صيدم: العام الدراسي الاثنين بالضفة والقطاع و”التوجيهي” سيقبر

Nael Musa
Nael Musa 20 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/20 at 6:27 مساءً

55_
رام الله – فينيق نيوز – يتوجه نحو مليون ومائتا ألف طالب وطالبة فلسطينيين صباح الاثنين المقبل الى مدارسهم في الضفة الغربية وقطاع غزة إيذانا ببدء العام الدراسي في موعده مبددا بذلك شوكا كا حول إمكانية تأخيره.

وقال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الخميس، ان سيطلق ورئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله العام الدراسي الجديد 2015 – 2016 من بلدة دوما قضاء نابلس التي ارتكب فيها المستوطنون مؤخرا واحدة من ابشع فظائعهم. مرورا بالقدس المحتلة الى سوسيا المهددة بالإزالة وصولا البلدة القديمة بالخليل.

جاء الإعلان في مؤتمر صحفي استضافه مركز الإعلام الحكومي برام الله، بحضور الناطق باسم الحكومة ايهاب بسيسو خصص للحديث عن استعدادات الوزارة لافتتاح العام الدراسي ، وأعلن فيه صيدم،عن إطلاق البوابة التعليمية الالكترونية “لرقمنة” التعليم في فلسطين.

جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمركز الاعلام الحكومي في رام الله، بحضور الناطق باسم الحكومة ايهاب بسيسو للحديث عن استعدادات الوزارة لافتتاح العام الدراسي الجديد 2015-2016.

وأوضح صيدم أن 700 ألف طالب وطالبة في الضفة و(500) ألف من نظرائهم في قطاع غزة سيتوجهون صباح الاثنين إلى مقاعدهم الدراسية، في نحو 3 آلاف مدرسة اغلبها حكومية (2120) ، و(350) تابعة لوكالة الغوث “الاونروا” و(450) خاصة.

وأضاف: رغم الضغوط الوزارة التزمت ببدء العام الدراسي في موعده المحدد خشية ان يؤدي التأخير الى خلل ويترتب عليه تجهيل الطلبة.لافتا الى أن الوزارة تعول على اطلاق البوابة التعليمية الالكترونية في تقديم خدمة الأسرة التربوية وتوثيق العلاقة بين الطلبة والأهالي والمعلمين.

ودعا صيدم الصحافيين للمشاركة في جولة افتتاح العام الدراسي بصحبة رئيس الوزراء، وذلك انطلاقا من دوما بنابلس شمال الضفة الغربية، حيث احرق فيها مستوطنون عائلة دوابشة في رسالة تضامن مع المعلمة رهام التي تعرضت للحرق داخل منزلها واستشهد زوجها ورضيعها في هذا الاعتداء.

وسيواصل الموكب إلى مدرسة تجمع وادي الجوز في القدس والتي تخدم 30 طالبا وطالبة من البدو، الذين يعانون من اعتداءات ممنهجة من قبل الاحتلال والمستوطنين، إلى سوسيا لنصرة اهل القرية المهددة بالهدم ثم البلدة القديمة في الخليل جنوب الضفة.

وأكد صيدم على حرص الوزارة على النهوض بهذه المناطق الصامدة والطلبة فيها، حيث جهزت الوزارة 5 مدارس جديدة تضم (62) غرفة صفية، اضافة الى توسعة وتأهيل (6) مدارس قائمة، ضمت (35) غرفة صفية ومرافق اخرى، وصيانة في (6) مدارس قائمة بقيمة 7.5 مليون دولار، في الضفة.
وفي القطاع قال: أنجزت الوزارة صيانة وإصلاح الاضرار في (113) مدرسة بقيمة 2.15 مليون دولار، وبدأت بإنشاء (3) مدارس جديدة، ان الوزارة لن ترتاح قبل ان تعيد اعمار سائر مدارس قطاع غزة.

و في منطقة القدس قال صيدم ان الوزارة تبدي اهتماما خاصا في ظل العوائق والصعوبات التي تعترض عمل مديرية القدس، من منع بناء مدارس ومنع صيانة وتوسعة المدارس القائمة، وعرقلة وصول المعلمين، والكتب المدرسية واللوازم ومنها الأثاث المدرسي والأجهزة والمعدات.

وتابع الاحتلال يحول دون تمكين الوزارة من تقديم خدماتها في القدس المحتلة، ما يضطرها والمديرية لإيجاد بدائل عبر استئجار مباني وتكييفها للدراسة ورفع أجور العاملين في مدارس القدس، ولتوفير المستلزمات بالتعاون مع المؤسسات الدولية.

واكد صيدم الانتهاء من طباعة وتوريد كتب الفصل الدراسي الأول للوطن والخارج. وتم في الضفة طباعة وتوريد (195) عنوانا، و(168) عنوانا في قطاع غزة بمجموع (12 مليون نسخة)، ويجري العمل على طباعة كافة الكتب الخاصة بالطلبة المكفوفين.

وبخصوص عمل المؤسسات التعليمية الخاصة قال الوزارة إصدرت تعليمات “مطورة” بشأن منح وتجديد التراخيص للمؤسسات التعليمية الخاصة، وبما فيها رياض الأطفال والمدارس الخاصة والمراكز الثقافية، وهي بصدد اصدار تعليمات تنظم عمل المدارس الخاصة، ودمج ذوي الإعاقة وبشأن ذوي الشهداء والأسرى.

ودعا المجتمع المحلي والمؤسسات التربوية والاهالي إلى زيادة الاهتمام بالطلبة، وتوفير الأجواء الصحية والنفسية الملائمة ،و إبعاد العملية التربوية عن التجاذبات السياسية للسير في ركب العلم والمعرفة. مشددا على أن العنف في المدارس مرفوض، وأن الوزارة ستشدد على الاجراءات بحق المغالين في الدين أو اقصاء الآخر
واقر د. صيدم بأن مستوى اللغة الانجليزية في مدارس الحكومية غير مرضٍ.
وفيما يتعلق بالجامعات قال الوزارة ملتزمة بدعم الجامعات الفلسطينيّة العامة وفق الإمكانيات المادية المتاحة، وتابع.. أنا أؤمن أن العلم سلاح تحرير ولوزارة لن تدخر جهدا في موضوع تطوير التعليم بشقيه العام والعالي،

واضاف سيتم في الفترة المقبلة الاستعجال بصرف مستحقات الجامعات على دفعات وفق الأصول، لتعزيز صمود ودور هذه الجامعات

وحول الشهادات وتصديقها، قال وزارة لن تعترف بالشهادات الصادرة عن مؤسسات تعليمية غير مرخصة ومعتمدة لديها.
واضاف: تحسين جودة التعليم العالي هي من الأولويات التي يجري العمل عليها، وهي مطلب كل الفلسطينيين، والحكومة تعمل في الاوانة الاخيرة على كافة المستويات لتقديم ما يمكن تقديمه لتحسين واقع المعلمين.

وبشان امتحان الثانوية العامة ” التوجيهي ” والتطهمان حول مصيره، قال صيدم ردا على اسئلة الصحافيين
يجري تطوير وتعديل خطة بديلة لمنع أي خطأ
وأضاف: الغاء التوجيهي قبل تطوير نظام بديل يحسن جودته ويرتقي به هو خطوة “انتحارية” لا يمكن اتخاذها ، مطالبا بمساحة زمنية كافية “لقبر التوجهي” – بحسب تعبيره – واطلاق نظام جديد.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *