عساف: إسرائيل وقوى إقليمية منخرطة بمؤامرة إمارة حماس بغزة

Nael Musa
Nael Musa 11 أبريل، 2015
Updated 2015/04/11 at 1:10 مساءً

3333
رام الله – فينيق نيوز – قال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني”فتح أحمد عساف، اليوم السبت، إن ما تقوم به حركة حماس من تفاهمات واتفاقات مع إسرائيل، بشأن إقامة إمارة في قطاع غزة ، مؤامرة إسرائيلية متورطة بها قوى اقليمية لم يسمها لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد عساف في تصريحات،شديدة اللهجة، أن هذا هو الهدف الذي كان أرئيل شارون يسعى لتحقيقه عندما قرر عام 2005 الانسحاب من القطاع.
وتساءل: ما هو الثمن الذي ستدفعه “حماس” مقابل السماح لها بإقامة دويلتها في قطاع غزة؟ مشيرا إلى أن هذه الدويلة ستكون بالتأكيد على حساب الضفة والدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
و كان عساف يرد بذلك على تصريحات القيادي في حركة حماس محمود الزهار، قائلا انه لم يكشف سرا عندما أعلن صراحة أمس عن مشروع هذه الدويلة في قطاع غزة، فلطالما حذرنا من خطورة المفاوضات التي تجريها حماس بشكل مباشر وغير مباشر مع إسرائيل، وبالتواطؤ مع قوى إقليمية معروفة. معربا عن استهجانه من مغزى إجراء هذه المفاوضات حول إمارتها في الوقت الذي يعترف خلاله ثلثي العالم بدولة فلسطين، وتعترف فيه الدول والبرلمانات الأوروبية بالدولة.
وأكد عساف أن ما تقوم به حماس من تنازلات تمس بشكل خطير الثوابت والأهداف الوطنية، إنما يثبت أن هذه الحركة لا يهمها إلا مصالحها الضيقة، محذرا من تورط القوى الإقليمية بهذه الصفقة التي من شأنها أن تنهي وتصفي القضية الفلسطينية تماما خدمة للمشروع الصهيوني الذي لا يعترف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية، متسائلا: كيف يمكن لحماس أن تؤمن لإمارتها ممرا مائيا لو لم تكن قوى إقليمية متورطة بهذه الصفقة؟!.
وشدد على أن حركة فتح والفصائل الوطنية وجماهير شعبنا لن تسمح بتمرير هذا المخطط، وأن كافة المشاريع والمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية فشلت أمام صمود شعبنا وإرادته الصلبة، وان من يفرط بالثوابت والحقوق الوطنية ويسعى لتدمير المشروع الوطني، سيكون مزبلة التاريخ مصيره ، وشعبنا سيحاسبه حسابا عسيرا.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *