معايعة تفتتح معصرة شجرة الدر بمدينة الخليل

Nael Musa
Nael Musa 7 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/07 at 10:16 مساءً

29_
يت لحم – فينيق نيوز – افتتحت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية رولا معايعة، اليوم الاثنين، معصرة شجرة الدر في مدينة الخليل وذلك بالتعاون مع لجنة الاعمار.
وعبرت معايعة عن سعادتها بهذا الانجاز الكبير وبالأخص في مدينة الخليل، مؤكدة على ضرورة تطوير المواقع الأثرية وتحويلها لمرافق سياحية.
وأشارت الى أهمية هذا الافتتاح والذي يأتي ضمن جهود الوزارة لدعم المواطنين في البلدة القديمة بمدينة الخليل، مؤكدة على أهمية الشراكة مع لجنة إعمار الخليل
وبينت معايعة خطط وزارة السياحة والآثار المستقبلية في المدينة والتي تتضمن إنشاء مجموعة من المراكز السياحية والمتاحف في محافظة الخليل، لتطوير السياحية بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة. مؤكدة على ان الوزارة تعمل على تحقيق مسار السياحة – المربع الذهبي – أريحا، القدس، بيت لحم والخليل.
من جانبه أكد محافظ الخليل، على أن الفترة القادمة ستشهد انفتاحاً سياحياً، بجهود لجنة اعمار الخليل بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ومع المؤسسات المحلية التي تبذل قصارى جهدها في النهوض بالبلدة القديمة وجعلها منطقة سياحية تجذب الزوار المحليين والدوليين.
وفي كلمة تحدث بها رئيس لجنة اعمار الخليل علي القواسمي شكر عائلة عبد النبي النتشة على تبرعها بالمعصرة للصالح العام وخدمة للسياحة في مدينة أبو الأنبياء، وشكر الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الذي قام بتمويل هذا المشروع من خلال مؤسسة التعاون .
وتطرق الى انجازات لجنة اعمار الخليل على مدار السنوات الماضية، لافتاً الأنظار الى أن لجنة اعمار الخليل مهمتها انسانية ووطنية تهدف للحفاظ على الموروث الانساني للمباني وإعادة إشغالها بالسكان، ومنع انتشار الاستيطان في البلدة القديمة من مدينة الخليل.
وأشاد رئيس بلدية الخليل داوود الزعتري، بعمل لجنة اعمار الخليل في ترميم المباني السكنية أولا والاهتمام بالمواقع الأثرية والسياحية ثانيا والعمل على إحياء البلدة القديمة من خلال المشاريع التنموية والسياحية التي ترفع من شأن البلدة القديمة وتزيدها جمالا ورونقا، كما أكد الدكتور الزعتري على تسجيل مدينة الخليل في قائمة التراث العالمي بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والجهات ذات العلاقة .
كما وأشار الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني، على ان الحفاظ على الموروث والذاكرة والهوية التراثية يشكل نقطة اهتمام عليا لدى اللجنة الوطنية للتربية التي وجدت في مساهمتها بأعمال الترميم والاسناد لما تم افتتاحه من أثر ثقافي، وهو ما يجب أن يؤكد عليه عاليا في ان التراث هو نقطة الوعي العليا في مواجهة الرواية الاحتلالية لتزوير الوعي واستلاب الهوي

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *