فلسطين تشتعل غضبا ومقاومة بجمعة نصرة الأقصى

Nael Musa
Nael Musa 18 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/18 at 5:20 مساءً

66
رام الله – فينيق نيوز – خرج عشرات ألاف الفلسطيني في اغلب المدن بالقدس وباقي انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة في مسيرات غضب بجمعة نصرة المسجد دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية وتصدت لها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالذخائر.
وشهدت الحواجز العسكرية ومناطق الاحتكاك الساخنة بالضفة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال ما تسبب بجرح وإصابة العشرات بالرصاص الحي والمغلف وبالغاز المسيل للدموع واعتقال آخرون,
وفي الضفة خرجت المسيرات عقب صلاة الجمعة في المسجد الاقصى واغلب احياء وضواحي القدس المحتلة، وفي مدينة رام الله وريفها الغربي وسط الضفة وفي الخليل وبيت لحم جنوبا، وفي نابلس وقلقيلية شمال الضفة الغربية فيما خرجت مسيرات الجمعة ضد الاجدار والاستيطان في الارياف تحت عنوان جمعة نصرة الاقصى ورفضا لمخطط تقسيمه لصالح اليهود.
وشهد قطاع غزة بالتوازي تظاهرات غضب خرجت من اغلب المساجد عقب صلاة الجمعة في مناطق مختلفة تنديدا بالجرائم والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وسط دعوات لحراك عاجل لوقف العدوان قبل انفجار الأوضاع ودعوة السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وتقدم الفعاليات قادة فصائل العمل الوطني والاسلامي الذين قالوا ان كل الخيارات مفتوحة امام الشعب الفلسطيني للدفاع عن اصاه ومقدساته وسط دعوات الى قمة عربية واسلامية طارئة لمواجهات التحديات التي يفرضها العدوان الاسرائيلي.
القدس المحتلة
وفي القدس المحتلة دى آلاف المواطنين، صلاة الجمعة في الطرقات والشوارع والبوابات القريبة من البلدة القديمة في القدس المحتلة بعد ان منع الاحتلال الاسرائيلي الرجال دون الـ40 عاماً من دخول الاقصى.

وتظاهر المصلون عقب انتهاء الصلاة في رحاب المسجد في معظم مناطق واحياء وأطلقوا شعارات احتجاجية ضد استهداف ومخطط تقسيم الاقصى والعدوان العسكري والاستيطاني الذي تصاعد مؤخر
واعتقلت قوات الاحتلال شابا خلال قمعها تجمعاً للمواطنين في منطقة المصرارة قرب باب العامود بالبلدة القديمة.. وسط انباء عن اصابات ومواجهات عنيفة في الطور وبلدة سلوان
وخرجت عقب الصلاة في الاقصى، مسيرة نصرة للمسجد وتنديداً بالعدوان عليه وسط مسيرات صغيرة جابت شوارع البلدة القديمة عقب انتهاء الصلاة.
وطالب المتظاهرون الامة بحماية الاقصى، فيما اطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المغلف

نابلس
وفي نابلس ندد مئات بالهجمة الشرسة التي يتعرض المسجد الاقصى المبارك من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه.

وادى مئات المواطنين صلاة الجمعة، في ميدان الشهداء وسط نابلس، نصرة للاقصى واحتجاجا على انتهاكات المستوطنين واقتحامه المتكرر، وسياسات التهويد والتهجير التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

وشارك في الصلاة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي، عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

وخرجت عقب الصلاة مسيرة تندد باقتحام الأقصى وما يتعرض له من عدوان متواصل، واستنكارا لسياسة الاحتلال بحق الاسرى خاصة المضربين عن الطعام.
مسيرة مستوطنين
وبالتزامن أغلق عشرات المستوطنين، شارع حوارة الرئيسي جنوب نابلس، خلال مسيرة لهم بالمركبات رفعوا خلالها الاعلام الاسرائيلية، اغلقوا الشارع الرئيسي في البلدة، تحت حماية قوات الاحتلال

حاجز قلنديا
وأصيب 3 شبان خلال مواجهات عنيفة، اندلعت ظهر اليوم الجمعة، قرب حاجز قلنديا العسكري، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. في وقت اشتبك فيه اهالي بلدة الرام المجاورة شمال القدس المحتلة على مدخل البلدة الشمال القريب من حاجز قلنديا
وأصيب شاب برصاص توتو، وآخرين بالرصاص المعدني المغلف ونقل ثلاثتهم إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي رام الله ، فيما أصيب عشرات آخرون بالاختناق جراء إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة نحو المواطنين.
وكانت مسيرة انطلقت من داخل مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة، وتوجهت نحو الحاجز، حيث أمطرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بقنابل الغاز والصوت والرصاص، ورد الشبان برجم قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارفة والحارقة
رام الله والبيرة
وفي رام الله والبيرةوسط الضفة الغربية انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، جمال عبد الناصر باتجاه ميدان المنارة حيث القى عضو اللجنة التنفيذة منسق عام القوى الوطنية والاسلامية د. واصل ابو يوسف كلمة مركزية طالب فيها الامتين بالتحرك لعقد عربية اسلامية طارئة قبل فوات الاوان داعيا شعبنا وةقواه الحية لحماية اقصاه ومقدساته.
وشهدت قرية بلعين والنبي صالح شمالا مسيرات نصرة للاقصى انتهت بمواجهات مع قوات الاحتلال اسفرت عن اصابة عشرات المتظاهرين.

وفي بيت لحم وقعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق تماس وقرب الحواجز العسكرية للاحتلال في الضفة الغربية.
فقد خرج المصلون بعد صلاة الجمعة في محافظات الضفة نصرة للمسجد الاقصى الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال.

18 جريحا بكفر قدوم
وشمال الضفة الغربية أصيب 3 مواطنين بالرصاص الحي و15 مواطنا بالأعيرة المطاطية بينهم أطفال والعشرات بحالات اختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية التي دعت إليها حركة فتح نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي أن جيش الاحتلال أمعن في إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز والمياه العادمة باتجاه المواطنين مما أدى إلى إصابة الطفل محمد عبد الله 13 عاما بعيار ناري في الرجل وبشار شتيوي 45 عاما بعيار ناري في الذراع وناصر برهم 46 عاما بعيار ناري في الرجل، نقلوا على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج ووصفت حالتهم بالمتوسطة، فيما أصيبت المسنة عبلة شتيوي 55 عاما بعيار إسفنجي في الذراع والطفلة شهد حكمت 8 سنوات بعيار إسفنجي في الرأس.
وأضاف شتيوي أن قوات الاحتلال داهمت منزله ورشت زوجته 30 عاما وأطفاله بيسان عامان ونور 8 أعوام ومؤمن 6 أعوام وشقيقته 50 عاما بغاز الفلفل، مما أدى إلى إصابتهم بالاختناق الشديد، ومنعوا طواقم الهلال الأحمر من دخول المنزل لتقديم الإسعاف لهم، كما حطم جنود الاحتلال زجاج نوافذ المنزل وحولوه إلى ثكنة عسكرية لقناصتهم.
وقال شتيوي:”يبدو أن جيش الاحتلال صعد من آلية قمعه انسجاما مع دعوات نتانياهو التي أطلقت العنان للجنود بتكثيف استخدام الرصاص الحي صوب المشاركين في المسيرات السلمية”. مؤكدا أن هذه الدعوات لن تثني أهالي البلدة عن الاستمرار بالمقاومة الشعبية حتى تحقيق أهدافها.
قطاع غزة
وشهدت مناطق مختلفة من قطاع غزة تظاهرات غضب خرجت من مساجد القطاع بدعوة من الفصائل تنديدا بالجرائم والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وسط دعوات لحراك عاجل لوقف العدوان قبل انفجار الأوضاع ودعوة السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وحمل إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي تداعيات الهجمة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، معتبرا المساس بالأقصى مساس بالعقيدة.
وقال رضوان خلال كلمة أمام المحتشدين في التظاهرة التي وصلت شارع الوحدة بمدينة غزة :”إن كرة اللهب التي تتدحرج شيئا فشيئا ستنفجر إذا ما استمرت الاعتداءات على الأقصى”.
ودعا القيادي في حماس إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس خيار المقاومة والبندقية، وقال:” كما لا بد من ترتيب البيت الفلسطيني على أساس اتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ والمقاومة”.
ودعا رضوان إلى بناء إستراتيجية وطنية على قائمة على أساس الثوابت والمقاومة، كما دعا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية للدفاع عن الأقصى وشعبنا.
ودعا رضوان الأمة إلى حراك عربي وإسلامي عاجل لوقف العدوان، محملا المجتمع الدولي المسؤولية عما يحدث في الأقصى بسبب صمته على الجرائم.
وقال :” سنبقى المدافعين عن الأقصى وعلى المقاومة أن تكون على جاهزية تامة للدفاع عن الأقصى وكل الخيارات مفتوحة أمام المقاومة للدفاع عن الأقصى”.
من ناحيته اعتبر خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن ما يجري بالقدس وخاصة المسجد الأقصى ثمرة من ثمرات أوسلو، مطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني كخطوة أولى على طريق إلغاء اتفاق أوسلو والتحلل من كل الاتفاقيات مع الاحتلال.
ودعا البطش في كلمة أمام المحتشدين الشعب الفلسطيني في الضفة إلى انتفاضة شعبية تحرق المحتل ومستوطنيه ردا على الجرائم الإسرائيلية.
وقال :”رسالتنا للحكام بان الصمت على الجرائم بحق الأقصى والاكتفاء بالاستنكار هو تواطؤ ومشاركة بالعدوان”، مطالبا الدول بقطع علاقاتها مع الاحتلال وسحب السفراء العرب من تل أبيت.
كما دعا البطش إلى وقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال لأنه لا يؤمن بالسلام.
وتساءل القيادي في حركة الجهاد لماذا لا يعقد مؤتمر قمة عربي او إسلامي من اجل القدس؟ هل ينتظر العرب والمسلمين حتى يتحركوا لعقد قمة لدفن الأقصى ؟ معتبرا عدم عقد قمة تشجيع للاحتلال لهدم الأقصى.
وقال :”القدس ليست قضية فلسطين بل للأمة وليست عاصمة لفلسطين بل هي ام العواصم وأقدسها”.
وطالب مصر بان يكون ردها على العدوان بفتح معبر رفح مقدمة لإنهاء الحصار كي يستعيد شعبنا قوته وعافيته والتصدي للمخططات الإسرائيلية.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *