قوى رام الله والبيرة تدعو لإتمام التحضيرات لجلسة الوطني وفق النظام الأساسي

Nael Musa
Nael Musa 30 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/30 at 4:57 مساءً

20395

رام الله – فينيق نيوز – قالت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، اليوم الأحد، ان التناقض الاساس هو مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل سياسة الاستيطان وهدم المنازل ويهجر المواطنين ، ما يتطلب استعادة الوحدة فورا وانهاء الانقسام الكارثي المدمر للمشروع الوطني والقضية
وشددت القوى في هذا الإطار على وجوب تصعيد المقاومة الشعبية في وجه ممارسات الاحتلال وارهاب الرمي الى اقتلاع الشعب الفلسطيني، وفرض حل الامر الواقع في دولة الحدود المؤقتة، في ظل بقاء المستوطنات وشطب حق العودة وإخراج القدس من اية مفاوضات قادمة، ومنع إقامة دولة مستقلة في اطار السعي لفرض الادارة الذاتية
وأكدت القوى ان المرحلة التي يمر بها شعبنا هي مرحلة مصيرية تحتم على الكل الوطني اللقاء ونبذ الفرقة ومجابهة التحديات بجبهة موحدة للتصدي لارهاب الاحتلال ومجابهة الوضع الراهن بصلابة ، وهو ما يحتم بشكل اساسي استكمال التحضيرات لعقد جلسة عادية للمجلس الوطني المقرر منتصف الشهر المقبل لمناقشة المنعطف الخطير الذي وصلت الية قضيتنا الوطنية ، وعقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لبحث كل القضايا العالقة ، كما شدد بيان القوى عقب اجتماعه برام الله ظهر اليوم “الاحد ” على اهمية استكمال القضايا التي يجري البحث فيها والتي تمهد الطريق لولادة مرحلة جديدة تعيد توحيد النظام السياسي الفلسطيني وتضع قرارات المجلس المركزي الاخير في اذار الماضي موضع التنفيذ بما فيها التحلل من الاتفاقات المبرمة مع دولة الاحتلال ، ووقف التنسيق الامني ، كما شددت على ضرورة التمسك بالنظام الاساسي لبنود المجلس الوطني واليات انعقاده في اجواء ايجابية تعيد الاعتبار لمؤسسات منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا وبمشاركة كافة الفصائل والقوى والدقع بدماء جديدة لصفوفها وهيئاتها والحافظ على الارث النضالي والوطني للمنظمة باعتبارها بيت الشعب الفلسطيني والكيان المعنوي الذي يمثل اللشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، واعادة بناء الشراكة السياسية في اطار منظمة التحرير على اسس كفاحية وديمقراطية بوصفها ائتلافا جبهويا عريضا يضم جميع مكونات الشعب الفلسطيني
ودعت القوى الى مواجهة سياسات الاحتلال وادارات السجون التي تشن حملة مسعورة على الاسرى تتستهدف الكل الاعتقالي ضمن محاولاتها الفاشلة لكسر ارادتهم بعد الصمود البطولي للاسير علان ومنع الاسرى المضربين عن الطعام الذين يواصلون معركة الامعاء الخاوية رفضا لسياسة الاعتقال الادراي من تحقيق اي انتصار ، في ظل اوضاع اعتقالية بالغة القسوة يعيشها الاسيرات والاسرى مع تصاعد الهجمة عليهم وحرمانهم من ابسط الحقوق الاساسية والتعديات الصارخة على القانون الدولي من خلال استمرار سياسة العزل والتنكيل وسياسة الاهمال الطبي المتعمد ، ودعت القوى المؤسسات الحقوقية والانسانية للتدخل الفوري للضغط على دولة الاحتلال لوقف ممارساتها فورا

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *