طلبة “الأوائل” يذكرون من غفل.. حرية الأسرى واجبنا ؟!

Nael Musa
Nael Musa 19 أبريل، 2015
Updated 2015/04/19 at 8:36 مساءً

50
البيرة – فينيق نيوز – “ستة آلاف شمعة تخترق في ظلمة سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتنير فضاء الوطن حرية.. حرية من ضحوا بحريتهم من اجل حريتنا.. واجبنا”.
وتحت هذا العنوان البسيطة في مفرداته، العميق في معانيه تظاهر طلاب وطالبات مدارس الأوائل للذكور والإناث على مدخل مدينة البيرة الشمالي لتذكير أنفسهم والمارة على الشارع الأكثر ازدحاما بالواجب الوطني الفردي والجماعي تجاه حرية أسرى الحرية في يومهم الوطني.
51
كشافة المدرسة من الجنسين اصطفت على جانبي الشارع الرئيسي وقرعت الطبول لتنبه من نسي او تخاذل، ان خلف القضبان ابناء وبنات اسروا ليس من اجل أنفسهم بل لأجل حرية الشعب والوطن يبغي ترجمة مقولة الأسرى ليسوا ابناء عائلاتهم فقط هم بل ابناء شعبهم الشعب الى عمل.
53
التلاميذ ومدرسيهم رفعوا في مشهد مؤثر، الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى ويافطات كتبت باللغتين العربية والانجليزية تسند مطالب اليومية وكرامتهم الوطنية والإنسانية ونضالهم من اجل الحرية ووزعوا على المار إحصاءات بعدد وفئات الأسرى وما يعانون وبطاقات من كلمتين .. “حريتهم واجبنا”
مجلس طلبة مدارس الاوائل للذكور والإناث نظم الفعالية في إطار البرنامج الوطني لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي 17 نيسان وتستمر فعالياته حتى نهاية الشهر الجاري.
55
رئيسة مجلس الطالبات رغدة ابو شما، قالت: “ربما انقى 17 نيسان كيوم ولكننا نريد ان تبقى أيام السنة يوما للأسير نضالهم وحريتهم تستحق ان ننحاز لحريتهم التي تخلوا عنها لأجلنا ولمطالبهم المحقة بما نملك”.
وتابعت ابو شما.. لمسنا حاجة الى تذكير المارة من أبناء الوطن بمن غابوا عن العين ومكثوا في القلب، وبالتوازي اردنا ان يعرف التلاميذ الصغار من زملائنا في المدرسة معاني يوم الأسير، ويشبوا على معاني الحرية والفداء والوفاء.؟
زمليها رئيس مجلس الذكور سليم حتو، قال: أردنا في إطار الاستعدادات ان ننجز كل شي بايدنا من تخطيط يافطات وجمع معلومات و وتنظيم لإيصال الرسالة واضح وبطريقة مباشرة للمارة في المركبات او على الاقدام.
دنيا الخطيب الطالبة في الصف العاشر رفعت يافطة خطت عليها بيدها ” بعزمك صامد مثل الجبال” في إشادة بصمود الحركة الوطنية الأسيرة واصفرارها على انتزاع حقوقها رغم القمع والعسف والقهر وقالت أتيت لأكون إلى جانب هذا الشموخ ولأظهر الفخر بصدهم ودفاعهم عن عزتنا وكرامتنا.
واليافطات التي نحتها الطلاب اظهرت الفخر الوطني بمناضلي الحرية ومنها” مكتوب على جبينك بطل يا ساكن الزنازين” ، و” اسيرنا الغالي جبينك عالي ورأسك عالي”، واخرى بشرت بحريتهم ومنها” لا غرفة التحقيق باقية ولا زرد السلال” وعاهدت أخرى بالثبات على الوفاء حتى تحررهم”.
52
مسؤولة الأنشطة بالمدرسة المربية صوفيا قرعان في اطار الأنشطة اللامنهاجية ومسؤولية المدرسة تجاه تلاميذها وأسرتها والمجتمع المحلي وقضيانا الوطنية ننظمه هذه الفعالية التي تجمع بين التظاهر والتوعية والتثقيف للطلبة والجمهور العريض الأسرى يستحقون ان نبدع لأجلهم ونطور أساليب إسنادهم بغية إحداث الضغط المؤثر.
الطلبة وبعضهم له اقرباء خلف القضبان أصدقاء وأهل ذوي قربى، استوقفوا مارة ومركبات متى لم تستوقف سائقيها اللافات ونداءات التذكير، وقدموا لهم بطاقات وإحصائيات ولسان الحال يقول ذكرى ان نفعت الذكرى.
56
المرشد التربوي في المدرسة محمد حمدان قال: الأسرى جرح وطني وانساني وأخلاقي نازف وقاسى منه كل بيت واسرة مئات آلاف مروا بالتجربة الاعتقالية منذ عام 1967، ولدينا الآن آلاف تذوي أعمارها وتنتهك حقوقها تحت ناظرينا وسمعنا وبالمقابل شهدنا تراخيا وضعف حجم المشاركة في فعاليات المساندة، أتينا لنقى قضية الأسرة ينبغي ان تبقى ساخنة وأولوية على جدول الأعمال الوطني .. “فحريتهم واجبنا”.
57

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *