مسؤول: الفحص المبدئي للصندوقين يظهر عدم تعرض الطائرة الروسية لهجوم خارجي

Nael Musa
Nael Musa 2 نوفمبر، 2015
Updated 2015/11/02 at 7:53 مساءً

98
القاهرة – موسكو – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي وكالات – قال مصدر فى لجنة تفحص محتويات الصندوقين الأسودين للطائرة الروسية المنكوبة، اليوم الاثنين، إن الطائرة التى سقطت فى سيناء السبت، لم تتعرض لهجوم خارجي ، ولم يصدر قائدها أى إشارات استغاثة قبل اختفائها من على شاشات الرادار. معتمدا على الفحص المبدئى
مصدر بوزارة الطيران المدنى قال إن محققين مصريين يساعدهم خبراء روس وفرنسيون لم ينتهوا حتى الآن من فحص محتويات الصندوقين الأسودين.
وقال مسؤولون روس إن الطائرة التى كانت تقل سياحا من منتجع شرم الشيخ إلى سان بطرسبرج انشطرت فى الهواء على الأرجح لكنهم قالوا أيضا إن من المبكر جدا الحديث عن سبب تحطم الطائرة.
جاء ذلك في وقت وصلت الدفعة الأولى من جثامين ضحايا الطائرة المنكوبة على متن طائرة روسية حكومية إلى مطار بولكوفو فى سان بطرسبرج حيث وضع مواطنون روس أكاليل الورود تعبيرا عن حزنهم.
وذكرت وكالات أنباء روسية أن الطائرة كانت تقل 144 جثة ومن المقرر أن تغادر طائرة حكومية ثانية القاهرة مساء اليوم الاثنين، حيث قضى في الحادث 224 شخصا هم جميع من كانوا على متن الطائرة المنكوبة
وقال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الذى أعلن أمس الأحد يوما للحداد الوطنى إن حادث تحطم الطائرة مأساة كبيرة. ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن بوتين قوله: “دون شك يجب بذل قصارى الجهد حتى توضع صورة موضوعية لما حدث كى نتمكن من معرفة ما حدث.” وردا على سؤال حول ما إذ كان عمل إرهابى وراء تحطم الطائرة قال ديمترى بيسكوف المتحدث باسم الكرملين اليوم الاثنين إنه لا يمكن استبعاد أى نظرية فى الوقت الحالى. وقال الكسندر سميرنوف نائب المدير العام لشركة الطيران الروسية كوجاليمافيا التى تشغل الطائرة تحت اسم تجارى هو (متروجيت) إن الحادث قد لا يكون سوى نتيجة “لعمل تقنى أو مادي” تسبب فى انشطار الطائرة فى الهواء.
في غضون ذلك قالت شركة متروجيت الروسية للطيران الاثنين ان طائرة ايه321 التي تحطمت في مصر السبت كانت “في حالة تقنية ممتازة” ووحده “عمل خارجي” يمكن ان يفسر الحادث الذي اوقع 224 قتيلا.

وتجنب مسؤولو الشركة الافصاح عن ماهية “العمل الخارجي”، فيما اعلن تنظيم الدولة الاسلامية في مصر مسؤوليته عن تدمير طائرة الايرباص ما اثار شكوكا لدى السلطات الروسية وخبراء عسكريين وخبراء طيران.

من جانبه، اعلن مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جيمس كلابر الاثنين في واشنطن ان “ليس هناك مؤشرات حتى الان” الى عمل ارهابي تسبب بسقوط الطائرة الروسية.

واعتبر كلابر ايضا انه “من غير المرجح” ان يكون تنظيم الدولة الاسلامية لديه الامكانات لاسقاط طائرة ركاب اثناء تحليقها لكنه تدارك انه لا يمكن “استبعاد” هذه الفرضية بالكامل.

وفي سان بطرسبورغ التي يتحدر منها معظم الركاب ال224 وافراد الطاقم الذين قتلوا في تحطم الطائرة في شمال سيناء المصرية، بدأت العائلات بعض الظهر التعرف على الجثامين ال140 التي وصلت صباحا.
هذا العمل.

وتحطمت الطائرة العائدة الى شركة متروجيت في سيناء فجر السبت بعد 23 دقيقة من اقلاعها من منتجع شرم الشيخ متجهة الى سان بطرسبورغ، ما ادى الى مقتل جميع ركابها ال217 وافراد طاقمها السبعة في اكبر كارثة جوية تعرفها روسيا.

وقال الكسندر سميرنوف ان “كل شيء يدعو الى الاعتقاد انه منذ بداية الكارثة، فقد الطاقم السيطرة بالكامل” على الطائرة.

وتابع “كانت الطائرة خارجة عن السيطرة، لم تكن تطير بل كانت تسقط، والانتقال من حالة طيران الى حالة سقوط مرده على ما يبدو الى ضرر جسيم لحق بهيكل الطائرة” من دون اضافة اي تفاصيل.

ولفت الى ان الطيارين لم “يحاولا الاتصال لاسلكيا” بالمراقبين الجويين على الارض.

وكان رئيس خبراء الطيران الروس المشاركين في التحقيق فيكتور سوروتشينكو اعلن الاحد ان الطائرة انشطرت “في الجو” لاسباب لا تزال مجهولة ما يبرر تناثر الحطام على مساحة 20 كيلومترا مربعا.

واعلنت السلطات المصرية والروسية انه لا يمكنها حاليا اعلان اسباب الحادث غير ان فرضية الاعتداء تبقى مطروحة لدى الخبراء بعد اعلان الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن “اسقاط” الطائرة ردا على التدخل الروسي في سوريا.

وفور اعلان الكارثة اتجهت الانظار الى ميتروجيت وهي شركة صغيرة لرحلات التشارتر وفتح تحقيق لكشف اي مخالفات محتملة للانظمة وجرت مداهمة مكاتبها.

وقالت المتحدثة باسم الشركة اوكسانا غولوفينا خلال المؤتمر الصحافي الاثنين “اننا واثقون بان طائراتنا في حالة طيران جيدة وان مستوى طيارينا يستوفي المعايير الدولية ان لم يكن يفوقها”.

واذ اكدت وجود متاخرات في دفع الرواتب كانت مفتشية العمل الروسية اعلنتها قبل قليل وبررتها بالصعوبات الحالية التي يواجهها الطيران الروسي، اكدت ان “الشركة لا تواجه مشكلات مالية يمكن ان تؤثر على السلامة”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *