حزب الشعب بلبنان يوقد شعلة ذكرى اعادة التاسيس بمهرجان حاشد في عين الحلوة

Nael Musa
Nael Musa 11 فبراير، 2016
Updated 2016/02/11 at 4:54 مساءً

hel2-ppp

بيروت – فينيق نيوز – أحيا حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صيدا بجنوب لبنان ذكرى إعادة التأسيس بمهرجان جماهيري حاشدا، نظمه في ساحة مكتبه بمخيم عين الحلوة.
والى جانب قيادة وكوادر وأعضاء وانصار حزب الشعب، على رأسهم عضو اللجنة المركزية غسان أيوب و سكرتير الحزب في صيد عمر النداف، حضر المهرجان قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني واللبناني والمؤسسات والمنظمات والاتحادات الشعبية
واستهل المهرجان بايقاد قيادة الحزب وبمشاركة قادة الفصائل والشخصيات الوطنية شعلة الذكرى 34 ، اعقبه السلام الوطني الفلسطيني
وحضر المهرجان العديد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية واللبنانية، من ضمنهم: محمد ضاهر عضو المكتب السياسي في للتنظيم الشعبي الناصري اللبناني، محي الدين كعوش مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية، منيب حزوري عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ماهر شبايطه أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في صيدا، ابو السعيد اليوسف مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية، ابو احمد فضل مسؤول حركة حماس في صيدا، ابو يوسف الشواف مسؤول جبهة التحرير العربية، عصام حليحل عضو اللجنة المركزية ومسؤول جبهة النضال في صيدا، ابو بسام المقدح أمين سر لجنة المتابعة الفلسطينية في صيدا، ابو حسن كردية مسؤول جبهة النضال في صيدا، ابو يوسف العدوي أمين سر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، عمار حوراني مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في صيدا، ابو المعتصم مسؤول الجبهة الديمقراطية في صيدا، ابو علي أحمد مسؤول القيادة العامة في صيدا، حسين حمدان ممثل الجبهة الشعبية، فيصل القط مسؤول حزب فداء في صيدا، العميد ابو صالح ممثل القوة الأمنية الفلسطينية، عبد ابو صلاح أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا، ووفود اللجان الشعبية للمخيمات ولجنة النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا ووفود الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وجمعية المشاريع الخيرية.
hel3-ppp
وفي كلمة الحزب شكر عمر النداف الحضور على المشاركة في إحياء الذكرى ونقل تحيات قيادة الحزب وعلى رأسهم الأمين العام بسام الصالحي. قبل ان يوجه التحيات الكفاحية إلى شعبنا الفلسطيني المنتفض في الوطن المحتل، والذيقال انه يقدم أبهى صور النضال والتضحية وهو يواجه الإحتلال الصهيوني، دفاعاً عن الحقوق والثوابت الوطنية. وتحية إجلال وإكبار لشهداء حزبنا وفي مقدمتهم القادة والأمناء العامين، وشعبنا وكل الشهداء الذين سقطوا على أرض فلسطين، وعلى رأسهم رمز فلسطين الرئيس الشهيد ياسر عرفات. والأبطال شموع الحرية، الأسرى والمعتقلين ، الذين يقدمون نموذجاً رفيعاً وراقياً عن الوحدة والصمود والتصدي والتحدي والصبر، في مواجهة إدارة سجون ومعتقلات العدو وسياساتها وإجراءاتها التعسفية والعنصرية، وخاصة الأسير البطل الصحفي محمد القيق

ورحب بهذه المناسبة المجيدة بالحوارات الثنائية الجارية في الدوحة بين وفدي حركتي “فتح وحماس”، معتبرا ذلك من شأنه أن يسهم إيجاباً في إزالة الكثير من العقبات التي تقف حائلة دون تنفيذ إتفاق المصالحة الذي وقعت عليه الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في القاهرة، لانهاء الإنقسام واستعادة الوحدة وإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني، معربا عن امله في ان لا تكون هذه اللقاءات مثل سابقاتها، وأن لا تؤسس لمنطق المحاصصة الذي يرفضه شعبنا وكافة القوى
واضاف ان الضمان الفعلي لنجاح هذه الحوارات، يتمثل بالعودة إلى الإجماع الوطني، والذي بدوره يجب أن يتفق ويصيغ استراتيجية وطنية فلسطينية، تضع في سلم أولوياته عدم العودة للمفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، واحتجاز الأسرى، ودون إقرار العدو بحقوق شعبنا المشروعة وفي مقدمتها حقه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كاملة السيادة على برها وبحرها وسمائها وجوفها بحدود الأراضي التي احتلت عام 1967، والقدس عاصمة لها، وحق العودة إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها قسراً عام 1948، وتعزيز صمود شعبنا في داخل لوطن وخصوصاً في مدينة القدس وباحتضان الهبة الشعبية،وتقديم كل أشكال الدعم لها لتصل إلى إنتفاضة شعبية عارمة، تستمر حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة
وجدد تاكيد الحزب على موقفه المؤيد لحق الشعوب العربية في أحداث تغير يؤدي إلى الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمساواة، على قاعدة الحفاظ على مكتسبات الشعوب والمتمثلة بوحدة الدولة جغرافياً وديمغرافياً، وكذلك بالحفاظ على مؤسساتها بكل أركانها الأمنية والعسكرية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية، وعدم اللجوء إلى تدميرها ذاتياً أو الإستعانة بالخارج لتحقيق ذلك، وندين بشدة التدخلات الخارجية وخصوصاً تدخل الولايات المتحدة في الشؤون العربية الداخلية، ونرفض كل مشاريع التقسيم والتفتيت التي تسعى لها في المنطقة، ونعتقد أن الشعوب العربية قادرة بالاعتماد على إيمانها بقضاياها، وقدراتها الذاتية من تحقيق أهدافها التي تؤمن لها الحرية والديمقراطية والعدالة الأجتماعية، كما اننا نرفض استخدام الانظمة لوسائل العنف بالتصدي لشعوبها، ونعتقد بأن ليس أمام هذه الأنظمة خيار غير الاستماع والاستجابة لمطالب شعوبها،بما يحفظ وحدة البلاد وتقدمها، وبهذا السياق فإننا نعتبر أي تغير في العالم العربي يستبعد القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية لكل العرب،يدفعنا إلى القلق والتشكيك بوجهته وماهيته.
فيما يتعلق بالوضع في لبنان، جدد النداف موقف الحزب بضرورة الاستمرار بالالتزام بالسياسة الفلسطينية المرسومة والمعتمدة، والتي تستند إلى الحياد الإيجابي عن التجاذبات والصراعات التي تشهدها الساحة اللبنانية، والتمسك بلبنان،موحداً قويا إلى جانبنا في مواجهة العدو الإسرائيلي الصهيوني،والحفاظ على أمن واستقرار مخيماتنا وعدم السماح بتوظيفها إلا بما يخدم قضيتنا ومصالح شعبنا،وبما يخدم التعايش والسلم الأهلي لأخوىننا اللبنانيين
hel7-ppp
ودعا الى تطوير وتعزيز وحدة الموقف والجهد والحراك الذي تحقق بين مختلف الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، والذي تمثل بتشكيل خلية الأزمة لمواجهة سياسة التقليص للخدمات،التي تقدمها وكالة الأنروا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأخرها القرارات والإجراءات التي طالت الإستشفاء والطبابة، والتي زادت من الأعباء على كاهل أبناء شعبنا في لبنان,وتقديم كل الدعم والغطاء للآليات والخطط التي تعدها خلية الأزمة من اجل الضغط على الوكالة للتراجع عن قراراتها الاخيرة،وكذلك إعادة العمل بخطة الطوارئ لأهلنا أبناء مخيم البارد المنكوب، خاصة فيما يتعلق بالطبابة والإيجارات،والعمل الجدي من اجل توفير التمويل اللازم لاستكمال إعمار ما تبقى من المخيم،وإعادة تقديم المبالغ التي كانت تقدمها الوكالة لإيواء أخوتنا النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان
وكرر النداف باسم الحزب مطالبة مؤسسات الدولة اللبنانية التشريعية والرئاسية والتنفيذية بإعادة النظر في القوانين التي تحرم الفلسطينيين من حقوقهم الانسانية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل والتملك، لكي يتمكنوا من العيش بكرامة ومواصلة طريق كفاحه من أجل تحقيق أهدافه الوطنية
واضاف: ليس مقبولاً من هذا البلد العظيم الذي قدم شعبه التضحيات الجسام نصرة لفلسطين،أن يمارس الحرمان على اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون قسراً على أرضه.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *