مسؤولون: الاتفاق مع الفاتيكان حدث تاريخي ورسالة للعالم للاعتراف بدولة فلسطين

Nael Musa
Nael Musa 27 يونيو، 2015
Updated 2015/06/27 at 9:18 مساءً

download
القاهرة – روما – فينيق نيوز – وصف سفير فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، الاتفاق الشامل بين دولة فلسطين والكرسي الرسولي، حدثا تاريخيا، فيما اعتبرته جامعة الدول العربية بمثابة رسالة من الفاتيكان الى العالم اجمع بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين.
وشمل اعتراف الكرسي الرسولي رسميا بدولة فلسطين، وبحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير والعيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة، خالية من آثار الاحتلال، لافتا الى ان الاتفاق يحمل رؤية مشتركة للسلام والعدالة في المنطقة، وحماية الحريات الأساسية، ووضع وحرمة الأماكن المقدسة، وسبل تعزيز تواجد الكنيسة الكاثوليكية وتعزيز أنشطتها في دولة فلسطين.
ووصف قسيسية عقب انتهاء مراسم التوقيع، اعتراف الفاتيكان، بموقف إنساني وأخلاقي يتماشى مع قيم ومبادئ حقوق الانسان والعدالة التي تتبناها هذه الدولة الهامة على الصعيد الروحي والديني.

وقال: نشعر بالامتنان والفخر، هذا الاعتراف يحمل مدلولات وقيما سياسية وإنسانية وقانونية بالإقرار بحقوق شعبنا المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، مشدد على أن هذا الموقف يعكس حرص وقناعة الفاتيكان بدعم خيار السلام والعدل في أرض السلام، ويوجه رسالة صحيحة إلى العالم بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين من أجل إحقاق العدالة لشعبنا، وتجسيد حل الدولتين ضمن قرارات الشرعية الدولية.

وأوضح قسيسية أنه تم وضع الترتيبات الكاملة بالنسبة لحقوق الكنيسة الكاثوليكية وتنظيم العلاقة القانونية معها، وإعطائها حرية إنشاء المؤسسات التعليمية وإدارتها والتدريب والثقافة والصحة تبعاً للقانون الفلسطيني.
وأشار قسيسية إلى دور الكنيسة الكاثوليكية التاريخي والوطني والإنساني في دعم أبناء شعبها والوقوف إلى جانبه منذ النكبة عام 1948 حتى يومنا هذا، وخدمتهم من خلال المؤسسات العاملة في مجالات متعددة كالبعثة البابوية، وكاريتاس، وجامعة بيت لحم والمدارس والمستشفيات وغيرها في جميع أنحاء فلسطين.

ويدعم الاتفاق الذي وقع امس رؤية تحقيق السلام في المنطقة وفقا للقانون الدولي وعلى أساس حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن على أساس حدود عام 1967.

ويعزز الاتفاق العلاقة بين الطرفين بتضمنه لأحكام جديدة تتعلق بوضع فلسطين الخاص كمهد للديانة المسيحية وأرض الديانات السماوية، كما يجسد القيم المشتركة للطرفين والمتمثلة في ضمان احترام الحرية والكرامة والتسامح والتعايش المشترك والمساواة للجميع.

ومن جانبه اكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير محمد صبيح، الاتفاق هو بمثابة رسالة الى العالم اجمع بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين.
وقال صبيح اليوم السبت، ‘إن الاتفاق سوف يقطع الطريق تمامًا على محاولات ضم الضفة الغربية وتهويد القدس التي يستخدمها رئيس الوزراء الاسرائيليفي شعاراته ليل ونهار، مؤكدا حرص الفاتيكان بدعم خيار السلام والعدل في ارض السلام من اجل تحقيق العدل للشعب الفلسطيني.
واوضح، أن هناك جرائم واعتداءات كثيرة تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الكنائس والراهبات والرهبان، لذلك كانت الرسالة واضحة من ‘الفاتيكان’ بأن من له الولاية والحق على الشؤون المسيحية في فلسطين هو الشعب الفلسطيني الذي يعتبر صاحب هذه الأرض، والتأكيد على الاعتراف الدولي بحل الدولتين.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *