حزب الشعب يدعو لعمل مشترك لإنهاء الانقسام وتصويب الأداء

نائل موسى
نائل موسى 13 مايو، 2015
Updated 2015/05/13 at 8:49 مساءً

PPPlah
صوتنا عاليا ضد المحاولات المشبوهة لاستهداف وحدة شعبنا السياسية
رام الله – فينيق نيوز – أكد حزب الشعب الفلسطيني، اليوم، على وجوب إنهاء الانقسام والمناكفات التي أضرت بالشعب الفلسطيني ونظامه السياسي، داعيا الى تصويب الأداء الوطني، واعتماد إستراتيجية تعزز الصمود.
ودعا حزب الشعب في بيان صدر في الذكرى السابعة والستين للنكبة للعمل المشترك الجاد والفوري من اجل إنهاء الحالة الشاذة التي يعانيها الشعب الفلسطيني ونظامه السياسي بسبب الانقسام واستمرار حالة المناكفات التي قال اننا ندفع ثمنا لها من حياتنا واستقرارنا وكرامتنا وأمننا، ومن حقوقنا الاجتماعية والوطنية
ودعا في هذا السياق لتصويب الأداء الفلسطيني على كافة المستويات، واعتماد إستراتيجية وطنية وحدوية تعزز من صمود شعبنا ونضاله، وترسخ إيمانه بمشروعه الوطني، وتفتح أفقا جديدا نحو تحقيق أهدافنا الوطنية في التحرر والاستقلال وبناء الدولة على كامل الأراضي التي احتلت عام 67م وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين في العودة لديارهم التي هجروا عنها عام 1948 طبقا للقرار 194.
واضاف اليوم وفي ذكرى النكبة نرفع صوتنا عاليا ضد المحاولات المشبوهة التي تستهدف وحدة شعبنا السياسية، ونؤكد بان أي مساعي تستهدف حقوقنا الأساسية سيتصدى لها شعبنا وسيفشلها لا محال، وأن محاولات استغلال الظروف المعيشية الصعبة التي يئن تحت وطأتها مئات آلاف العمال والفقراء والمهشمين، لن تكون ممرا آمنا لمن يسعى للمساس بالمشروع الوطني الفلسطيني وفي قلبه حق لاجئيه في العودة لديارهم.

وجاء في البيان: حولت النكبة المؤلمة شعبنا إلى لاجئين في الشتات والمنافي، لكنهم قابضون على حلم وهدف العودة دون أن يتراجعوا عن ذلك قيد أنملة، ولم تثنيهم محاولات طمس الهوية الوطنية وتبديدها، وعلى صخرة صمودهم تحطمت كل مشاريع التوطين، ورغم الضغط والمعاناة التي مورست ضدهم من كل حدب وصوب بقي إيمانهم بهذا الحق لا يتزعزع ، وينزرع أملا متجددا جيل بعد جيل على طريق الحرية والاستقلال والعودة.

وأضاف: وعلى مدار سنوات الكفاح الوطني خاض شعبنا الفلسطيني في كل مكان كفاحا مريرا تخلله الكثير من المآسي والمعاناة لكنه تميز أيضا بالتضحية والصمود والعطاء تم خلاله إفشال كافة المشاريع التصفوية التي استهدفت هذا الحق التاريخي، و نقلت منظمة التحرير شعبنا من لاجئين يعيشون على فتات المساعدات الى شعب يناضل في سبيل العودة إلى ديارهم.

وتابع.. إننا في حزب الشعب الفلسطيني ونحن نحيي مع شعبنا ذكرى النكبة فإننا ندعو لمواجهة المخاطر الحقيقة التي تتهدد شعبنا وحقوقه المشروعة وما يتعرض له خاصة في مخيمات سوريا ولبنان وأبرز مثال ما يجري باليرموك وما يتهدده من خطر التدمير الشامل والتهجير، الأمر الذي يستدعي تحركا عاجلا على مختلف المستويات لإنقاذ أهلنا في المخيم والتأكيد على أن إنهاء معاناة اللاجئين يكمن فقط في تمكينكم من العودة إلى ديارهم طبقا للقرار 194.

وختم الحزب بيانه بالقول: ان الهجمة التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا الوطنية والتي ستزداد خطورتها في ظل تشكيل حكومة اليمين الأكثر تطرفا في دولة الاحتلال لتستغل حالة الوهن بسبب غياب إرادة الفلسطينية حقيقية مشتركة تحقق هدف الوحدة وتعالج التداعيات الداخلية التي تساهم في إضعاف أرادة أبناء شعبنا وتفقده مقومات صموده، وتركه فريسة سهلة لمخططات الأعداءز

وشدد الحزب على إن استمرار الانقسام والإصرار على الدوران في فلكه هي أكثر ما يهدد شعبنا ومشروعه الوطني، وقد أصبحت تداعياته خطرا كارثيا ينذر بتمكين القوى المعادية من الانقضاض على حقوق شعبنا الوطنية وتبديد الهوية الوطنية الجامعة لشعبنا في كافة أماكن تواجده، وإضعاف مقومات صموده خاصة داخل المخيمات، الأمر الذي وجد تعبيراته في عديد من المظاهر المقلقة وفي المقدمة منها هجرة الشباب.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *