حزب الشعب يرد على مزاعم “صفا” بشان مشاركته بمخطط لخلق اضطرابات وعصيان مدني بغزة

Nael Musa
Nael Musa 29 يناير، 2016
Updated 2016/01/29 at 5:26 مساءً

maxre
رام الله – فينيق نيوز – عبر حزب الشعب الفلسطيني عن استغرابه الشديد لما نشرته وكالة “صفا الإخبارية”، وتناقلته وسائل إعلام، ونسبته لمصدر رفض ذكر اسمه وادعت فيه زوراَ بأن مسؤولاَ بارزاَ في حزب الشعب يشارك في مخطط أمني لخلق اضطرابات وعصيان مدني بغزة، وبأنه يجرى تسخير شبيبة الحزب للقيام بمثل هذه الاضطرابات.

وقال الحزب أن هذه الإدعاءات باطلة وعارية عن الصحة وتندرج في إطار حملات التحريض المقصودة والتمهيد لما يمكن اعتباره استهدافاَ ومساساَ مباشراَ لبعض الفصائل وقياداتها والشخصيات الوطنية الفاعلة والمعروفة بوضوح مواقفها في الدفاع عن قضايا الناس وحقوقهم.

ورأى الحزب في بيان صحفي ، أن هذا السلوك يزيد الحالة الفلسطينية الداخلية إرباكاَ فوق ما تعانيه من أزمات ومشاكل يسعى الحزب إلى جانب القوى السياسية المخلصة العمل على علاجها وتلبية الحاجات الأساسية للمواطنين الذين ضاقت بهم السبل، معتبراَ ذلك شرطاَ أساسياَ لتعزيز صمودهم ورفع وتيرة إسنادهم ودعمهم للهبة الشعبية المتفاعلة ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه في الضفة الغربية وبما فيها القدس ولضمان تطورها لانتفاضة شاملة نحو الحرية والاستقلال، والاستعداد لأي عدوان تبيت له حكومة إسرائيل ضد أهلنا في قطاع غزة الصامد.

وأضاف: الهروب إلى الأمام وتصدير الأزمات عبر سياسة الترهيب واتهام الآخرين لن يساعد على تجاوز الأزمة، خاصة وأن واقع المعاناة التي يعيشها الناس يمثل المحرض الأول للجماهير الشعبية، منبها إلى أن عدم الإسراع في معالجة ذلك سيضاعف من حدة الاحتقان والتوتر وقد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

وأكد الحزب أنه سيبقى مدافعاَ أميناَ عن قضايا شعبنا الوطنية والاجتماعية، وقد خبره الجميع بمواقفه المبدئية والجريئة التي لم توصم يوماَ بطابع انتهازي أو تخاذلي، وهو يظهر ما يبطن به من مواقف وتوجهات، كما يرفض بشدة سياسة التآمر والمؤامرة، ويحرص دوماَ على صون دماء شعبنا في كل حالَ من الأحوال، ويرفض أي ظلم يتعرض له أبناء شعبنا أينما كانوا، دون تردد أو وجل ومهما كانت التضحيات.

ودعا الحزبل وسائل الإعلام وخاصة وكالة “صفا الإخبارية” مصدر الخبر، إلى توخي الدقة وعدم المساهمة في توتير الأجواء، مؤكدا أن أقصر الطرق للتقدم في الاتجاه الصحيح، يكمن في إنهاء حالة لانقسام وتطبيق الاتفاقيات الموقعة، والاتفاق على إستراتيجية سياسية موحدة تمكن شعبنا من نيل حقوقه العادلة في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وتأمين حق عودة لاجئي شعبنا طبقا للقرار 194.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *