حزب الشعب الفلسطيني: جاهزون للدفاع المسلح عن اليرموك بقرار موحد

نائل موسى
نائل موسى 26 أبريل، 2015
Updated 2015/04/26 at 7:28 مساءً

jerm
“الهرش”: خيار التفاوض أغلقته المجموعات الإرهابية والحياد يخفق
دمشق – فينيق نيوز – أكد قيادي بارز في حزب الشعب الفلسطيني بسوريا جاهزية الحزب للتدخل المسلح دفاع عن مخيم اليرموك القريب من العاصمة السورية دمشق في إطار موقف وقرار موحد وغطاء سياسي من منظمة التحرير الفلسطينية
عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب بسوريا مصطفى الهرش، قال: “سياسة النأي بالنفس والحياد لم تنجح في حماية مخيم اليرموك وسكانه، كان يجب مبكراَ البحث عن خيارات فعالة ومقبولة للجميع وعدم الاكتفاء بدور المراقب”.
وأضاف: “لا يمكن ان نترك شعبنا ينتظر مصيره وخاصة بعد ان وصلت السكين إلى رقابهم”.
الهرش كان يتحدث باجماع موسع نظمته منظمة حزب الشعب في مخيم جرمانا بحضور سكرتير الحزب بسوريا وأعضاء من قيادة الإقليم، وأعلن فيه رفض الحزب ان يكون المخيم ساحة صراع ينعكس على شعبنا في مؤامرات مستمرة لشطب حق العودة وتهجير لاجئينا وتدمير مخيماتنا.
وشدد القيادي على وجوب طرد داعش و النصرة، وإخلاء المخيم من المسلحين لفك الحصار عنه وعودة لاجئيه، وفتح ممرات آمنة مع استمرار دخول المواد الطبية والإنسانية لمن بقي داخل المخيم.
واضاف مطلوب موقف وقرار موحد وغطاء سياسي من منظمة التحرير نتخذه سوياً ونحن ملتزمون به، فإذا أردنا التدخل المسلح للدفاع عن شعبنا فنحن جاهزين، وموقف الحزب هذا معروف منذ استباحة المخيم، عندما تتخذ القيادة الفلسطينية قراراً بذلك.
ودعا الهرش الى استمرار تقديم الدعم المالي والاغاثي والطبي والغذائي لمخيم اليرموك وللمخيمات الأخرى، ومواصلة التحرك لحماية بقية المخيمات وبكل الوسائل المتاحة.
وكان المسؤول استعرض التطورات السياسية الفلسطينية في سوريا، وخاصة في اليرموك الجريح، واستباحته وترويع أهله، وتباين المواقف والتصريحات المتناقضة، حول ملابسات ما جاء في المؤتمر الصحفي للدكتور احمد مجدلاني مبعوث الرئيس إلى سوريا، والذي عبر فيه عن إجماع الفصائل ال14 .
واستطرد: جميع فصائل منظمة التحرير “باستثناء فصيلين فقط” أقرت استحالة التوصل إلى حل سياسي بعد مرور عامين وستة اشهر من المفاوضات مع المجموعات المسلحة، وان خيار التفاوض أغلق وهم من أغلقه.
وتطرق الهرش للبيانات المتناقضة والتي صدرت من دمشق ورام الله، موضحا موقف الحزب في الوقوف إلى جانب الشعب السوري وسيادته الوطنية، للخروج من أزمتها، في محاربة ودحر العصابات الإرهابية.
وأكد على أهمية تظافر الجهود لحماية الأهل والمخيم وخاصة ازاء ما يتعرض له عاصمة الشتات وما يعنيه من خصوصية وعلى مواصلة المساعي من اجل حماية شعبنا والمخيمات الأخرى من المخاطر الجسيمة، والكارثة الإنسانية التي تضاعفت وتفاقمت بعد استباحته من الميليشيات المسلحة.
سكرتير منظمة جرمانا يعقوب هرموش افتتح الاجتماع بكلمة تناولت الوضع الداخلي للحزب والنجاحات التي حققها على المستوى التنظيمي والجماهيري في مخيم جرمانا والمخيمات الأخرى.
وأشاد هرموش بدور الأعضاء الفاعلين، مشددا على أهمية التواصل بين أعضاء الحزب للسير في طليعة الفصائل الموجودة قولاً وفعلاً على الساحة السورية. قبل ان يقدم عرضاَ عن المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمها الحزب تضامناً مع مخيم اليرموك.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *