شهيد و22 جريحا بمواجهات نابلس ورصاص الاحتلال يطال الصحافيين وسيارة إسعاف عقربا

Nael Musa
Nael Musa 16 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/16 at 9:17 مساءً

320x180
نابلس – فينيق نيوز – استشهد شاب من قرية بيت فوريك، شرق نابلس، وأصيب 22 شابا آخرين خلال مواجهات على حاجزي حوارة وبيت فوريك في محافظة نابلس.
وأكدت مصادر أمنية، استشهاد الشاب إيهاب جهاد يوسف حنني (19 عاما)، عقب إصابته برصاصة في الصدر خلال مواجهات اندلعت على حاجز بيت فوريك حيث اصيب 9 شبان اخرين بالرصاص الحي. في المواجهات على مدخل البلدة اندلعت ظهر اليوم، ونقلوا الى مشافي مدينة نابلس.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد حننى وقالت ان ابنها المغوار التحق اليوم بكوكبة الشهداء معاهدة ارواحم بمواصلة الطريق على درب الحرية.
شهد حاجز “حوارة” جنوب نابلس، مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي تجاه الشبان الذين أعلنت مصادر طبية عن إصابة أكثر من عشرة منهم بالرصاص الحي، بالإضافة إلى عدة إصابات بالرصاص المطاطي.
وكانت المواجهات أعقبت مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أحد مساجد المدينة، جاب المشاركون فيها الشوارع مردّدين الهتافات الداعية لمواصلة انتفاضة القدس، والرّد على جرائم جيش الاحتلال ومستوطنيه.
وتوجهت المسيرة توجهّت لاحقا إلى منزل الأسير كرم المصري الذي سلّم الاحتلال ذويه أمس الخميس إخطارا بهدم منزلهه، وأمهلتهم 48 ساعة للاعتراض
قال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس عبد الحيلم جعافرة لـ’وفا’، إن 22 مواطنا أصيبوا برصاص الاحتلال خلال مواجهات حوارة وبيت فوريك.
وأكد أن قوات الاحتلال استهدفت سيارة إسعاف بلدية عقربا بالرصاص، الأمر الذي أدى لأضرار في زجاجها الخلفي.
واعتدت قوات الاحتلال بأعقاب البنادق على الصحفيين خلال تغطية المواجهات على حوارة، وألقت قنابل الصوت صوبهم، وطردتهم من المكان.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس فجرا واعتقلت منها أسيرا محررا حيث دارت مواجهات وتوغلت قوة عسكرية للاحتلال في منطقة البلدة القديمة وسط المدينة و دهمت عدد من منازل للفلسطينيين هناك والعبث بمحتوياتها.واعتقلت الأسير المحرر صامد عبد الله (38 عاما)، علمان ان شقيق الأسير مهند عبد الله محكوم بالسجن لـ11 عاما في سجون الاحتلال.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة الضاحية في نابلس منزل الأسير راغب (37 عاما) والذي يتّهمه الاحتلال بترؤس خلية “إيتمار” وتجهيزها وتوفير السلاح لها، قبل تنفيذها عملية إطلاق نار على مركبة إسرائيلية شرق مدينة نابلس مساء الاول من تشرين أول (أكتوبر)، ممّا أسفر عن مقتل مستوطنيْن يهودييْن.
وقال شهود عيان أن مواجهات مع الشبان الفلسطينيين رافقت اقتحام قوات الاحتلال، حيث أغلق الشبان مفترقات الطرق والشوارع بالمتاريس الحجرية والإطارات المشتعلة لعرقلة حركة آليات الاحتلال وقواته التي أطلقت الرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية صوب المنازل
وكان اشخاص غاضبون أقدموا فجر اليوم الجمعة، على إضرام النار في محيط “قبر يوسف” شرق مدينة الذي يقدّسه اليهود وينظمون اقتحامات دورية له، احتجاجا على ممارسات المستوطنين، ورفضا للقرار الإسرائيلي بهدم منازل أسرى فلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *