حزب الشعب الفلسطيني بلبنان يحيى ذكرى إعادة التأسيس بمهرجان حاشد في البداوي

Nael Musa
Nael Musa 14 فبراير، 2016
Updated 2016/02/14 at 5:27 مساءً

12744382_5533
طرابلس – فينيق نيوز – نظم حزب الشعب الفلسطيني في منطقة طرابلس بلبنان ، مهرجان جماهيري حاشد احياء للذكرى الرابعة والثلاثين لاعادة تاسيسه، وذلك في مخيم البداوي – قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات
و حضر المهرجان ممثلي الفصائل والقوى والاحزاب لبنانية والفلسطينية، وممثلي الإتحادات والنقابات والهيئات والمؤسسات واللجان الشعبية والأهلية والنسوية، وفعاليات مخيم البداوي،يتقدمهم قيادة وكوادر وأعضاء الحزب في الشمال،
كلمة المنظمات الشعبية
والقى امين سر لجنة المتابعة للجان الشعبية لمنظمة التحرير في الشمال عضو الجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد غنومي، هنأ قيادة حزب الشعب بذكرى إعادة التأسيس،مشدداً على اسهاماته الكبيرة بمسيرة نضال شعبنا وتقديمه كوكبة من الشهداء على طريق التحرير والإستقلال والعودة.
وراى غنومي ان تصعيد المقاومة هو الخيار الوحيد امام شعبنا في ظل الهجمة الصهيونية التي تستهدف الوجود الفلسطيني ارضا وشعبا ومقدسات،داعيا للوحدة الوطنية وتنفيذ اتفاق المصالحة تجديد شباب مؤسسات منظمة التحرير
وقال أيضاً ان المؤامرة التي تستهدف قضية اللاجئين في الخارج وما جرى من تدمير وتهجير لاهلنا في مخيمات سوريا وتدمير مخيم نهر البارد ومحاولات تدمير مخيمات لبنان وتقليص خدمات الانروا ما هي الا محاولات لزرع الياس والاحباط في نفوس ابناء شعبنا ودفعه للهجرة عبر قوارب الموت.

الشيوعي اللبناني
القى عضو اللجنة المكزية للحزب الشيوعي اللبناني مسؤول العلاقات الدولية جميل صفية الدين ، هنأ حزب الشعب العريق،الحزب اليساري التقدمي المنحاز لقضايا الفقراء والكادحين،ونصير المراة وحقوقها ومناضلا من اجل تكريس القيم النبيلة الثورية التي تصوغ المجتمع و توجهه نحو التحرر والديمقراطية والتقدم،كما نقدر عالياً الدور المؤثر الذي يقوم به على الساحة الفلسطينية في مسيرة النضال من اجل تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
قال ان الانتفاضة الثالثة والتي تدفق فيها الدم الفلسطيني بكل كرم وسخاء يغسل عار الامة العربية والاسلامية. وان الحزب الشيوعي اللبناني والنقابات العمالية اليسارية وبعض القوى الوطنية كنا ولازلنا نطالب وبشكل دائم فك الحصار عن المخيمات واعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه السياسية والمدنية والانسانية،و نقف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسية تقليص الخدمات من قبل وكالة الأنروا.
منظمة التحرير
القى امين سر المنظمة في الشمال ومسؤول حركة فتح في الشمال ابو جهاد فياض، منظمة التحرير قدم فيها التهنئة الى الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي واعضاء اللجنة المركزية،وقال أن هذا الحزب الذي اثبت حضوره الميداني في مختلف مواقع النضال يستحق الإحترام والتقدير.
وقال ابو جهاد فياض إن شعبنا الفلسطيني يخوض معركة الكفاح الوطني ضد الاحتلال الصهيوني لتثبيت حقوقه والحفاظ على الانجازات الوطنية من أجل طرد الاحتلال عن ارضنا وتحقيق العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب فياض الامم المتحدة وكافة الدول التي اعترفت بفلسطين للتدخل من أجل الافراج عن الاسير محمد القيق وجميع الاسرى وفي مقدمتهم القادة: مروان البرغوثي – احمد سعدات – فؤاد الشوبكي وباسم الخندقجي والطفل الجنرال احمد مناصرة .
وامل فياض أن تنعكس اللقاءات الجارية بين الاخوة في حركتي فتح وحماس ايجابا على طريق تحقيق المصالحة الوطنية،واشار إلى ان الضغوطات التي تمارس على شعبنا هي سياسية بامتياز وطالب الانروا بالتراجع عن قراراتها وطالب الرئيس ابو مازن بالسعي لدى الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها المالية لجهة دعم صندوق الانروا.
الشعب الفلسطيني
وختم جلال مرزوق ابو وسيم سكرتير منظمة الحزب في طرابلس، المهرجان بكلمة الحزب شكر فيها المشاركة الحاشدة إحياء الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيس ونقل تحيات قيادة الحزب وعلى رأسهم الأمين العام
ووجه التحيات الكفاحية إلى شعبنا الفلسطيني المنتفض في الوطن المحتل،والذي يقدم أبهى صور النضال والكفاح والتضحية وهو يواجه الإحتلال الصهيوني، دفاعاً عن الحقوق والثوابت الوطنية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،ويدافع ببسالة عن المسجد الأقصى والمقدسات نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية،
ووجه تحية إجلال وإكبار لشهداء الحزب و الشعب و الشهداء الذين سقطوا على أرض ودرب فلسطين،وعلى رأسهم رمز فلسطين الرئيس الشهيد ياسر عرفات. والأبطال شموع الحرية،الأسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات العدو الصهيوني،الذين يقدمون لنا نموذجاً رفيعاً وراقياً عن الوحدة والصمود والتصدي والتحدي والصبر، في مواجهة إدارة سجون ومعتقلات العدو الصهيوني،وسياساتها وإجراءاتها التعسفية والعنصرية،ونخص بالتحية الأسير البطل الصحفي محمد رفضاً لسياسة الإعتقال الإداري
واضاف تمر علينا هذه المناسبة المجيدة هذا العام، وشعبنا الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وجرائم منظمة ينفذها جيش الإحتلال الصهيوني وفلول المستوطنين المسعورين برعاية كاملة من حكومة المتطرف الإرهابي نتنياهو وحكومته اللذان يشرعان ويجيزان القوانين العنصرية ويحرضان ويدفعان عن المجرمين لقتل أبنائنا وبناتنا بدم بارد

وتابع إن هذا الواقع المرير للمشهد العام ،يجب أن يشكل حافزاً لدفع كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، للعمل بجدية أكبر واهتمام وإخلاص أكثر من أجل إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة توحيد النظام السياسي، خاصة في هذا الوقت الذي تخوض فيه جماهير شعبنا اليوم معركة الكرامة والحرية والإستقلال،معركة الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا،وعن المقدسات الدينية في فلسطين،من خلال الهبة الشعبية التي تشهدها الضفة خاصة في مدينةالقدس،والتضحيات الجسام التي يقدمها.
مرحبا باسم حزب الشعب باللقاءات الجارية بين الأخوة في حركتي فتح وحماس، وتمنى أن تصل إلى تنفيذ الإتفاقات
واضاف التجارب السابقة من الحوارات الثنائية بين الحركتين جعلتنا ومعنا أيضاً جماهير شعبنا غير متفائلين وغير متأملين في أن تكون هذه الجولة خير من سابقاتها.وعلى الرغم من ذلك فإننا سنواصل الدعوة لإنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها أهم عنصر من عناصر تعزيز صمود شعبنا ودعم هبته الشعبية لتصل إلى إنتفاضة شعبية عارمة

وفيما يتعلق بوضع الفلسطينيين في لبنان،جدد ابو وسيم موقف الحزب حول ضرورة الإستمرار بالنأي بالنفس عن الصراعات الجارية في لبنان وفي محيطه،واكد على أن هناك مسؤولية كبيرة أمام الفصائل والقوى للحفاظ على المخيمات واستقرارها والعلاقة الأخوة الوثيقة التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني.
ودعا إلى تطوير وتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني الذي تجلى بتشكيل خلية أزمه لمتابعة قرارات وإجراءات الأنروا،ودعم الآليات والخطط التي تعدها خلية الأزمة من اجل الضغط على الوكالة للتراجع عن قراراتها الاخيرة،خاصة تلك المتعلقة بالإستشفاء والطبابة وبخطة الطوارئ لأهلنا أبناء مخيم البارد المنكوبولمساعدة المالية التي كانت تقدمها الوكالة لإيواء أخوتنا النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان.
وطالب ابو وسيم الأنروا أيضاً بالعمل الجاد من اجل توفير الأموال اللازمة لاستكمال إعادة إعمار ما تبقى من مخيم نهر البارد،والتعويض على أبنائه جراء الاضرار التي لحقت بممتلكاتهم .

وختم بمطالبة الدولة اللبنانية بالإفراج عن الحقوق المدنية والإجتماعية للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون قسراً في لبنان،كما أكد بأن شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام ولازال يقدم لا يرضى وطناً له غير فلسطين ولا يقبل إلا بدولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس،إلى جانب حق العودة وفق القرار الدولي 194.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *