معاريف.. مئات اليهود والعرب تظاهروا في نهاية الاسبوع داعين للتعايش..؟!.

Nael Musa
Nael Musa 18 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/18 at 9:00 مساءً

download
من أريك بندر:
على خلفية أحداث “الارهاب” التي أدت الى تصاعد التوتر في علاقات اليهود – العرب وظواهر مقاطعة الاعمال التجارية في الوسط العربي، انطلقت في نهاية الاسبوع أصوات اخرى ايضا، تدعو الى التعايش.
فقد جرت أمس مسيرة جياد يهود وعرب من كفر قرع الى ام الفحم على طريق وادي عارة. وفي نهاية المسيرة عقد في مركز المدينة مهرجان تحدث فيه ممثلو الفرسان من الوسطين. فقد رحب النائب يوسف جبارين من القائمة المشتركة، والذي كان بين الفرسان، بالمشاركين. وحمل الفرسان أعلاما كتب عليها “السلام عليكم” وهتفوا “اليهود والعرب يرفضون ان يكونوا أعداء”.
وقال النائب جبارين: “ام الفحم ترحب بكل ضيوفها، يهودا وعربا، وتشد على ايدي اولئك الذين يؤمنون بالمساواة، الاخوة والسلام. فالكفاح في سبيل هذه القيم هو كفاح مشترك لليهود والعرب محبي السلام والاخوة”.
وكان اول امس أقام نحو 150 شخصا وردية احتجاج وسلسلة بشرية في مفترق الدخول الى دير الاسد. وكانت نظمت الوردية منظمات شتيل، المنتدى الاقتصادي لتحقيق مجتمع مشترك، السلام الان، قيادة الحرب لمكافحة العنصرية وغيرها من المبادرات والمنظمات المستقلة في الجليل.
وقال المنظمون انه “في ذروة التوتر نحن ملزمون بتحطيم الصمت واطلاق الصوت سوي العقل الداعي الى الحوار، تهدئة الخواطر والكفاح المشترك من أجل حياة مشتركة”.
ولاحقا تظاهر أعضاء مجموعة جيران سلام في مدخل وادي عارة، في مفترق بركاي ومفترق مجدو بدعوة للزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين “بوقف التحريض والعنف والجلوس فورا على طاولة المفاوضات حتى تحقيق اتفاق صادق، محترم ومحتوي للشعبين، يؤدي الى انهاء النزاع”.
وواصل المشاركون في وردية الاحتجاج بعد ذلك الى لقاء في خيمة الحوار في جفعات حبيبه.
“الهدف هو تحطيم المواقف المسبقة وخلق حوار آخر”، شرح محمد دراوشة، من منظمي الخيمة التي خاض فيها في الايام الاخيرة مئات الفلسطينيين واليهود حوارا حول الوضع.

وجرت أمس في اماكن مختلفة في البلاد احداث دعت الى وقف العنف والى السلام. في القدس خرجت من حديقة الحصان مسيرة لميرتس ومحافل من اليسار تحت عنوان “لا نستسلم لليأس، نقف معا”. وللحدث الذي نظم في الفيسبوك سجل أكثر من 2.500 مشارك.
مصالحة وليس ثأرا
وفي يافا أقام أعضاء منتدى العائلات الثكلى الاسرائيلي – الفلسطيني “خيمة حوار”، رووا فيها قصصهم الشخصية واختيارهم للمصالحة وليس الثأر، وتحدثوا مع الجمهور الغفير.
في بئر السبع ايضا انتظمت امس سلسلة بشرية بدعوة “بلا عنف، بلا كراهية، معا لان في هذه البلاد نحن نعيش معا – ولا سيما في النقب”.
وبالتوازي طرح متصفحون في الفيسبوك مبادرات مصالحة خاصة بهم. هكذا مثلا التقط متصفحون يهود صورا لهم في مطاعم عربية في يافا وفي مدن مشتركة ايضا ودعوا الجمهور الا يخاف والا يقاطعها.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *