رام الله والقدس المفتوحة تزف الشهيد محمد صالح بعارورة

نائل موسى
نائل موسى 3 يناير، 2016
Updated 2016/01/03 at 6:20 مساءً

download (3)
رام الله – فينيق نيوز شيع الاف من ابناء قرية عارورة والبلدات المجاورة شمال رام الله ، عصر اليوم الأحد، جثمان الشهيد الطالب محمد منير صالح (24 عاماً) إلى مثواه في مقبرة القرية بعد مراسم وداع حاشدة في جامعة القدس المفتوحة حيث كان يدرس.

وكان جيش الاحتلال اعدم الشهيد في 17 تشرين ثاني الماضي قرب مدخل بلدة ترمسعيا، بزعم اطلاق نار تجاه جيب عسكري واحتجز جثمانه حتى مساء الخميس الماضي، حينما تم استعادته برفقة ستة من شهداء محافظة رام الله والبيرة.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي، باتجاه بجامعة القدس المفتوحة منطقة رام الله والبيرة التعليمية حيث كان يدرس الشهيد.
وشارك في وداع الجثمان رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ومدير “فرع رام الله والبيرة” د. رسلان محمد، والمساعد الإداري في الفرع د. حسين حمايل، ومجلس الطلبة القطري وحركة الشبيبة التي نعته، والكتل الطلابية في الجامعة.
وأكد أ. د. يونس عمرو، في كلمة مقتضبة خلال مراسم تشييع الشهيد، أن “القدس المفتوحة” ستبقى جامعة الشهداء؛ فقد قدمت العديد من الشهداء خلال الهبة الجماهيرية الحالية\
وأضاف “القدس المفتوحة” تحتضن اليوم شهيدها محمد صالح الذي عاد إلى جامعته، فشاركت مختلف الكتل الطلابية في تشييعه وأقاموا له زفة داخل الحرم الجامعي.
وأكد د.حمايل في كلمة حركة فتح إقليم رام الله والبيرة، أن “فتح” ستبقى على رسالتها بالنضال حتى الحرية والاستقلال، ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه وطموحاته وأحلامه بدولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد د. حمايل على أن الشهيد صالح كان طالباً مميزاً، يتابع معه تفاصيل دراسته في الجامعة، فقد عرفه شخصاً مؤدباً ملتزماً منتمياً إلى وطنه ويعمل من أجله.
وفي كلمة ألقيت نيابة عن عائلة الشهيد، أكد المتحدث أن “القدس المفتوحة” ستبقى جامعة الشهداء والجرحى والأسرى والفقراء، وستبقى تعمل لرفعة وطنها، وأن الشهيد محمد صالح كان يفتخر بانتمائه إلى جامعته، لذلك أحضرته العائلة إلى مقر فرع الجامعة بمدينة رام الله والبيرة، ذلك المكان الذي طالما أحبه
وعقب ذلك انطلق موكب التشييع يتقدمه سيارة إسعاف اقلت الجثمان إلى بلدته في موكب كبير حاولت قوات الاحتلال اعتراضه على حاجز عطارة وفي الطريق على حاجز عسكري طيار.
و في البلدة حيث استقبله الاف، حمل جثمان الشهيد ملفوفا بالعلم الفلسطيني على الأكتاف إلى منزل العائلة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم نقل إلى مسجد القرية لأداء صلاة العصر والجنازة عليه، قبل أن ينقل إلى مقبرة القرية لمواراة الثرى.
وردد المشاركون هتافات للشهيد، وطالبوا باستمرار الهبة الجماهيرية، ومواصلة عمليات الطعن والدهس، ورفعوا صور الشهيد والأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وصور الشهيد،
ورددوا الهتافات الممجدة بالشهادة ولشهيد، وطالبوا باستمرار الهبة الجماهيرية حتى كنس الاحتلال.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *