مسؤولون وجماهير تشيع جثمان القيادية نهاية محمد بالبيرة

Nael Musa
Nael Musa 30 يونيو، 2015
Updated 2015/06/30 at 3:50 مساءً

091
رام الله – فينيق نيوز – شيّع حشد كبير من أبناء رام الله والبيرة يتقدمهم مسؤولون، ظهر اليوم، جثمان القيادية الوطنية والنسوية الراحلة نهاية مصطفى محمد عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نائبة رئيسة الاتحاد العام للمرأة، إلى مثواها في مقبرة البيرة الجديدة
ورحلت المناضلة نهاية محمد وهي من مواليد مدينة طبريا عام 1948، أمس الاثنين عن (67 عاما) بعد صراع مع المرض الم بها مؤخرا.
وانطلقت المسيرة الجنائزية بمشاركة رسمية ونسويه وفصائلي شعبية حاشدة من أمام مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله إلى مسجد جمال عبد الناصر،البيرة الكبير، ومن ثم إلى مقبرة البيرة الجديدة حيث وريت الثرى.
وشارك في التشيع أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقادة وممثلو القوى وقيادة الجبهة الديمقراطية يتقدمهم محافظ رام الله والبيرة د, ليلى غنام، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير أمين سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منى الخليلي وأعضاء الهيئة الإدارية، وممثلات الأطر والمؤسسات النسوية.
ونعت المشيعون ضمن كلمات تأبين، الراحلة ووصفتها بالقائدة الوطنية الفارسة الشجاعة الفذة,التي تركت بصمة واضحة وخلفت ورائها ارث نضالي ومدرسة في البذل والعطاء, كشخصية مخضرمة وجامعة وموحدة لكل أطياف الحركة النسوية فلسطينية الانتماء, وذات رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة تجاه حقوق شعبنا.
وأشادت محافظ رام الله والبيرة بسيرة المناضلة نهاية محمد وفي تعداد مناقبها قالت كانت نهاية امرأة فلسطينية، لها تاريخ، وفكر، ونهج، ليس فقط في الحركة النسوية، بل والوطنية أيضا، وحافظت على هذا النهج حتى آخر لحظات حياتها.
ولفتت غنام الى عزيمة الراحلة وصلابتها وقالت في إحدى الأمثلة لم نزر المناضلة في منزلها خلال مرضها سوى مرة واحدة، ليس لأننا لا نريد، بل لأنها كانت لا تحب ان تبدوا واهنة او مريضة و تحاول رغم مرضها إبقاء القوة فينا، وأن لا نفقد الأمل، وتابعت نهاية من الشخصيات التي لا تعوض، والتي تركت بصمة في النضال الفلسطيني.
واعتبر نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم، القيادية محمد من أهم مؤسسي الجبهة الديمقراطية، حيث بدأت مشوارها النضالي مع انطلاقة الثورة الفلسطينية، وكانت دوما تمزج بين دورها كمناضلة وطنية، وقيادية في الحركة النسائية.
وأشار إلى أن الراحلة تولت مسؤوليات قيادية كثيرة وكبيرة في الجبهة، وكانت القائد الأول لمنظمة الجبهة في سوريا، واستمرت في هذا الدور بعد قدومها إلى فلسطين، مضيفا: لعبت دورا في الحركة النسائية، تكلل بانتخابها نائب لرئيسة الاتحاد العام للمرأة ، إضافة إلى دورها الاجتماعي، بترؤسها جمعية النجدة لتنمية المرأة.
وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة ان القيادية الراحلة عاشت منذ طفولتها مع شعبها وكرست حياتها له، وتأثرت بأحداث النكبة، وناضلت في صفوف الاتحاد العام للمرأة، خاصة بعد مطاردة الاحتلال لعضوات الأمانة العامة، وإبعاد رئيسة الاتحاد إلى الخارج عام 1967، وإغلاق مقره في القدس.
وأضافت الوزير: في عام 1968، عملت مع عدد من رفيقاتها من حركة فتح على إعادة تأسيس الاتحاد وتشكيله مرة أخرى، كذلك تأسيس فروع الاتحاد سواء في الداخل أو الخارج، وناضلت من خلاله لرفع مكانة المرأة في مراكز صنع القرار، وتعبئتها، وتوعيتها، من أجل أخذ دورها في العمل النضالي، كذلك كان لها جهد في وضع وثيقة حقوق المرأة، وإنصاف المرأة من خلال مشاريع القوانين التي ساهمت في إقرارها قانون الأحوال الشخصية، وقانون العقوبات’.
وأوضحت أمين سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منى الخليلي، أن القيادية محمد عملت على إقرار القوانين والتشريعات التي تحمي المرأة من العنف، وناضلت ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال منعتها من السفر، حتى أنها لم تستطع إكمال علاجها في الخارج’.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير صالح رأفت رحيلها خسارة وطنية، قائلا: انخرطت في العمل الوطني وفي حركة القوميين العرب، وفي مقدمة المدافعين عن حقوق المرأة الفلسطينية، وناضلت في الحركة النسوية الفلسطينية.
ونعت مؤسسات وجمعيات نسوية، الناشطة وقال اتحاد لجان العمل النسائي وجمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة، وجاء في في بيان نعي لهما كانت الراحلة شخصية مخضرمة وجامعة وموحدة لكل اطياف الحركة النسوية فلسطينية الانتماء, وذات رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة تجاه حقوق شعبنا بشكل عام والمرأة بشكل خاص, كان لها دور محوري وثابت وفعال في العديد من الائتلافات, سواء على مستوى صياغة القوانين عبر ائتلاف قانون الأحوال الشخصية او العقوبات وقانون حماية الاسرة من العنف او الحملات الوطنية والنسوية والشعبية في المفاصل الهامة من حياة شعبنا، حيث لعبت دور رئيس في حملة جمع التبرعات لأهلنا في مخيم اليرموك وفي قطاع غزة و شاركت في انجاح الحملات الشعبية عبر دورها في الأمانة العامة للاتحاد في حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية.
ونعت الجبهة الديمقراطية إلى جماهير شعبنا في الوطن والشتات المناضلة البارزة عضو قيادة الجبهة الديمقراطية وعضو المجلس الوطني ونائبة رئيسة الاتحاد العام للمرأة ورئيسة جمعية النجدة لتنمية المرأة الفلسطينية والرئيسة السابقة لاتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، التي قضت حياتها في النضال دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة، وعن حقوق المرأة الفلسطينية في المساواة والعدالة الاجتماعية.
واعلن عن تقبل التعازي الراحلة ما بين الساعة الرابعة والسابعة اعتبار لمدة ثلاثة ايام من اليوم الثلاثاء بقاعة الهلال الأحمر الفلسطيني .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *