مجهولون يحرقون منزل الشاهد الوحيد في قضية دوابشة فلسطيني وعربي بالجريمة

Nael Musa
Nael Musa 20 مارس، 2016
Updated 2016/03/20 at 1:29 مساءً

alhayat (9)

نابلس – فينيق نيوز – احرق مجهولون فجر اليوم الأحد، منزل إبراهيم محمد دوابشة الشاهد الوحيد  المطلوب الإدلاء بإفادته أمام محاكم الاحتلال في قضية إحراق المستوطنين منزل عائلة سعد دوابشة في دوما جنوب نابلس والتي تسببت بمقتل 3 وإصابة سائر أفراد العائلة،في خطوة قبلت بتنديد فلسطيني

مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، قال ألقى مجهولون نحو الثانية فجرا، زجاجتين حارقتين عبر النافذة بعد تحطيم الزجاج  حيث  إبراهيم دوابشة وزوجته نائمين  بالمنزل في محاولة لإحراقهما

وتسبب الهجوم بإصابة إبراهيم دوابشة وزوجته بحالة اختناق شديد وجرى نقلهما إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس  لتلقي العلاج

وسبق وتلقى المواطن ابراهيم دوابشة تلقى تهديدات وتحذيرات في السابق باعتباره الشاهد الوحيد في قضية احراق عائلة سعد دوابشة ومطلوب للادلاء بافادته في 16 نيسان المقبل ما رجح الاعتقاد ان المستوطنين هم من دبر الاعتداء الجديد.سيما وانه نفذ بزجاجات من نوع سريعة الاشتعال ذاتها التي استخدمت في الهجوم السابق وبذات الطريقة

Iss (6)

في عضون ذلك قالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري في بيان ان قوات من الشرطة والجيش هرعت الى دوما مباشرة، وتم الشروع في التحريات والتحقيقات التي ما زالت جارية. وأضافت “ان الخلفية غير واضحة”.

وقال دغلس أن كافة المؤشرات تشير إلى أن من قام بهذا العمل هم المستوطنون سواء من حيث طريقة تنفيذ الهجوم بالقنابل الحارقة ونوعية القنابل المستخدمة وتوقيتها، لا سيما وان الشاهد الوحيد مطلوب للشهادة امام المحكمة الاسرائيلية في 16 المقبل

Iss (2)

مواجهات

واندلعت مواجهات في قرية دوما بين الطلبة وجنود الاحتلال أسفرت عن إصابة جندي بحجر في الوجه نقل في سيارة إسعاف فيما أصيبت اكثر من 15 طالبة من طالبات مدرسة البنات في دوما بحالات اختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على المدرسة.

الحكومة

واكد الناطق الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، “أن استمرار التصعيد الاحتلالي ضد أبناء شعبنا لن يثنيه وقيادته عن مواصلة الكفاح، من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وأوضح المحمود في تصريح صحفي اليوم الأحد، “أن التصعيد الإسرائيلي يتمثل بمواصلة جرائم الإعدام الميدانية اليومية ضد الأطفال والشبان، والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، وفرض سياسة العقاب الجماعي، وتدنيس المقدسات، وإفلات قطعان المستوطنين ضد الأهالي الآمنين في بيوتهم”.

وأضاف، “إن الاحتلال، ومن خلال تصعيده العدواني، يعيد إنتاج كافة أساليبه وخياراته في الانتقام من شعبنا، بهدف ترهيبه وتركيعه، والضغط من أجل التأثير على مواقف القيادة”، مؤكدا أن “هذه الأساليب قاومها شعبنا وأفشلها في الماضي، ولن تجد لها أي جدوى لا في الحاضر ولا في المستقبل، لأن شعبنا مؤمن بحقه في نيل كافة حقوقه بالحرية والاستقلال، وإقامة دولته كاملة السيادة”.

عريقات

وحمل أمين سرّ اللجنة التنفيذية لـمنظّمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، رئيس وزراء الاحتلال وحكومته، المسؤولية عن جريمة إحراق منزل الشاهد الوحيد على جريمة إحراق عائلة دوابشة

وقال عريقات هذه الجرائم هي جرائم حرب ضد مدنيين عزل، تتحمل حكومة الاحتلال مسؤوليتها مباشرة، لتقاعسها عن اعتقال المستوطنين الارهابيين المستمرين في ارتكاب جرائمهم دون أي حسيب او رادع.

وتابع، “نأمل ان يعجل المجلس القضائي في محكمة الجنايات الدولية، البت في القضايا التي رفعت اليه في ديسمبر الماضي من قبل الرئيس محمود عباس، والتي منها جريمة إحراق عائلة الدوابشة، مشيرا إلى انه بات من الواضح ان الاحتلال ماض اكثر في ارتكاب الجرائم، وفي محاولة اظهار انه الضحية لا الجلاد.

المحافظ الرجوب:

وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب، “إن احراق منزل الشاهد الوحيد على جريمة احراق عائلة دوابشة هو رسالة ترهيب لشعبنا.

واضاف الرجوب خلال تفقده منزل المواطن ابراهيم دوابشة الذي تعرض للحرق فجرا: هذه رسالة للمواطنين، تتمثل بأن كل الأعمال التي يقوم بها المستوطنون تتم تحت حماية قوات الاحتلال.

واعتبر أن موضوع لجان الحراسة الليلية هو إجراء ميداني يتخذه أهل المنطقة، مشددا على ضرورة إعادة النظر فيه وتفعيله من جديد، وذلك تجنبا لأي جريمة أخرى من قبل المستوطنين.

وأضاف المحافظ الرجوب، “لا بد من إجراءات جديدة، وسيكون هناك تواصل مع المجتمع المدني، كما أنه سيتم تفعيل الإجراءات الوقائية لحماية المواطنين من هذه الأفعال الإجرامية”.

عشراوي

وأدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إقدام مجهولين، على حرق منزل إبراهيم محمد دوابشة، الشاهد الوحيد في قضية إحراق منزل عائلة الشهيد سعد دوابشة في دوما جنوب نابلس.

 

وقالت في تصريح لها اليوم: “إن نظام “الأبرتهايد” الذي تمثله حكومة التطرف الإسرائيلية ومستوطنيها تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة، والتي تأتي كنتيجة حتمية لاستفحال ثقافة العنف والتطرف والعنصرية والإرهاب القائمة على رفض الآخر، وإنكار وجوده على الأرض وحقه بالحياة”.

وأكدت عشراوي أن تصعيد العمليات الإرهابية المنظمة التي يمارسها المستوطنون المتطرفون تأتي بدعم مطلق من حكومة نتنياهو الفاشية، التي توفر لهم الحماية في ظل غياب القانون والنظام القضائي النزيه والعادل، وآليات الردع والمعاقبة، وتعزز منطق الإفلات من العقاب والاستثنائية لمجرميها على حساب الشعب الفلسطيني الأعزل.

ودعت المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية باتخاذ إجراءات عاجلة لردع قوة الاحتلال ومساءلتها ومحاسبتها على جرائمها، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لأبناء شعبنا إلى حين إنهاء الاحتلال ونيل شعبنا الفلسطيني لحريته واستقلاله.

وزارة الإعلام”:

واعتبرت وزارة الإعلام إحراق منزل الشاهد الوحيد في جريمة إحراق منزل عائلة الشهيد سعد دوابشة في دوما، إرهابا مزدوجا، تقف خلفه قوى الإرهاب والتطرف، وتمعن دولة الاحتلال خلاله في تكرار جريمتها البشعة.

ورأت الوزارة في بيان لها أن تفوهات المدعو “ايتمار بن كفير” محامي السفاح “عميرام بن هلئيل” الذي أحرق عائلة دوابشة وهم نيام، بعدم علاقته بجريمة الصيف الماضي، محاولة يائسة للتهرب من الفعل البشع.

وفندت الوزارة مزاعم الاحتلال ومحامي المتطرف بن هلئيل، بأن إحراق المنازل في دوما خلافات داخلية بين مواطنيها، واعتبرتها دليلا دامغا على تورط إسرائيل بقضائها الصوري وجيشها وساستها في الجريمة الوحشية والتغطية على مرتكبيها.

وحثت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى عدم الترجمة الحرفية لرواية الاحتلال وخطابه، الذي يحاول التنصل من محرقة دوما، ويسعى لإشعال الفتنة بين مواطنيها، مؤكدة أن ردة فعل الاحتلال على جريمة اليوم، تكشف للقاصي والداني نوايا إسرائيل لإطلاق سراح السفاح، ما يشكل دعوة للمتطرفين لمواصلة إرهابهم والفتك بأبناء شعبنا.

الجامعة العربية

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية “الجريمة الجديدة التي اقترفها المستوطنون ثانية ببلدة دوما جنوب نابلس، بإحراق منزل الشاهد الوحيد في قضية إحراق عائلة سعد دوابشة قبل عدة أشهر”، محملة حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عنها.

كما أدان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي في تصريح للصحفيين اليوم الأحد، الاقتحامات المتكررة التي يقوم بها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي .

وحذّر أبو علي من خطورة هذه الاقتحامات، داعيا إلى وقفة حازمة لمواجهة المستوطنين، والسياسات الاستيطانية الإسرائيلية لنصرة الأقصى وشعبنا الفلسطيني، مشيرا إلى أن “حكومة إسرائيل بعد تقويضها وإفشالها في العملية السلمية، تعمل على كسب الوقت لفرض أمر واقع ينهي حل الدولتين”.

وأوضح “أن ما تمارسه اسرائيل من سياسات التحدي لكل مشاعر العرب والمسلمين واستفزاز الفلسطينيين إنما يؤكد الواقع وهو الأخطر فيما يتعلق بالسيطرة التدريجية على المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف السفير أبو علي “أن الجامعة العربية تدعو إلى الانتباه من المخاطر التي تهدد الأقصى، والوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة، واتخاذ كافة الاجراءات والمواقف والتدابير للتصدي للمشاريع الاستيطانية والتهويدية في المدينة المقدسة” .

Iss (1)

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *