زوجة أسير من غزة تُرزق بـ‫”‬معتز وسوار” من نطف مهربة

Nael Musa
Nael Musa 20 يوليو، 2015
Updated 2015/07/20 at 5:51 مساءً

2014-pales_851294743
غزة ـ فينيق نيوز – شهد مستشفى القدس بمدينة غزة اليوم الاثنين، لحظات فرح بإنجاب زوجة أحمد السكني الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي توأمين‫”‬معتز وسوار” عن طريق نطفة مهربة.
وأجريت عملية قيصرية ظهر الاثنين لزوجة السكني لولادة طفليه (ولد وبنت) رزق بهما الأسير السكني وهو من سكان حي الزيتون معتقل منذ العام 2002.
وبدت السعادة على عائلة السكني التي توافدت للتهنئة ولاظهار الوقوف إلى جانب الأسرة تعبيرا عن الفرحة والدة الأسير”هويدا السكني” قالت من علينا الله بهذه الفرحة بعد أن فقد نجلي أحمد ابنه الوحيد “طارق” في حادث سير وان ابنها الاسير تلقى الخبر بشعوره غامر بالسعادة والأمل بالفرحة
وأضافت شعور العائلة لا يوصف وفرحتها الكبرى ستكون انشالله بعد خروج ابنها المحكوم 27 عاما قضى منها 13 عاما من السجن
وأضافت :” أن عوض الله والأمل بقدرته وحكمته لم تفارق العائلة منذ أن فقدت ابنها الوحيد طارق وتابعت استجاب الله لدعائنا ورزق احمد عوضا طارق بـ ” معتز وسوار”، والطفلين والام بصحة جيدة.
الأسير السكني كان فقد قبل عامين طفله “الوحيد”، طارق في حادث سير بعد عودته من رحلة ترفيهية ضمت عددًا من أبناء الأسرى.
عبد الله قنديل، الناطق الإعلامي باسم جمعية واعد، قال رزق الاسير السكني (35 عاما) من مدينة غزة بتوأمين، ذكر معتز، وأنثى أُطلق عليها سوار، بعد أن نجحت عملية إخصاب مجهري أجرتها زوجته بواسطة نطف منوية هربتها من زوجها المحكوم عليه بالسجن 27 عامًا (أمضى منها 13 عاما).
وغالبا ما عمد الأسرى المتزوجون مؤخرا الى تهريب النطف لزوجاتهم ورزقوا فعلا بعشرات الاطفال بهذه الطريقة السرية التي تتم بطريقة معقدة لا يتم الكشف عن تفاصيلها لدواعٍ أمنية. ويرون فيها ايضا تحد وإغاظة للاحتلال ومحاولة للادخال الفرحة الى قلوب الاسرى وأسرهم
وأصدر مفتي فلسطين السابق، عكرمة صبري، ورئيس رابطة علماء فلسطين، حامد البيتاوي السابق وعدد من علماء الدين الفلسطينيين، فتاوى تبيح لنساء الأسرى الحمل من “نطف” أزواجهن المهربة من السجون الإسرائيلية.
ومنذ ولادة مهند الزين الطفل الأول الذي وضعته زوجة الأسير عمار الزبن من الضفة الغربية في 2012، عن طريق تهريب “نطفة” من داخل السجن. راى النور بهذه الطريقة نحو 50 طفلا منهم 10 في قطاع غزة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *