غضب في اليمين المتطرف على احتفال الذكرى البديل للإسرائيليين والفلسطينيين

Nael Musa
Nael Musa 20 أبريل، 2015
Updated 2015/04/20 at 6:09 مساءً

76
معاريف – أريك بندر:
مثلما في كل يوم للذكرى، هذه السنة ايضا يعقد الفلسطينيون والاسرائيليون احتفالا بديلا مشتركا تنظمه منظمة “مقاتلون في سبيل السلام” و “منتدى العائلات الثكلى”. غير أن الحدث يثير غضبا شديدا لدى لجنة مستوطني السامرة التي توجهت أمس الى وزير الدفاع موشيه يعلون مطالبة بعدم السماح للمشاركين الفلسطينيين الذين فقد بعضهم اقرباءهم، الدخول الى الاراضي الاسرائيلية.
الاحتفال موضع الحديث سيعقد اليوم في حدائق المعارض في تل أبيب، بحضور عشرات العائلات، اليهودية والعربية، ممن فقدوا اعزائهم في النزاع. وفي رسالة نشرتها اللجنة جاء انه “في كل يوم للذكرى في السنوا الاخيرة، تثبت طقس هاذٍ، يسمى في مغسلة الكلمات بديلا. ويعقد الطقس في تل ابيب بمشاركة عائلات فلسطينية لمخربين وشهداء اصيبوا في اثناء محاولاتهم القتل والمس بمواطنين اسرائيليين، بالنساء والاطفال وبقوات الامن. هذا استفزاز يهين يوم الذكرى وذكرى شهداء الدولة”.
اللجنة التي تعتبر منظمة يمينية متطرفة وكانت وقفت خلف الفيلم موضع الخلاف الذي وصف نشطاء اليسار بعملاء لاساميين، أعربت عن صدمتها من أن حكومة اسرائيل تسمح بان يعقد بزعمها “حدث ذكرى مشترك لذكرى اعدائنا ممن كانوا شركاء في القتل والمس باطفالنا، ساروا بلا خوف في بلادهم ووجدوا حتفهم فقط بسبب كونهم يهودا”.
“لا يعقل ان تتثبت هيئة وهمية تذكر بقتل ابنائنا كحقيقة تحول يوم الذكرى الى يوم ذكرى مشترك مع اعداء الدولة”، كما كتب في الرسالة الى وزير الدفاع.
ومن حركة “مقاتلون في سبيل السلام” جاء التعقيب التالي: “نحن نحترم ذكرى الشهداء ونتألم لالم العائلات. الكثيرون منا خدموا في مهام قتالية، بعضنا فقد اقرباء واصدقاء له. ولكن علينا ان نتذكر وان نذكر بان الحرب ليست قدرا بل خيارا انسانيا. وفي هذا اليوم العسير بالذات نحن ندعو الطرفين للاعتراف بألم وأمل اولئك الذين يعيشون في الجانب الاخر من الجدار ومحاولة منع الحرب التالية. ولعله هكذا، في يوم الذكرى التالي لن يتعين علينا أن نحصي مزيدا من الضحايا”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *