«صدى البلد»: اجتماع الدوحة بحث خطة «حماس – قطر» لإنقاذ «مرسي»

Nael Musa
Nael Musa 21 مايو، 2015
Updated 2015/05/21 at 9:34 مساءً

64
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وكالات – ادعى موقع «صدى البلد» الإخباري المصري، كشف خطه وضعتها حركة «حماس»، بالتعاون مع أجهزة أمنية قطرية لإنقاذ الرئيس المعزول محمد مرسي، وقيادات الإخوان، من الإعدام ضمن صفقة تعرض على القيادة السياسية المصرية.
وزعم الموقع انه مقابل إنقاذ مرسي، ورفاقه قيادات الجماعة من «حبل المشنقة»، توقف قطر وحماس، دعم الحركات الإرهابية فى مصر وعلى رأسهم جماعة أنصار بيت المقدس «ولاية سيناء»، والحركات الأخرى التابعة لتنظيم الإخوان.
ونقل «صدى البلد»: عن ما وصفها بمصادر داخل جماعة الإخوان، قولهم، إن اجتماع عقد مؤخرًا في الدوحة، بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، والدكتور يوسف القرضاوى القيادي فى جماعة الإخوان، وقيادات أمنية قطرية رفيعة المستوي، درس الصفقة، بحث أن تقوم إحدى الدول العربية بدور الوسيط، بينهما وبين القيادة السياسية المصرية، وأن تكون ضامن للطرفين.
وقالت المصادر إن مشعل أبدى إنزعاجه، من نشاط أنصار دولة الخلافة فى بيت المقدس، التى بايعت أبو بكر البغدادي، على أن تكون فرع للتنظيم فى غزة، بعد أن تفاقمت الأوضاع ووصلت إلى حد الصدام المُسلح بين الحركة والتنظيم، مؤكداً أنه بدأ فى الخروج عن السيطرة.
وأكد سامح عيد الباحث فى شئون جماعة الإخوان، على ما نشرته «صدي البلد»، بشأن الاجتماع والغرض منه
وأوضح عيد أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس زار الرياض عدة مرات خلال الفترة الأخيرة، وكان يحمل فى جعبته العديد من الصفقات، مقابل أن تحتضن الدول العربية “حماس”، بعد أزمتها مع طهران ووقف الأخيرة دعمها، وكان على رأس الصفقات هو تحسين العلاقات مع مصر، وطرح مباردة من شأنها إنقاذ قيادات الإخوان من الإعدام.
وادعى عيد، إلى أن العمليات الإرهابية التى يشهدها الداخل المصرى وخاصة سيناء دعمت بقوة من حماس والأموال القطرية، وإن كان الحركة قد إستشعرت فى الفترة الأخيرة, خطورة وجود التنظيم بجوارها وعلى أراضيها، وهو نفس الموقف القطرى بعد أن أصبحت السعودية، ضمن أهداف التنظيم الإرهابي، وإستمرار الدعم القطرى له، سيعود بالسلب على علاقة البلدين الخليجيين.
وبحسب ما نقل عن الموقع، قال الدكتور عبد الستار المليجي القيادي المنشق عن الإخوان، أن أي مساعي لوقف نزيف الدم الحاصل بين التيارات الإسلامية والأنظمة العربية، يجب ان تجد من يستوعبها، حتي وان كانت من مبادرات يقوم عليها أطراف، مثيرين للجدل مثل حماس وقطر، مشيراً ألي أن استنساخ نموذج التسعينيات فى الوقت الحالي سيكون له عواقب وخيمة على المجتمع.

وحذر عبد الستار، من رد فعل قواعد التنظيم المحظور، خاصة هؤلاء الذين قدموا من خلفيات جهادية وتكفيرية، بحثاً عن فصيل أقل عنفاً وتطرفاً، كأعضاء الجماعة الإسلامية والسلفية الجهادية، مشيراً إلي هناك صراع داخل صفوف الجماعة، بين من يؤمنون بوجوب ردة العنف بالعنف، ومن يعتقدون بضرورة التهدئة للخروج من هذه الأزمة، التي قد تودي بالجماعة.

وكان مشعل، المقيم في العاصمة القطرية الدوحة، زار القرضاوي، الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، في منزله، للتضامن ، بعد الحكم بإعدامه في قضية «اقتحام السجون» إبان ثورة 25 يناير 2011.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، بإرسال أوراق 106 متهمين محبوسين احتياطيًا، في قضية اقتحام السجون، إلى مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي فيما نسب إليهم.

وأبرزهم محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه رشاد بيومي، وأعضاء مكتب إرشاد الجماعة، والقيادات، ومنهم ايضا محمد سعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد البلتاجي ومحيي حامد وصفوت حجازي، ومحمود عزت ، وصلاح عبد المقصود، وزير الإعلام الأسبق، وطارق الزمر.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *