سياح بريطانيون يرفضون مغادرة “شرم” والمصريون يهبون لدعم سياحة ببلدهم

نائل موسى
نائل موسى 7 نوفمبر، 2015
Updated 2015/11/07 at 7:09 مساءً

images
القاهرة – فينيق نيوز – كتبت ريحاب شعراوي- قال سياح بريطانيون، اليوم السبت، أبلاغ سفارة الب بلادهم فى القاهرة بعدم رغبتهم ترك شرم الشيخ و العودة إلى بلادهم قبل انتهاء برامج الرحلات الخاصة بهم.
واكد السياح أن الوضع فى مدينة شرم الشيخ آمن ولا يدعو للقلق، مشيرين الى حالة من التضخيم فى التناول الإعلامى لحادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، وما ترتب عليه من إجراءات غير مبررة، لتعليق الرحلات السياحية إلى مدينة شرم الشيخ واعدة الافواج السياحية ما اثار حالة من الاستياء بينهم.
وكانت صجيفة الديلى الميل” البريطانية نشرت تقرير اليوم مفاده ان طيار بريطاني تفادى صاروخا اثناء اقترابة للهبوط في شرم في اب الماضي ما دعى السلطات البريطانية الى الى تسير رحلات لاعادة سياحها من مصر وخصوصا من شرم
وسخر نشطاء على “تويتر”.. من رواية الصحيفة حول طائرة تفادت صاروخا فوق شرم الشيخ.. بتغريدات مريرة منها ان “الطيار كان شغال سواق ميكروباص خط حلوان الدائرى”
في غضون ذلك تصدر هاشتاج “رايح شرم” موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، وذلك لدعم السياحة وتعريف العالم بمدينة شرم الشيخ الحقيقية، ولدعم الدولة المصرية، فى المحنة التى تواجه مصر فى الوقت الحالى، عقب حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء الأسبوع الماضى.
وشهد الهاشتاج تعليقات عديدة من المغردين مصطحبة بعض الصور التى تظهر طبيعة وسحر ولون الطبيعة والمظاهر الجمالية داخل المدينة السياحية، وانهالت العديد من الرسائل التى تبعث الطمأنينة على المواطنين وأن مصر قادرة على تأمين كافة المقيمين داخلها والقادمين من خارجها، وأن المصريين قادرون على مواجهة التحريض والمؤامرات ضد بلدهم.
وجاء ذلك في وقت توافد عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين المحليين والعالميين على مقر وزارة الطيران لمتابعة المؤتمر الصحفى العالمى الذى تعقده اللجنة الخماسية المعنية بالتحقيق فى حادث الطائرة الروسية، ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر بعد قليل.التي استقبتها العديد من الدول للتحريض على مصر
وقالت معلومات أن نتائج التحقيقات التى تجريها اللجنة الخماسية المعنية بالتحقيق فى حادث سقوط الطائرة الروسية لم تتوصل لأى دلائل عن وجود متفجرات أو عبوات ناسفة داخل جسم الطائرة الروسية،
الامر الذي اعتبره المصريون دليل على أن سقوط الطائرة لم يكن عملا تخريبيا، بعكس ما تردده بعض أجهزة المخابرات الدولية وعلى رأسها الأمريكية والبريطانية التى تحاول تثبيت فكرة وجود عمل إرهابى لإحراج الرئيس الروسى فلاديمير بوتينلموقفه الداعم لمصر وثورة 30 يونيو ورداً على العمليات الروسية فى سوريا ضد تنظيم داعش، خاصة أن الضربات الروسية كشفت إلى حد كبير حقيقة الوهم الذى كان يصدره التحالف الدولى الذى جرى تأسيسه قبل عام دون أن يوجه ضربة قاضية لداعش، فجاءت الضربات الروسية وفى أقل من شهر لتدمر نسبة كبيرة من البنية الأساسية التى كان يعتمد عليها داعش فى سوريا والعراق، ولجوء عدد كبير من عناصر التنظيم الإرهابى إلى الهروب، وهو ما كشف عن حقيقة أن التحالف الدولى الذى كانت تقوده واشنطن لم يكن ليهدف إلى القضاء على داعش، وإنما تحقيق أغراض عسكرية وسياسية أخرى.
وقالت ان التحركات الأمريكية والغربية سعت لعقاب مصر بسبب تأييد الضربات الروسية ضد داعش، ورفضها المطالب الأمريكية والأوروبية بإعادة دمج جماعة الإخوان فى الحياة السياسية المصرية وذلك بضرب السياحة التى تمثل شريانا رئيسيا تتدفق من خلاله العملة الأجنبية فضلاً عن المساعدة فى القضاء على البطالة بتحويل مسار خادثة الطائرة الروسية وإظهارها على أنها سقطت بفعل تخريبى، لتتبع ذلك قرارات بإجلاء سياحها وتحذير رعاياهم من السفر إلى مصر “غير الآمنة”، ونسج روايات خيالية تتسابق عليها وسائل الإعلام الغربية عن ضعف الإجراءات التأمينية وضعف سيطرة الدولة على سيناء مما يهدد حياة السياح الذين يقصدونها.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *