زعبي: خطط وزارة المواصلات الإسرائيلية تعزل البلدات العربية

Nael Musa
Nael Musa 7 يوليو، 2015
Updated 2015/07/07 at 3:51 مساءً

15
الناصرة – فينيق نيوز – حملت العضو العربي في الكنيست النائبة حنين زعبي، وزارة النقل والمواصلات حكومات اسرائيل المسؤولية عن ضعف المواصلات العامة التي تعاني منها المدن والقرى العربية داخل أراضي العام ذ1948 وخصوصا في المناطق الشمالية منها.

وقالت الزعبي مشكلة المواصلات العامة في البلدات العربية، ليست مشكلة تخطيط، ولا مشكلة توقيت، إنها مشهد يمثل بشكل عبثي شفافية الوجود العربي في وطنه، كما أن التخطيط للمواصلات العامة يمثل قرارات سياسية بإخراج المدن العربية من دائرة التطور المدني، وحصار القرى العربية وإعاقة تواصلها مع محيطها.
وكانت زعبي تتحدث امام لجنة توجهات الجمهور في الكنيست التي ناقشت اليوم النقص في المواصلات العامة في منطقة الشمال، حيث مشاكل في تنسيق أوقات المواصلات العامة، ومشاكل في التزامن بين أوقات هذه المواصلات واحتياجات السكان، و تخطيط غير صحيح لمسار المواصلات ومحطات توقفها.
وركزت زعبي على عملية العزل التي تعاني منها الناصرة، بواسطة إقامة شارع التفافي حولها، تستعمله الباصات العمومية، متجنبة الدخول إلى قلب الناصرة، لافته الى ان هذا التجنب، كان العملية الموازية، بالإضافة إلى أنه قطع المدينة عن المواصلات العامة، كان حجة لتفريغ المدينة من المؤسسات الحكومية ونقلها إلى نتسيرت عيليت، المقامة على أراضي الناصرة.
هذا “العزل” لمدينة الناصرة عن محيطها، كان من إحدى الأسباب التي أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، وسبب ضرراً اقتصاديا للقرى المحيطة بالناصرة أيضا والتي ضعف ارتباطها بالمدينة المركزية.
ونوهت زعبي أيضا إلى أن البلدات العربية تعاني من ضعف شبكة المواصلات الليلية، والتي تتمتع بها 3 مدن عربية فقط، من بين أكثر من 100 بلدة، وهي الناصرة، من جهة، ودالية الكرمل وعسفيا، من جهة أخرى لضمان نقل الجنود. وفي الوقت الذي لا تتمتع فيه الطيرة أو الطيبة أو أم الفحم بأي مواصلات ليلية، تتجه المواصلات العامة إلى كوخاب يئير ، والتي يبلغ عدد سكانها 20% من عدد سكان أم الفحم. وأنهت زعبي قائلة، أن “الحلول” التي تقترحها وزارة المواصلات هي التي تؤدي إلى عزل المدن والبلدات العربية.
وبناء على نقاش زعبي ستعقد اللجنة جلسة خاصة بشان المواصلات العامة في مدينة الناصرة ومنطقتها.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *