، وبيت فوريك، وبيت دجن، وانتشار للمستوطنين على مدخل قرية اللبن الشرقية.
وفذ مستوطنو يتسهار اعتداءات على المركبات والمواطنين على الطريق العام المحاذي لقرية بورين واحرقوا اشجارا للمواطنين، فيما اندلعت مواجهات بين أهالي بورين وجنود الاحتلال أصيب خلالها أربع مواطنين على الأقل بجروح طفيفة
وأعلنت بلدية حوارة عن فتح أبوابها لاستقبال المواطنين العالقين، الذين لم يتمكنوا من العودة لمنازلهم في المحافظات الشمالية نتيجة الإغلاقات والحواجز الإسرائيلية.
واغتنم وزراء حكومة اليمين المتطرف الهجوم لشن هجوم على الرئيس محمود عباس وخطابة في الجمعية العامة و حمل الوزير المتطرف اوري ارئيل الرئيس عباس بالمسؤولية عن العملية قائلا انها اتت نتيجة لخطابه في الامم المتحدة وقال الوزيران ميري ريغيف والمتطرف بينت الرئيس عباس يتحمل مسؤولية العملية وانه حان وقت العمل في الضفة الغربية ودعت الحكومة الاسرائيلية في جلستها المقبلة الى تكثيف اجراءات الجيش واطلاق يده في الضفة الغربية، قائلا ” ان خطاب ابو مازن في الامم المتحدة شجع على قتل الاسرائيليين”.
رئيس حزب “يوجد مستقبل” يائير لبيد قال :”ان عملية نابلس جاءت نتيجة سياسة التحريض التي يتبعها الرئيس عباس وانه لا يمكن السير في طريق السلام بينما تحاول جماعات ارهابية قتل الاسرائيليين”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *