رئيس الوزراء يطالب بتنفيذ قرار مجمع الفقه الإسلامي بزيارة القدس

نائل موسى
نائل موسى 19 مايو، 2015
Updated 2015/05/19 at 7:30 مساءً

20_33_16_19_5_20152
بيت لحم – فينيق نيوز – دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الثلاثاء، الى تنفيذ قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي، بحث المسلمين على زيارة القدس ومسجدها المبارك ودعم صمود أهلها مؤكدا الاستعداد التام، لتقديم التسهيلات لتدفق العرب والمسلمين مثمنا قرار تركيا بوجوب زيارة الأقصى بعد مناسك العمرة للأتراك المسلمين.
رئيس الوزراء كان يتحدث افتتاح مؤتمر بين المقدس الإسلامي الدولي السادس، ببيت لحم، بحضور وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس، ووزير الأوقاف التركي محمد غورماز، وقاضي القضاة الشرعيين الأردني أحمد هليّل، والبطريرك ميشيل صباح، وقاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، ووزراء ومسؤولين ورجال أعمال وشخصيات اعتبارية.
ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس، لضيوف فلسطين الذين حرصوا على حضور المؤتمر، الذي قال انه يشكل حدثا هاما، يبنى على إنجازاته ومخرجاته، اذ تلتئم فيه كل الجهود وتتضافر لحماية القدس، وتعزيز صمود أهلها المرابطين، وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية، مشيدا بموقف الأردن الثابت الوصي على القدس والرئة الحقيقية لفلسطين، وبدور المغرب والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والدول العربية والإسلامية في الدفاع عن فلسطين والقدس خاصة.
رئيس الوزراء قال ان انعقاد المؤتمر وسط هذه المعاناة وبهذا الحضور الكبير، الذي يدل على التآخي والمحبة والتوحد خلف القدس، يشكل رسالة هامة للأُسرة الدولية حول المخاطر التي تتهدد مستقبل المدينة المقدسة، جراء ما تتعرض له من فرض وقائع جديدة عليها ومحاولات تغيير معالمها وتزييف تاريخها.
وأضاف إن فرض وقائع جديدة على القدس يبدد فرص التوصل الى عملية سلمية جادة ومتوازنة، تتناقض مع القانون الدولي ومرجعيات عملية السلام والاتفاقيات الموقعة، حول عدم المس بمكانة مدينة القدس او مؤسساتها’.
وتابع رئيس الوزراء إن عنوان المؤتمر لهذا العام ‘ دعم القدس.. تعزيز صمود المقدسيين’، يترجم عمل الحكومة الحثيث وواجبها ومسؤولياتها الوطنية تجاه القدس، معربا عن تقديره عاليا للصمود الأسطوري الذي يسجله أهلنا في القدس، والذي يبرز إرادة الحياة والأمل التي يتسلح بهما شعبنا. وشدد على ان العالم بات يدرك ان لا سلام دون القدس، ولا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها وفي قلبها، لذلك توالت اعترافات الدول وإعلانها أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وأوضح رئيس الوزراء ان القيادة والحكومة تعمل وفق منهجية تقوم على توأمة العمل المؤسساتي بالجهود الدبلوماسية، فالقيادة تعمل على تدويل قضية فلسطين الوطنية، وحملها الى كافة المحافل الدولية لضمان محاسبة إسرائيل عن انتهاكاتها، بالإضافة الى الانتصار لتضحيات شعب فلسطين وحقوقه العادلة المشروعة، وفي مقدمتها الإفراج الفوري عن الاسرى، وتمكين شعب فلسطين من العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.
وتابع رئيس الوزراء إن هذا الجهد تُوّج باعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين، ما يثبت ان فلسطين وطن للأديان والتعايش وليست أرضا للحروب والنزاعات، وتكريم وترفيع الحبر الأعظم بابا الفاتيكان لراهبتين فلسطينيتين من القدس والجليل الى مقام القديسين.
وتمنى ان يخرج هذا المؤتمر بتكوين منظومة دولية من علماء وشخصيات العالم التي تواجدت، وتلك التي منع الاحتلال حضورها، لتدعم صمود المقدسيين وبقاءهم على أرض وطنهم، آملا ان يعلن هذا المؤتمر عن إنشاء شبكة دعم مالي واقتصادي لصندوق الوقف الخيري الذي أصدره سيادة الرئيس محمود عباس.
وشكر الحمد الله الجهود التي تكاتفت لتنظيم وإدارة المؤتمر ، داعيا إلى مواصلة السير على نهج المرحوم الحاج أمين الحسيني، في إقامة مؤتمر بيت المقدس سنويا، معربا عن أمله في ان ينعقد المؤتمر العام القادم بين أسوار القدس، وقد تحررت فلسطين، ونهضت غزة، ونال الشعب حريته واستقلاله وانتهى الاحتلال الى الأبد.
كرم رئيس الوزراء ذوي الشهيد محمد أبو خضير، وعائلة أقدم أسير مقدسي علاء البازيان، مجددا موقف القيادة وعلى رأسها الرئيس عباس في دعم عائلات الشهداء والأسرى، وفاءً لتضحياتهم.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *