عبد الرحيم يدشن نيابة عن الرئيس نصب الشهيد ابو خضير بيتونيا

Nael Musa
Nael Musa 18 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/18 at 7:33 مساءً

937
رام الله – فينيق نيوز – افتتح أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، نيابة عن الرئيس محمود عباس، ورئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة، ظهر اليوم النصب التذكاري للشهيد محمد ابو خضير في المدينة.
وحضر حفل الافتتاح وكيل وزارة الحكم المحلي محمد حسن جبارين، ومدير عام الحكم المحلي صفوان الحلبي، وعائلة الشهيد محمد ابو خضير، عدد من قادة الأجهزة الأمنية، وممثلين عن حركة فتح وفعاليات المدينة الوطنية والاجتماعية وأهالي بيتونيا.
وقال عبد الرحيم في كلمة الافتتاح في كلمته نيابة عن الرئيس: “ان الوفاء للشهيد البطل ابو خضير وشهداء فلسطين يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الخلاف ومواصلة مسيرة النضال والحرية، حتى نيل الأهداف المشروعة في الخلاص التام من الاحتلال، وتجسيد دولة فلسطين كاملة السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
طالب عبد الرحيم، العالم بتوفير حماية دولية لشعبنا أمام جرائم الحرق التي يقوم بها المستوطنون، وعمليات القتل التي ينفذها جنود الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
وقال خلال مراسم تدشين النصب، أمام نادي شباب بيتونيا، لمناسبة مرور عام على استشهاده، حرقا على يد المستوطنين، قال إن شعبنا يطالب بحماية دولية، أمام ذرائع الاحتلال الواهية، حيث يرى العالم كيف يقتل شبابنا على الحواجز، مطالبا بإعطاء القضية الفلسطينية الأولوية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن الاحتلال يسعى لتنفيذ مخططات بغيضة بحق شعبنا.
وأكد أن جريمة اختطاف وحرق وقتل أبو خضير لها أبعاد ودلالات كثيرة، حيث اعتقد الاحتلال واهما أن شعبنا سيركع نتيجة هذه الممارسات.’
وأضاف ‘لم يتسنَ لأبو خضير أن يرفع علم فلسطين فوق مساجد وكنائس القدس، لكننا على قناعة أن الجيل سيتخذ منه ومن دوابشة قدوة ورمزا في قلوبهم وعقولهم، هذا الجيل الذي سيحرر الوطن،’ مشيرا إلى أن الذين يتحدثون عن المحرقة النازية يمارسون الأساليب نفسها عبر سياسة ممنهجة ومخططة، على يد مستوطنيهم، تريد منها هذه الحكومة ‘العفنة’ إخلاء الأرض من أصحابها عبر الهمجية والقمع، فكرروا فعلتهم بحرق محمد أبو خضير وعائلة دوابشة في دوما جنوب نابلس.
وتابع، ‘عندما تقرر بلدية بيتونيا أن يقام هذا النصب في هذا المكان أمام هذا المركز الشبابي يعتبر تصميما على وفاء شعبنا لشهدائه، وعلى أن الأجيال الفلسطينية المتعاقبة ستظل على العهد للشهداء، ومن قدموا دمهم رخيصا فداء للوطن’.
وأضاف، ‘إن إقامته بهذا المكان تأكيد على أن هذه الأجيال لن تتخلى عن الأرض، وليظل الشهداء عنوان الوفاء والتصميم، والعار كل العار على هذه الانتهاكات والحجج الواهية التي يسوّقها الاحتلال لقتل وحرق أبناء شعبنا ليركع ويخنع’، مؤكدا ‘أن شعبنا هدفه الأول والأخير تحرير القدس والحصول على الاستقلال والدولة، فهذا الشعب العظيم الذي بنى دولا وأجيالا عربية قادرة على التمسك بأرضه وثرى الوطن المقدس’.
وتابع الطيب: يعتصرنا الألم على واقعة الاختطاف والحرق، وهي دليل على ما يتعرض له شعبنا اليوم، وما سيتعرض له، وهذا الاحتلال غريب عن الأرض، وعزيمة شعبنا ستظل قوية، بوجه كل هذه الممارسات، بالإعمار وزراعة أرضه، وعزيمة شعبنا ستظل قوية مهما مارسوا من حقنا من قتل، واعتقال وهمجية، وهنا نتذكر الشهيد زياد أبو عين، الذي استشهد وهو يزرع الزيتون.
ووجّه الطيب تحية إصرار وعزيمة للأسرى في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الأسير محمد علان، قائلا: ‘لن يقتلوا فينا الثورة والتمرد، فمحمد علان المضرب منذ أكثر من شهرين عن الطعام، لم يتوانَ أو يستكين عن حقه، ويضرب أروع الامثلة على صمود أبناء شعبنا، والأسرى تمتلئ قلوبهم بالثقة بالله، والثقة بالانتصار، وبدحر مخططات الاحتلال’.
وأوضح ‘أن شعبنا بتضحياته لا بد أن يعمق الوحدة، وأن يقول لدعاة الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية والمشروع الوطني وتحريفه إلى ميناء عائم أو فتح معبر أو إمارة أنهم لن ينجحوا، كما لم ينجح الاحتلال بفرضها على شعبنا’.
كما وجّه رسالة للشباب الفلسطيني بتشكيل لجان حماية مسؤولة، للتصدي لهجمات المستوطنين المسعورة على قرانا الفلسطينية، والذين يتلقون الدعم والحماية من قبل حكومة الاحتلال وجيشها.
بدوره، قال رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة: ‘نجتمع اليوم لنضيء شمعة من شموع شهداء الوطن، شهيد الفجر والحرية محمد أبو خضير، الذي اختطفته قطعان المستوطنين وحرقته حيا بحماية وتستر من حكومة الاحتلال، والرد على هذه الجرائم يكون بتشكيل اللجان الشعبية، لتكون الذراع الحامي لشعبنا’.
وشدّد وكيل وزارة الحكم المحلي محمد جبارين على مضي شعبنا على نهج الرئيس عباس، والتمسك بخيار الوحدة، باعتباره الطريق الوحيدة للتخلص من الاحتلال، والتعاون بين الهيئات المحلية على تشكيل لجان الحماية والحراسة، للتصدي لاعتداءات وهجمات المستوطنين، موجها التحية لأسرة الشهيد أبو خضير على صبرها

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *