سعدات يدعو من زنزانته إلى إدامة وتعميق الانتفاضة

Nael Musa
Nael Musa 29 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/29 at 2:24 مساءً

sa3a
رام الله – فينيق نيوز – دعا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب الأسير أحمد سعدات، اليوم الخميس، لإدامة وتعميق الانتفاضة الفلسطينية لتكون طابع رئيسي للعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب سعدات في رسالة وجهها من اسره بسجن بنفحة الصحراوي، ببذل كل الجهد الوطني والشعبي لتوفير ركائز استمرارية الانتفاضة وتحويلها إلى نظام حياة يومية،
واكد القائد سعدات على ضرورة المباشرة بتشكيل قيادة وطنية موحدة لاحتضان وقيادة الحالة الشعبية الراهنة، بما يتطلبه ذلك من هياكل ولجان وامتدادات في المحافظات من لجان شعبية في القرى وما يتفرع عنها من لجان اختصاص.
وقال: في هذه اللحظة المصيرية بامتياز، وهذه الظروف الراهنة لا تطرح على شعبنا سوى خيار المقاومة، وتابع.. فميزان المقاومة هو المركز الراهن، هو الزاوية التي يجب أن يصب فيها ثقلنا وجهدنا ونشاطنا، لمنهجة جهد الانتفاضة وتحديد مرجعياته وشعاراته”.
الامين العام دعا الى تعبيد مرحلة جديدة بالتحلل من أوسلو، وفك الارتباط مع الاحتلال، وفي المقدمة التنسيق الأمني، وإعادة الاعتبار لمكانة التناقض الرئيس مع الاحتلال، ليصبح المهمة الأولى على أجندة الفصائل الوطنية والإسلامية.
ودعا لامتلاك الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام، واعتبار إنهاء الاحتلال هو الشعار الناظم للنضال، داعياً لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووضع الأراضي المحتلة تحت الإشراف المؤقت للأمم المتحدة لفترة انتقالية يمارس خلالها الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وبناء دولته المستقلة، عبر مؤتمر دولي في إطار الأمم المتحدة لتطبيق القرارات ذات الصلة لا التفاوض عليها.
وطالب القائد سعدات بتعزيز الوحدة الميدانية لإعادة بناء الوحدة الوطنية وأدواتها، وفي مقدمتها إعادة بناء م.ت.ف وإنهاء الانقسام كتحصيل حاصل، وهذه المهمة تتطلب دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد، ليقوم بمهامه التي نص عليها إتفاق المصالحة بهذا الخصوص.
ودعا القائد سعدات للتصدي لمحاولات احتواء الانتفاضة عبر مشاريع سياسية دولية مثل مشروع فرنسي، أوروبي، أمريكي يعيدنا مرة أخرى لمربع أوسلو مؤكدا على ان الحالة الشعبية وإدامتها ستغلق الأبواب أمام أي مشروع سياسي هابط بحسب الرسالة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *