مظاهرة وردود فعل غاضبة تندد بإغلاق“فلسطين اليوم” بالضفة

نائل موسى
نائل موسى 11 مارس، 2016
Updated 2016/03/11 at 5:54 مساءً

alhayat (8) (2)
رام الله – غزة – فينيق نيوز – نددت منظمة التحرير الفلسطينية، والحكومة، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، والمؤسسات العاملة غي حقل الحريات الإعلامية ونقابة الصحافيين باستهداف فضائية “فلسطين اليوم” واعتبرته حلقة ضمن سياسة الاحتلال العدوانية المستمرة تجاه الإعلام الفلسطيني.
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بأمر عسكري، اليوم ، مكتب فضائية “فلسطين اليوم” بالضفة الغربية، والكائن في مدينة البيرة ذات السيادة الفلسطينية الكاملة، بعد اقتحام مقري الفضائية وشركة “ترانس ميديا” في رام الله، واعتقال 3 صحفيين بينهم مدير مكتب فلسطين اليوم بالضفة من منزله في بيرزيت.

وفي القطاع شارك قادة الفصائل والتجمعات الصحفية وشخصيات حقوقية، اليوم الجمعة، في وقفة تضامنية مع فضائية فلسطين اليوم
وقال داود شهاب الناطق باسم الجهاد الاسلامي:”ان الاعلام الفلسطيني الحر والمقاوم، سيستمر في ادارة مهامة ولن ينخفض ولن يسكت وسيستمر في فضح جرائم الاحتلال”.
وقال: “قرارات الاحتلال الظالمة لن تفلح في وقف الهبة الجماهيرية، وسيستمر الاعلام الوطني الحر في تعبئة الجماهير في مواجهة العدوان الاسرائيلي”.
ووجه شهاب التحية لكل الاعلاميين والصحفيين، الذين ينقلون الحقيقة ويفضحون سياسة الاحتلال الاسرائيلي.
وأفاد جميل مزهر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في كلمة القوى الوطنية والاسلامية، “ان اغلاق مكتب فضائية فلسطين اليوم محاولة يائسة لاسكات صوت المقاومة”.
واعرب مزهر عن تضامن كافة القوى الوطنية والاسلامية مع “فلسطين اليوم” التي تدعم الهبة الجماهيرية، مضيفا “ان الاحتلال لن ينجح في اسكات صوت المقاومة”.
واستنكر توفيق السيد سليم في كلمة التجمع الإعلامي الفلسطيني، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب فضائية “فلسطين اليوم” بالضفة الغربية المحتلة، ومصادرة كافة ممتلكاتها واعتقال مديرها الإداري الزميل فاروق عليات.
ورأى السيد سليم في هذا الاعتداء جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية دون رادع من أحد.
وأكد على تضامنه الكامل مع فضائية فلسطين اليوم بكافة طواقمها الصحفية والفنية والإدارية، مثمنا دورها الكبير وكافة الصحفيين الفلسطينيين في نقل مجريات الأحداث على الساحة الفلسطينية لاسيما اعتداءات وجرائم الاحتلال بحق شعبنا.
الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية.
وعقّب محمد أبو ثريا مدير عام فضائية الاقصى:” ان ما جرى من اغلاق فضائية فلسطين اليوم، هو شهادة من الكابينت الاسرائيلي لدورها الطليعي”، مضيفا “ان الاعلام الفلسطيني هو من يصنع الانتفاضة”.
من جهته اعتبر الحقوقي صلاح عبد العاطي ان استهداف قناة فلسطين اليوم، يشكل وفق القانون الدولي جريمة حرب بامتياز تضاف الى سلسلة جرائم الاحتلال.
وقال الحقوقي: “هذا الامر يتطلب من دولة فلسطين سرعة ملاحقة قادة الاحتلال، فضح السياسات في الامم المتحدة، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته”.
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، البدء بإجراءات عزل الاحتلال الاسرائيلي، داعيا الصحفيين والاعلاميين الى الاستمرار في فضح سياسة الاحتلال.
وندد الصحفي سمير خليفة من تلفزيون فلسطين باغلاق مكتب فلسطين اليوم في الضفة، مشيرا الى ان الاحتلال يحرض على الصحفيين والاعلاميين بالقتل والاعتقال، داعيا الى ضرورة توحد الجسم الصحفي الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.
وأفاد الصحفي يوسف ابو كويك من فضائية “فلسطين اليوم”: “لم يكن مفاجئا او مستغربا اقتحام الاحتلال لمقر الفضائية التي تنقل جرائم الاحتلال الاسرائيلي”.
وشدّد أبو كويك ان “فلسطين اليوم” بكل طواقمها، ستبقي منبرا للمدافعين عن فلسطين ولن تفلح كل الاجراءات باسكاتها.
واضاف “ان القرار الاسرائيلي لا يعدو محاولة يائسة لاسكات الاعلام المقاوم”، داعيا كافة الصحفيين والفضائيات تكثيف الجهود لتوثيق جرائم الاحتلال، داعيا الى حماية الصحفيين.

الحكومة: عدوان أسود

واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود اليوم الجمعة، استهداف قناة “فلسطين اليوم”، حلقة ضمن سياسة الاحتلال العدوانية المستمرة تجاه الإعلام الفلسطيني.
و في بيان صحفي أضاف: هذا العدوان له تاريخ أسود امتد على مدى عشرات السنين، وطال الصحفيين والكتاب الفلسطينيين وصحفيين عالميين تعاملوا بصدق مع القضية الفلسطينية.
وذكّر الناطق الرسمي بقصف قوات الاحتلال مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في عام 2002 واستشهاد الزملاء الصحفيين وهم يؤدون واجبهم وصولا الى التحريض الذي تصاعد في الأسابيع الأخيرة ضد الإعلام الرسمي الفلسطيني وعلى راْسه الإذاعة والتلفزيون.

عريقات
وادان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات الاعتداء الاسرائيلي على مكتب فضائية فلسطين اليوم فى البيرة، واعتقال مدير مكتبها فاروق عليان والمصور التلفزيوني محمد عمرو وفني البث شبيب شبيب.
واكد عريقات ان الممارسات العدوانية الإسرائيلية من إعدامات ميدانية واغتيالات واعتقالات وهدم بيوت وتطهير عرقي ، ومصادرة أراضي وإغلاق وحصار وعقوبات جماعية واحتجاز جثامين الشهداء ، وتكميم الأفواه ، لن تَخَلَّق حقا ولن تنشأ التزام.
ودعا المجتمع الدولي الى وجوب مساءلة ومحاسبة اسرائيل.

عشراوي

وأدانت عضو اللجنة التنفيذية رئيسة دائرة الثقافة والإعلام د.حنان عشراوي اقتحام المؤؤستين و استنكرت اعتقال مدير مكتب القناة الصحفي فاروق عليان وزميليه
واعتبرت عشراوي اجتياح مناطق السلطة الوطنية والاعتداء على سيادتها ومؤسساتها الإعلامية بمثابة تعد سافر على الحقوق الأساسية للإنسان الفلسطيني وانتهاك للأعرف والقوانين الدولية والإنسانية التي كفلت حرية الرأي و التعبير.
وشددت عشراوي على أن هذا الممارسات تأتي ضمن حملة ممنهجة تقودها حكومة التطرف الإسرائيلية لإسكات الصوت الفلسطيني وعزله عن العالم للتغطية على جرائمها وخروقاتها المتواصلة المخالفة والمتعمده للقانون الدولي.

حركة فتح

واعتبر المتحدث باسم حركة فتح فايز ابو عيطة “إن استهداف جيش الاحتلال لوسائل الاعلام الفلسطينية واقتحامها واغلاقها استمرارا لمسلسل الجرائم بحق شعبنا، وانتهاكا لكافة القوانين الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي”.
وشدد على أن الاحتلال يختلق حججا كاذبة ومفبركة للاعتداء على وسائل الاعلام الفلسطينية ويتهمها زورا بالتحريض على العنف وهو يعلم ان المحرض الأساسي على العنف هو استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
وأكد أبو عيطة أن الاحتلال يريد من هذه الإجراءات والاعتداءات طمس الحقيقة وإخفاء جرائمه لتضليل الرأي العام وللتغطية على جرائمه المستمرة بحق شعبنا.

ديمتري دلياني
وندد ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح والأمين العام للتجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، بالجريمة قائلا، هذا عمل ارهابي يستهدف الصوت الفلسطيني الرافض لممارساته القمعية، معتبرا الاستيلاء على معدات وأجهزة المكتب سطو مسلح على منشأة اعلامية.

واضاف هذا العمل الارهابي والسطو نتيجة مباشرة لقرار حكومة نتنياهو قبل يومين بالاعتداء على وسائل الاعلام الفلسطينية، مشيراً الى تهديدات الاحتلال للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية الرسمية مؤخراً، قبل ان يطالب ديمقراطيات العالم بالتدخل لحماية حقوق الانسان الفلسطيني و منها حرية التعبير عن الرأي.
الجبهة الشعبية
عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن تضامنها مع القناة، مؤكدة أن هذا الاستهداف الإجرامي للصحفيين والمؤسسات الإعلامية هو محاولة يائسة من الاحتلال لكتم صوت الحقيقة.
واعتبرت الجبهة أن تبني المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قرارات جديدة بعد عجزه في مواجهة الزخم الشعبي ، ومن بينها قرار استهداف الفضائيات ووسائل الإعلام الفلسطينية بحجة ” وقف التحريض” يعبّر عن مدى حالة العجز والإرباك عن مواجهة الهبة والتي أجادت الوسائل الصحافية المختلفة في إظهار حقيقة جرائم الاحتلال، والظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني.

حزب الشعب
واستنكر حزب الشعب الفلسطيني قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بإغلاق مكتب فضائية فلسطين اليوم في البيرة، واعتقال مدير مكتبها الصحفي فاروق عليان والمصور التلفزيوني الصحفي محمد عمرو بالإضافة لفني البث شبيب شبيب.
وأكد حزب الشعب في تصريح صحفي أن هذه الممارسات العدوانية هذه بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثل استمرارا لممارسات الاحتلال بحق شعبنا.
وذكر الحزب بأن استهداف وسائل الاعلام يأتي تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في محاولة للتغطية على عمليات الاعدام الميدانية والاغتيالات والاعتقالات المتواصلة وسياسة هدم بيوت والتطهير العرقي واستمرار الاستيطان.

النضال الشعبي
أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الاحتلال باقتحام وإغلاق فضائية فلسطين اليوم واعتقال مديرها بالضفة الصحفي فاروق عليات
وقالت الجبهة إن من يمارس التحريض ويقوم بانتهاك حقوق الإنسان والحريات وفرض سياسة الأمر الواقع هي حكومة الاستيطان والتطرف الإسرائيلية.
ودعت الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى التدخل لوقف عدوان الاحتلال على الصحافة الفلسطينية، مؤكدة أن الاعلام الفلسطيني سيواصل عمله في كشف فضائح الاحتلال ولن ترهبه آلة العدوان الإسرائيلي.

التحرير الفلسطينية
استنكر عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، الجريمة وقال في تصريح صحفي: ان حكومة الاحتلال تعمل على إسكات القنوات الفلسطينية والمنابر الإعلامية، في محاولة منها لتمرير جرائهما دون وجود أي شواهد عليها، في الوقت الذي تصاعدت فيه وتيرة جرائمها بحق شعبنا والدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام في فضح هذه الجرائم.
واضاف ان إغلاق قناة فلسطين اليوم واعتقال مديرها وعدد من الزملاء، يأتي استكمالا للاعتداءات والانتهاكات التي ينفذها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون حقيقة ما يجري على الأرض للعالم، وخاصة خلال الأيام الماضية التي صعدت قوات الاحتلال باعداماتها الميدانية لشباب وشابات الانتفاضة، وصولا الى اعتدائها على الصحفيين من خلال إطلاق النار عليهم ورشهم بالغازات المختلفة وكذلك احتجازهم وغيرها من الإجراءات التعسفية بحقهم.
ولفت الجمعة إلى ان القنوات الفلسطينية ووسائل الإعلام تلعب دورا كبيرا في تعرية الاحتلال أمام العالم، من خلال إظهار حقيقة ما تقوم به من عمليات اعتداء وجرائم، لذلك يسعى الاحتلال إلى إسكات هذه المنابر.
الجبهة الديمقراطية
وإستنكر نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم “إبو ليلى” ، جريمة سلطات الإحتلال وقال، إن الإحتلال يسعى من خلال الإعتداء على المنابر الإعلامية الفلسطينية الى طمس الحقائق، وإخفاء الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي بحق أبناء شعبنا في مختلف أنحاء الضفة، من خلال إستهدافة للصحفين والمؤسسات الصحية المختلفة، وترهيب الصحفيين لعدم نشر حقيقة الجرائم التي يرتكبها جيش الإحتلال بحق المواطنين العزل من أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة.
وأضاف، إغلاق مقر فضائية فلسطين اليوم وإعتقال عدد من الصحفيين العاملين فيها، وعدد من الصحفيين الآخرين خلال الايام الماضية، يأتي إستكمالا للإعتداءات والإنتهاكات التي ينفذها الإحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون حقيقة ما يجري على الأرض للعالم.
وثمن الدور الذي لعبته وسائل الإعلام المختلفة وكذلك الصحفيون الفلسطينيون في نقل ما يجري في الأراضي المحتلة وفضح ممارسات الاحتلال التي تنفذ بحق شعبنا، وتعريته أمام العالم من خلال إظهار حقيقة ما تقوم به من عمليات اعتداء وجرائم، قائلا: “لذلك يسعى الاحتلال إلى إسكات هذه المنابر”.
المبادرة الوطنية
وادانت حركة المبادرة الوطنية اقدام جيش الاحتلال على اغلاق مكاتب “ترانس ميديا” وتلفزيون فلسطين اليوم واعتقال مراسليه، واعتبرته تصعيدا خطيرا في القمع الموجه لتكميم الافواه، ومنع حرية التعبير ومحاربة الصحافة الفلسطينية.
وقال د. مصطفى البرغوثي الامين العام للحركة، ان قرارات الكابينت الاسرائيلي تعبر عن التخبط والفشل في قمع الانتفاضة الشعبية، وهروبا من مواجهة الحقيقة بأن ما يحرك الانتفاضة هو الاحتلال ونظام التمييز العنصري، والقمع والتنكيل، والمس بالكرامة الذي يتعرض له الشباب الفلسطيني وليس التحريض الاعلامي المزعوم.
وتابع د. البرغوثي، “ان اسرائيل تكرر اخطاء كل الانظمة الاستعمارية والقمعية، ولكنها لن تنجح في قمع الصوت الفلسطيني الحر، ولا باسكات المقاومة الشعبية، وكلما اغلقت نافذة فان الفلسطينيين سيفتحون ابوابا، ولن يتوقفوا حتى ينالوا حريتهم و يصونوا كرامتهم”.
الجهاد الإسلامي
وادانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدوان الإسرائيلي الخطير على فضائية “فلسطين اليوم”، وإغلاق مقرها في الضفة ومصادرة محتوياتها واعتقال مديرها واثنين من العاملين فيها، مؤكدة أن هذا العدوان هو حلقة في مسلسل طويل من العدوان على شعبنا واستهداف مؤسساته الإعلامية والاجتماعية، إضافة إلى انه وجه من أوجه الممارسات الإرهابية للاحتلال وجيشه ومستوطنيه.
وقالت الحركة العدوان على فضائية “فلسطين اليوم” هو استهداف للخط الوطني الملتزم بنهج الانتفاضة ومشروع التحرير المدافع عن الشعب والأرض والمقدسات.
وأضافت، هذا العدوان لن يفلح أبدا في تحييد دور الإعلام الحر عن دوره وثوابته والتزاماته، وستبقى الحقيقة أقوى من إرهابهم وعدوانهم وستستمر التغطية حية من الساحات والشوارع والحارات فضحا للاحتلال الإرهابي ونصرة للشهداء وإسنادا للأسرى.
حركة المقاومة
وأدانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين إغلاق قوات الاحتلال مقر فضائية فلسطين اليوم بالضفة الغربية، واعتقال مديرها وصحفيين آخرين.
وعبّر المكتب الاعلامي عن دعم الحركة ومساندتها الكاملة لفضائية فلسطين اليوم في مواجهة العدوان الإسرائيلي عليها.
لجان المقاومة
وقالت لجان المقاومة في فلسطين إن استهداف الإحتلال لفضائية فلسطين اليوم ومصادرة أجهزتها وإعتقال بعض العاملين فيها، هو استهداف لأحد المنابر الإعلامية المميزة في فلسطين، والتي تقف على الدوام إلى جانب شعبنا ومقاومته لرفع الظلم وإزالة الإحتلال .
نقابة الصحفيين
وأدانت نقابة الصحفيين إقدام قوات الاحتلال على اعتقال الزملاء من القناة وشركة “ترانس ميديا” في البيرة.
وذكرت النقابة في بيان لها أن هذا الاعتداء المدان جاء بالتزامن مع اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بآليات ثقيلة ورافعات مكتب الفضائية ومقر شركة “ترانس ميديا” التي تقدم خدمات تقنية للفضائية، ومصادرة معدات الشركة ومحتويات مكتب الفضائية قبل أن تلصق على باب مقر الفضائية أمرا عسكريا يقضي بإغلاق المكتب.
وتابع البيان: النقابة تعتبر هذه الاجراءات ضمن سلسلة جرائم الاحتلال الاسرائيلي
الممنجهة والمتصاعدة بحق الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية، والتي تعبر عن عقلية ومنهج بائد يعكس إفلاس حكومة الاحتلال وانفلاتها من عقالها.
ودعت النقابة الاتحادين العربي والدولي للصحفيين إلى القيام بواجبهما في إدانة هذه الإجراءات القمعية غير المبررة والضغط على سلطات الاحتلال للتراجع عن مثل هذه الخطوات التي كان قد اقرها المجلس الوزاري المصغر أو ما يسمى بالكابينيت خلال جلسته أمس الأول.
وأعلنت النقابة أنها تضع كل امكانياتها ومقارها بخدمة فضائية “فلسطين اليوم” وأي وسيلة إعلام يتم استهدافها، وتدعو الزملاء الصحفيين إلى الرد على اعتداءات الاحتلال بمزيد من العمل المهني والعطاء الوطني لخدمة قضايا شعبنا ومجتمعنا.
مركز مدى
واعتبر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية “مدى” اغلاق قوات الاحتلال مكتبي قناة “فلسطين اليوم” وشركة ترانس ميديا للخدمات الاعلامية هجمة جديدة على الاعلام الفلسطيني، تأتي بعد قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي وسائل اعلامية فلسطينية بحجة ممارستها التحريض، وتأتي ايضا في اطار التصعيد الاسرائيلي ضد الصحفيين ووسائل اعلامية فلسطينية
وأفاد البيان”لقد حذرنا قبل يومين من خطورة قرار نتنياهو، بإغلاق وسائل إعلامية لما لهذا القرار من اثار بالغة السوء على حرية التعبير وعلى الصحفيين الفلسطينيين العاملين فيها”.
وطالب “مدى” المجتمع الدولي بالضغط الجدي والفوري على حكومة الاحتلال، للتراجع عن قرارها وإعادة فتح المؤسسات الاعلامية التي اغلقت اليوم وفي شهر تشرين اول الماضي، وإعادة ممتلكاتها المصادرة بالإضافة لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين.
منتدى الاعلاميين
وادان منتدى الاعلاميين الفلسطينيين الجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق قناة فلسطين اليوم وشركة ترانس ميديا،
وقال المنتدى في بيان الجمعة إن هذه الجريمة مركبة، تستدعي حراكا سياسيا وأعلامي لحماية المؤسسات الاعلامية والصحفية من بطش الاحتلال وجبروته .
ودعا المنتدى الرئاسة والحكومة الفلسطينية إلى استثمار جهدها السياسي والدبلوماسي لحصار الاحتلال وقراراته، ونزع الشرعية عنه، وتفعيل دور السفارات الفلسطينية في الخارج، وتشكيل حالة رأي عام دولي للضغط عليه لوقف اجرامه بحق شعبنا وصحافته الحرة .

ودعا الصحفيين والصحفيات كافة الى المشاركة في الوقفة التضامنية مع الزملاء في قناة فلسطين اليوم وذلك بعد صلاة الجمعة اليوم أمام برج الصحفيين
المقاومة الشعبية
الصحفي الديمقراطي
واستنكر التجمع الصحفي الديمقراطي إقدام قوات الاحتلال على اعتقال مدير قناة ( فلسطين اليوم ) الفضائية ، والزملاء محمد عمرو ، وشبيب شبيب من مقر عملهما في شركة ترانس ميديا في مدينة البيرة تزامنا مع نهب محتويات الشركة ومداهمة مقر فضائية فلسطين اليوم في رام الله.
لجان المقاومة
الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية
استنكر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية في فلسطين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام شركة “ترانس ميديا” و مكتب فضائية “فلسطين اليوم ” والعبث في محتوياتها ومصادرتها واعتقال مديرها
ونددت بالحريمة أيضا حركة الأحرار الفلسطينية والمؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان شاهد واذاعة صوت الاسرى، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة والهيئة القيادية العليا لاسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، ومركز اسرى فلسطين للدراسات.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *