شهيد ونحو 160 جريح حتى ألان حصيلة مواجهات اليوم السادس من هبة الأقصى

نائل موسى
نائل موسى 8 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/08 at 6:07 مساءً

alhayat (8)
رام الله – فينيق نيوز – قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وفق حصيلة تبقى جزئية 158 مواطنا فلسطينيا اصيبوا، اليوم الخميس، خلال المواجهات المندلعة في القدس المحتلة وباقي أرجاء الضفة الغربية ، برصاص الاحتلال الإسرائيلي الذي يقمع المسيرات السلمية بعنف.
وأفادت إحصائية اصدرتها الجمعية الان ان عدد الإصابات حتى الساعة الخامسة من مساء اليوم الخميس، وصلت إلى 158 إصابة، بينها 10 بالرصاص الحي فيما تبقى الإحصائية جزئية ولا تشمل إصابات تعاملت معها او نقلتها جهات اخرى فيما لاتزال المواجهات مستمرة
وبذلك يرتفع الى 6 عدد الشهداء و ونحو 1000جريح خلال الاسبوع الاخير منذ بدأت هبة نصرة الاقصى
وكان وزير الصحة الدكتور جواد عواد، بأن حصيلة قمع الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية الأخيرة بلغت حتى صباح اليوم الخميس، 5 شهداء بينهم طفل، وحوالي 750 إصابة بالرصاص الحي والمطاط، إضافة إلى مئات الإصابات بالاختناق من قنابل الغاز.
وأضاف وزير الصحة في بيان صحفي اليوم الخميس، إن عدد الإصابات بالرصاص الحي بلغ 140 إصابة، فيما سجلت 360 إصابة الرصاص المطاطي، بينما بلغ عدد المصابين الذين وصلوا مستشفى المقاصد 150 بالرصاص الحي والمطاط.
وأشار عواد إلى أن عدد الإصابات بالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين بلغ 90 إصابة، فيما سجل 18 اعتداء على سيارات الإسعاف، وإصابة 20 مسعفا ومتطوعا في تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في المسيرات السلمية.
وأضاف أن الأحداث الأخيرة شهدت اعتداء المستوطنين على طاقم طبي من مستشفى سلفيت مكون من طبيب وممرض وأخصائي تخدير أثناء توجهه لعمل، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى العربي التخصصي في نابلس، واختطفت المريض كرم رزق 23 عاماً وهو على سرير الشفاء.
وعن الذخيرة المستخدمة في قمع المسيرات، قال وزير الصحة إن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي بأنواعه المختلفة، وقد وُجه إلى المناطق العلوية من أجساد المواطنين، ما يعني أن الرصاص أطلق بقصد القتل أو إحداث الإعاقة، حيث استخدم الاحتلال رصاص ‘التوتو’، ويُطلق من بندقية تسمى ‘روجر’، ويُعين قناص خاص لهذه المهمة.
وكانت مؤسسة ‘بتسيلم’ الحقوقية الإسرائيلية، أكدت أن هذا النوع من الرصاص يؤدي إلى القتل وليس ‘وسيلة غير مؤذية’ كما يصنفها الاحتلال لتفريق المظاهرات السلمية، مضيفة أن خطورة هذا النوع من الذخيرة تكمن في استخدامه من قناصين يستهدفون به ضحاياهم بطريقة مباشرة وقاتلة.
كما استخدم الاحتلال في قمع المسيرات رصاص الدمدم، وتكمن خطورة هذا النوع في أن الرصاصة تنفجر داخل الجسد محدثة شظايا فيه، وإمّا أن تعمل على زيادة الضغط الجوي حولها في داخل الجسد، ممّا يَنتج عنه تفتيت للمكان الذي حوله والذي تُغرس فيه الرصاصة، إضافة إلى استخدام الرصاص المطاطي والمعدني، حيث جرى إطلاقه في أغلب الأحيان على المناطق العلوية من الجسم، ما أدى في كثير من الأحيان لإحداث إصابات خطيرة وارتجاج في الدماغ.
واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بشكل كثيف، ما أدى لإصابة المئات من المواطنين والأطفال والنساء بالاختناق. وقال وزير الصحة إن خطورة هذا الغاز تزداد في حال استنشقه الأطفال أو كبار السن أو من لديهم أمراض في الجهاز التنفسي.
وأضاف أن قوات الاحتلال انتهكت بشكل واضح اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك من خلال منع سيارات الإسعاف من الوصول للمرضى والمصابين ونقلهم لتلقي العلاج، رغم وجود العديد من الإصابات الخطرة التي كانت في طريقها إلى المشافي، واستهداف سيارات الإسعاف بشكل مباشر وإطلاق الرصاص عليه لإعاقة عمله، واعتقال مصابين من داخل سيارات الإسعاف والاعتداء بالضرب على المسعفين.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *