مؤتمر بالقاهرة يدين قانون “التغذية القسرية” بحق الأسرى والصمت الدولي حياله

Nael Musa
Nael Musa 6 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/06 at 8:25 مساءً

download
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – توج مؤتمر نظمه اتحاد الأطباء العرب ونقابة أطباء مصر بالتعاون مع اتحاد المحامين العرب حول قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية ، اليوم الأحد، اعماله بمقر دار الحكمة بالقاهرة، جملة قرارات أدانت الممارسات الإسرائيلية حيال الأسرى والصمت الدولي حيالها.
وشارك في اعمال المؤتمر عدد كبير من الشخصيات المصرية الرسمية والعربية بضمنها أمين عام النقابة العامة للأطباء الدكتورة منى مينا، ونقيب المحامين سامح عاشور، والمستشار عبد العزيز البشر ممثلا لدولة الكويت، والدكتور أسامة عبد الحي أمين عام اتحاد الأطباء العرب، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح.
واتهم سفير دولة فلسطين لدى مصر جمال الشوبكي، اسرائيل بالتمادي بإجحافها بحق المعتقلين والأسرى لافتا الى قيام الكنيست بسن قانون التغذية القصرية الذي قال ان نقابة أطباء إسرائيل رفضت تنفيذه خوفا من القانون الدولي وليس لأسباب إنسانية.
وشدد الشوبكي في المؤتمر على اهمية أن يخرج من القاهرة لما لها من دور ريادي وقومي بما يدفع باتجاه كسب مزيد من الأصوات الحقوقية والدولية والطبية الرافضة للقوانين الإسرائيلية للتغذية القسرية، مؤكدا أن ضعف ووهن الكيان الصهيوني قد برز في محاولتهم لإفشال مساع الأسرى الفلسطينيين وانتفاضتهم السلمية ضد الاعتقال الاداري بمعركة الأمعاء الخاوية من أجل تسليط الضوء وايصال رسالة للعالم حول المعتقل الاداري،
واوضح الشوبكي، أن قانون الاعتقال الإداري الذي تطبقه اسرائيل، يستند ظلما الى ملفات سرية بحق المعتقليم لا تسمح لأحد الاطلاع عليها، وبذلك تحرم المواطن الفلسطيني من الدفاع عن نفسه، وتمنح نفسها الحق في اعتقال من تريد بلا وجه حق بل وتزيد بتمديد الاعتقال ليصل إلى مؤبدات ادارية.
وشكر الشوبكي، المنظمين لحرصهم على التطرق إلى معاناة الأسرى في ندوات كهذه والتي تعد أبرز رسالة دعم لصمود الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مضيفا أن الحركة الصهيونية تطارد الإنسان الفلسطيني بالقتل والاعتقال والتهجير للسيطرة على بلاده،
ورغم تنوع جنسيات الأسرى في السجون الاسرائيلية الذين ضحوا بحرياتهم من أجل عدالة القضية الفلسطينية إلا أن اسرائيل لا تفتأ بالكف عن عنصريتها تجاه أي معتقل لديها.

وأدان البيان الصادر في ختام المؤتمر، الممارسات غير الانسانية التي تمارس ضد الأسرى الفلسطينيين، خاصة عبر مصادقة الكنيست على قانون التغذية القسرية بحق الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام احتجاجا على أوضاعهم غير الانسانية.
واعتبر اقرار القانون انتهاكا صارخا لحقوق الانسان واعتداء على الحياة والسلامة البدنية للأسرى الفلسطينيين وكرامتهم الانسانية، بما يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الانسان وأخلاقيات مهنة الطب و’اعلان مالطا’ و’اعلان طوكيو’.
واستنكرت النقابة، الصمت أمام سياسة اسرائيل في ارغام الأسير المضرب عن الطعام بالقوة وتقييد أطرافه وتثبيت رأسه من أجل ادخال أنبوب من أنفه للتغذية بما يؤدي إلى حدوث نزيف داخلي واختناق والتهابات في الجهاز التنفسي والهضمي وتعريض حياة الأسير لمزيد من الخطر الشديد والوفاة.
ودعا البيان الجهات المعنية بحقوق الانسان للوقوف خلف الأسرى والانتصار لهم وعدم تركهم فريسة سهلة للسجانين وحكومتهم، مطالبين الحكومة الاسرائيلية بحسن معاملة الأسرى والتراجع عن تطبيق قانون التغذية القسرية الجائر والمخالف للاتفاقيات الانسانية والدولية لمعاملة الأسرى والمعتقلين .

وكانت ندوة موسعة نظمت حول “الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وقانون التغذية القسرية للاسرى المضربين عن الطعام”، في القاهرة ضمت اتحاد الاطباء العرب ونقابة اطباء مصر بالتعاون مع اتحاد المحامين العرب ونقابة الصحفيين بمشاركة الازهر.

اعلن المجتمعون عن تضامنهم ووقوفهم بقوة مع نضالات الاسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال، ا رفضهم التام للممارسات اللانسانية للاحتلال ضد الاسرى.
وطالب المجتمعون الامم المتحدة ووكالاتها ذات الصلة وخاصة مجلس حقوق الانسان ومنظمة الصحة العالمية بالوقوف ضد قانون “التغذية القسرية” الذي اقرته الكنيست الاسرائيلي بحق الاسرى المضربين عن الطعام، وكافة الاجراءات التي تمس سلامة الاسرى والضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي من اجل الغاء هذا القانون الجائر.
وطالب المجتمعون اللجنة الدولية للصليب الاحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الاحمر باستمرار جهودهم للحفاظ على حياة الاسرى وسلامتهم البدنية والنفسية وكرامتهم الانسانية.
وطالبوا البرلمان العربي واتحاد المحامين العرب باستمرار جهودهم واتصالاتهم مع البرلمانات الدولية وخاصة البرلمان الاوروبي والاتحاد البرلماني الدولي الزام الكنيست الاسرائيلي كونه عضوا فيه، بالالتزام بنظامه الداخلي وميثاقه والتوقف فورا عن اقرار مثل هذه القوانين وتنفيذ قراراته وتطبيق اللوائح والانظمة الخاصة بالاتحاد وادانة الكنيست ومعاقبتها لمشاركتها الاحتلال بتشريع جرائمة وارهابه التي ترتقي لجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية.
كما طالب المجتمعون الجامعة العربية واتحاد المحامين العرب ومنظمات حقوق الانسان العربية بالتواصل ودعم دولة فلسطين لتحويل ملف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاسرى الى محكمة الجنايات الدولية.
ودعا المجتمعون الاتحادات والنقابات والجمعيات والهيئات العربية لتنظيم فعاليات وندوات مماثلة في كافة الاقطار العربية وكذلك الانشطة التي يرونها مناسبة ضد الممارسات القمعية الاسرائيلية بحق الاسرى في السجون.
وثمن المجتمعون الجهود والنشاطات المبذولة لدعم الاسرى وحقوقهم المشروعة ودعوهم الى استمرار التعاون والتنسيق بين الاتحادات والمنظمات والنقابات العربية وكافة الجهات المعنية بحقوق الانسان الى الالتفاف خلف الاسرى والانتصار لحقوقهم وعدم تركهم فريسة سهلة للسجانبين.
ودعا المجتمعون الفرقاء الفلسطينيين الى ازالة اسباب الانقسام والدعوة الى توحيد الصف الفلسطيني.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *