مقبول: ابو مازن لا ينوي الترشح لرئاسة “التنفيذية”ولن يعتزل العمل السياسي

نائل موسى
نائل موسى 1 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/01 at 1:40 مساءً

43
رام الله – فينيق نيوز – كشف أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول عن نية الرئيس محمود عباس عدم الترشح لرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قائلا انه ابلغها لأعضاء اللجنة المركزية للحركة خلال اجتماعها الليلة الماضية برام الله
مقبول: ان الرئيس ابو مازن قال للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني انه يريد ان يفسح المجال لقيادات أخرى وانه بلغ 80 عاما وانه تعب, نافيا ان يكون الرئيس قد ابلغ المجتمعين انه يريد اعتزال العمل السياسي
ويسبق هذا الإعلان اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المقرر يومي 14 و 15 من الشهر الحالي في رام الله وسيكون على راس جدول اعماله انتخاب هيئة جديدة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

واضاف في تصريح لوكالة “معا ” نحن طلبنا من الرئيس التريث وأكدنا اننا متمسكين فيه خاصة في هذه المرحلة الخطيرة” وان نقاشا كبيرا دار حول قرار الرئيس “وطالبناه بعدم الاقدام على هذه الخطوة خاصة في هذه المرحلة التي فيها خصوم واعداء يعملون على اخراج ابو مازن من الساحة”.
دون ان يكشف مقبول عن هوية هؤلاء الخصوم مكتفيا بالقول ان جهات عديدة قدمت وتحاول ان تفرض شروطا سياسية تهدف الى العبث بالساحة الفلسطينية “.
وحول الاسماء الفتحاوية التي سترشح لتنفيذية المنظمة , اوضح مقبول انه سيتم الاعلان عنها قريبا خاصة انه لم تنته المشاورات بعد.
والخطوة التي اقدم عليها ابو مازن تعني انه سبقى رئيسا لدولة فلسطين، ولكنه سينسحب من قيادة منظمة التحرير التي يترأسها منذ أكثر من 10 سنوات ، كذلك فان صائب عريقات لن يترشح في اجتماع المجلس الوطني للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وفقا لمصدر داخل فتح ابلغ موقع يديعوت احرنوت الاسرائيلي.
وأشار موقع الصحيفة الى ان انعكاس هذا الموقف للرئيس الفلسطيني أبو مازن انفصاله عن اللجنة التنفيذية وبقاءه في رئاسة السلطة ، وهذا ما سيسمح ويفتح المجال لمن سينتخب كرئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هو من سيصبح الرئيس القادم للشعب الفلسطيني، كون منظمة التحرير هي التي تمثل الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ، في حين تعتبر السلطة الفلسطينية جسم منفصل عن المنظمة تشكلت في اعقاب اتفاقية اوسلو كمرحلة مؤقتة لحين قيام الدولة الفلسطينية
وغالبا ما افصح الرئيس ابو مازن ومنذ سنوات عن نيته عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة في حال نظمت انتخابات عامة.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتمعت الليلة الماضية برئاسة ابومازن لكنبيانها لم يتطرق الى هذا الامر بل وشددت فيه على ضرورة إنجاح جلسات المجلس الوطني في مدينة رام الله، من أجل إعادة انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير قادرة على تحمل المسؤوليات الوطنية في المرحلة القادمة، ومواجهة التحديات الخطيرة التي تحيق بنا وبالمنطقة.
وعبرت، عن تقديرها ودعمها الكامل للخطوات السياسية التي يقوم بها الرئيس محمود عباس على الساحتين العربية والدولية بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني في سعيه لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار نبيل أبو ردينه الناطق الرسمي باسم حركة فتح وعضو لجنتها المركزية، إلى أن اللجنة المركزية اطلعت على الاجراءات المتخذة الخاصة بمتابعة ملف محكمة الجنايات الدولية.

وقال، إن الرئيس استمع إلى تقرير مفصل حول الاستعدادات الجارية لعقد جلسة المجلس الوطني يومي 14-15 من الشهر القادم.

وأضاف، كذلك استمعت اللجنة المركزية، إلى نتائج اجتماع اللقاء الذي جمع الرئيس مع الملك عبد الثاني في عمان يوم أمس الأحد، والى تقرير اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح في 29-11-2015.

كما استمعت اللجنة الى تقرير مفصل حول الاجراءات والانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى المبارك، ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني، معتبرة ذلك عملاً مرفوضا ومداناً، ولن يتم السكوت عليه أو السماح بتمريره.
و أدانت مركزية فتح استمرار عمليات القتل والتدمير التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي، محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية جرائم المستوطنين بحق أبناء شعبنا، وقرارات مصادرة الأراضي في مدينة بيت لحم، وسياسة فرض الحقائق التي تنتهجها اسرائيل من خلال تكثيف سياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية.
و جددت المركزية التزامها بضرورة تحقيق المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام، مشددة على رفضها الكامل لكل المشاريع المشبوهة التي تقوم بها بعض الجهات لتعزيز الانقسام، وإقامة الدولة ذات الحدود المؤقتة، مؤكدة تمسكها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *