عبد ربه: اقالتي اصبحت خلف ظهري وساواصل عبر اللجنة التنفيذية

Nael Musa
Nael Musa 12 يوليو، 2015
Updated 2015/07/12 at 4:15 مساءً

89024M

رام الله – فينيق نيوز – قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المقال ياسر عبد ربه ان إعفاءه من منصبه أصبح موضوعا خلف ظهره وهو ملكُ للجنة التنفيذية التي تعهد بمتابعة العمل من موقعه داخلها
عبد ربه، قال انه لا يريد خلط القضايا بحيث تطغى مسألة أمانة السر على مصير المشروع الوطني في الظرف الراهن والأخطر في مسيرتنا كلها” دعيا لعقد سلسلة اجتماعات عاجلة للجنة التنفيذية لإنقاذه المشروع وإيجاد دعائم وروافع لتجديد المشروع وحمايته.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمه عبد ربه بمركز وطن للإعلام، اليوم الأحد، لتوضيح موقفة من قرار الرئيس محمود عباس، اعفائه من مسؤولياته ومنصبه كأمين سر منظمة التحرير وقال فيه أنه لم يكن طرفاً في صراع على السلطة، وأن السلطة هي من تقوم بهذا الصراع على ذاتها.

وتلا عبد رسالة مفتوحة الى الرئيس وأعضاء أللحنة التنفيذية قال انها تحتوي موقفه بأكمله تجاه التطورات الى وقعت في اطار منظمة التحرير ومجمل الوضع الوطني والسياسي الذي قال انه يحتل القسم الاكبر من الرسالة. اضافة الى ما وصفه بمسلسل الماساة والملهاة
واتهم عبد ربة البعض باذكاء صراع لا وجود له، وقال: اندفع قلة من الإعلاميين والسياسيين في اذكاء نار صراع وهمي على السلطة لم اكن طرف فيه وتابع في الواقع ليس هناك غير صراع واحد على السلطة تقوم به السلطة ذاتها
وبخصوص انتقاده الشديد لقرار اقالته، قال عبد ربه ” اعتراضي كان على كيفية إعفائي من مسؤولياتي عن أمانة السر، دون حضوري ومشاركتي وبلا قرار أو تصويت داخل اللجنة التنفيذية، ولأن هذا امر لا يمسني وحدي بل هو مساس بتاريخنا المشترك، وبتقاليد وقواعد العمل الوطني الفلسطيني، ونظام منظمة التحرير كإطار جبهوي جامع “، وانا “لن أتوقف أمام هذا الموضوع، وقد أصبح ملك اللجنة التنفيذية ولا أريد خلط القضايا على الموضوع الأصلي، وهو مصير مشروعنا الوطني في الظرف الراهن”.
وتابع.. “أرجو ان لا يصبح هذا الاسلوب سابقة لتشويه تاريخ كل واحد منا في حياته او بعد رحيله عن هذه الدنيا”، و”يؤلمني الإصرار على الترويج لأسطورة مبتذلة عنوانها وجود “مؤامرة على رأس النظام السياسي والسلطة”، والأغرب زج اسم دولة الإمارات بمواقفها المساندة لشعبنا وكأنها طرف في هذه المؤامرة الموهومة”.
وقال عبد ربة في مستهل رسالته أنه ليس طرفاً بأي صراع
وقدر عبد ربه أن من يقوم بالانقلاب الفعلي على السلطة ورئاستها هي حكومة الاحتلال، وأذرعها الاستيطانية والعسكرية، وخاصة الإدارة المدنية بقيادة الجنرال الإسرائيلي موردخاي، التي تسلب صلاحيات السلطة كل يوم وتسطو على ما تبقى من مسؤولياتها اتجاه شعبنا، لتحولها إلى هيكل فارغ لحكم ذاتي محدود وهزيل، تمهيداً لإقامة نظام تقاسم وظيفي دائم بين السلطة والاحتلال.
وأضاف انا سأتابع عملي في موقعي داخل اللجنة التنفيذية رافضاً الانجرار إلى طريق مهين للجميع، ويحط من قدر المؤسسة الرسمية الفلسطينية.
وقال عبد ربه ” يجب ان نعترف صراحةً بأن الخطة السياسية الفلسطينية، القائمة على اعتبار المفاوضات الحل الأوحد لإنهاء الاحتلال ومن خلال مرحلة انتقالية تمتد إلى 5 سنوات، تقوم على الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود مقابل مجرد الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل لشعبنا كانت رهان خاسر و فشلت فشلاً ذريعاً وتاماً منذ أوسلو”.
ورأى أنه لا يمكن استعادة منظمة التحرير دون مشاركة واسعة تشمل الجميع بمن فيهم حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وتابع .. في ظل مجيء حكومة هي الأخطر والأشد عنصرية في إسرائيل. لدرجة ان بعض الدوائر الغربية تعتبر نتانياهو ممثلاً للتيار الأكثر اعتدالا فيها، ينبغي لنا من باب المراجعة التي تفتح آفاق تطوير كفاحنا في المستقبل أن نعترف صراحة، ودون مكابرة بأن خطتنا السياسية منذ أوسلو حتى الآن قد فشلت. وإن هذا الرهان إنهار كلياً.
وتابع .. لا يفيدنا محاولة ترميم ما قد تمزق وسقط، عبر الركض وراء مشروع جديد في مجلس الأمن مع تقديرنا للحرص الفرنسي أو النيوزلندي، فهو مشروع سوف يهبط بسقف حقوقنا الوطنية ولن يكون وراءه أي طائل في تغيير ميزان القوى الواقعي على الأرض. واضاف إن كان ذلك لا يمنع بل ويتطلب متابعة جهدنا الدولي لتوسيع الإعتراف بدولتنا وحقوقنا، والتعامل بجدية أكبر مما هو قائم حتى الآن مع محكمة الجنايات الدولية، وطرح قضية مقاطعة إسرائيل ومحاصرتها سياسياً ونزع الشرعية عن الإحتلال ومتابعة قرار عدم شرعية الجدار الصادر عن محكمة العدل الدولية وسواها كقضية أولى في معركتنا الدولية ضد الإحتلال. غير أننا يجب أن ندرك بأن أفضل جهد دولي لا يستند إلى عوامل نهوض داخلية متينة سيبقى ضعيفاً ومحدود النتيجة” كما وصف .
ودعا عبد ربه الى تطبيق مبدأ المشاركة الوطنية الشاملة والسعي نحو التوافق على مشروع للصمود والمقاومة الوطنية الشعبية ضد الإحتلال والإستيطان وتهويد القدس. والمفتاح الأساسي لنهوض هذا المشروع هو بإستعادة الوحدة بين غزة والضفة ومشاركة كل مكونات الحركة الوطنية في برنامج الصمود والمقاومة، وعدم إنفراد كل منها في خطتها الخاصة في التعامل مع إسرائيل وخاصة أن المشروع الإسرائيلي للفصل بين غزة والضفة والتعامل معهما ككيانين منفصلين أصبح خطراً داهماً.
واكد انه لا يمكن إستعادة مكانة منظمة التحرير كعنوان وحيد لشعبنا وكقيادة لكفاحه دون مشاركة واسعة تشمل الجميع بمن فيهم حركتي حماس والجهاد، وتأسيس مركز قيادي موحد لعموم الشعب يحظى بتأييده وإلتفافه ويستجيب لتطلعاته الوطنية. وهنا يجب التخلي عن أوهام الماضي وعدم الإكتفاء بأن نستند إلى التاريخ المجيد لمنظمة التحرير، فهذا لن يحافظ على مكانة المنظمة ولن يشكل مدخلاً لحل أزمة الصراع والتفتت في حركتنا الوطنية وهذا يشكل مدخلاً لإحياء دور وفعالية مؤسساتنا الوطنية والقيادية التي تراجعت بشكل خطير، والنهوض بحركة شعبنا الوطنية، وحتى تبقى غزة كما كانت دوماً رافعة للمشروع الوطني بما يقرب يوم زوال الإحتلال وعودة لاجئينا.
مؤكدا ان القضية الفلسطينية بحاجة لتأسيس مركز قيادي موحد لعموم الشعب ، يحظى بتأييده وإلتفافه ويستجيب لتطلعات الوطنية، والدعوة إلى عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، لمعالجة المهام الجوية بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، وإجراء انتخابات عامة أو التوافق على تشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين.

.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *