مصر عضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار

Nael Musa
Nael Musa 16 أبريل، 2015
Updated 2015/04/16 at 6:43 مساءً

428
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد الهادي، اليوم الخميس، عن قبول بلاده عضو مؤسس في البنك الأسيوي للاستثمار في البنى التحتية الذي أطلقته بكين.
واعلنت الصين ان البنك الاقليمي للتنمية الذي أطلقته اخيرا بات يضم 57 بلدا عضوا بينهم أربعة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي و14 من بلدان الاتحاد الاوروبي و21 من أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وقال السفير عبد الهادي في بيان “أُعلن عن قبول مصر كعضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية”.
واضاف “بذلك تكتمل إجراءات انضمام مصر إلي عضوية البنك المذكور ليصبح لها الحق في المشاركة في وضع سياسات وقواعد البنك”.
وتعاني مصر من وضع اقتصادي مترد نتيجة تراجع عائدات السياحة والاستثمار الاجنبي منذ الثورة التي اطاحت بالرئيس الاسبق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011.
وأضاف عبد العاطي البنك يتيح لمصر الاستفادة من إمكاناته التمويلية الضخمة في تمويل المشروعات التنموية ومشروعات البنية التحتية، حيث يقدر رأس مال البنك حالياً ب 50 مليار دولار وفرتها الصين ومن المقرر أن يصل رأس ماله إلي 100 مليار دولار بحلول عام 2016.
ووقعت الصين وعشرون دولة اخرى في تشرين الاول/اكتوبر اتفاقا يهدف الى انشاء البنك المذكور الذي سيبلغ رأسماله في مرحلة اولى خمسين مليار دولار (46 مليار يورو) على ان يكون مقره في بكين.
وفي اذار/مارس الفائت، وقعت مصر عقودا استثمارية بقيمة 36،2 مليار دولار كما حصلت على 5،2 مليارات دولار هي عبارة عن قروض ومساعدات قدمتها صناديق ومؤسسات دولية، وذلك في مؤتمر اقتصادي هدف الى جذب الاستثمارات الاجنبية التي تراجعت منذ العام 2011.
وسيعقد الاعضاء المؤسسون اجتماعين تحضيريين في بكين وسنغافورة لتوقيع الاتفاق الخاص بالبنك مع نهاية حزيران/يونيو، بحسب شي ياوبين نائب وزير المالية الصيني.
وعبرت الولايات المتحدة التي تهيمن تاريخيا على مؤسسات التمويل الدولية عن قلقها من انشاء البنك فيما اعتبرت دول غربية بينها بريطانيا وفرنسا والمانيا، انه من الافضل المشاركة في المفاوضات وانضمت الى المصرف الجديد مثيرة استياء واشنطن. ويعتبر انضمام هذه الدول الحليفة للولايات المتحدة الى البنك انتصارا دبلوماسيا للصين.
وجاء انضمام تلك الدول رغم الحملة الكبيرة التي قامت بها ادارة باراك اوباما ضد المشروع الصيني متهمة اياه بانه يهدف الى تقويض المعايير الدولية للتنمية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *