تواصل الترحيب الوطني برفع العلم والمطالبة باستثمار المُكتسبات

نائل موسى
نائل موسى 12 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/12 at 3:34 مساءً

doad (4)
رام الله – فينيق نيوز – واصل قادة منظمة التحرير وفصائل العمل الوطني اليوم السبت، الترحيب بقرار الجمعية العامة رفع علم فلسطين فوق مقاراتها واعتبروه انجاز فلسطيني ينبغى العمل على مراكمته واستثمارة كي لا يتحول الى الى مجرد خطوات رمزية.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن تصويت العالم لصالح رفع العلم الفلسطيني أمام مقر الأمم المتحدة، رسالة بأن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا بتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
واضاف عريقات في حديث لإذاعة موطني، اليوم السبت،: ‘العالم يريد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأن تكون فلسطين حرة ودولة كاملة الاستقلال، وها هو قد صوت لدحر الاستيطان والاحتلال، وصوت للحرية والاستقلال والسلام’.
وأشار عريقات إلى أن جميع دول الاتحاد الأوروبي تؤيد قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا إلى امتناع دول عن التصويت، مستدركا بقوله: ‘لا يوجد دولة في الاتحاد الأوروبي صوتت ضد رفع العلم’.
وأعرب عن أسفه حيال غياب 22 دولة إسلامية من بينها دولة عربية عن التصويت، وكان يجب أن يكون لدينا 141 صوتا.
وأكد عريقات ضرورة تغيير موقف الدول التي امتنعت عن التصويت والوقوف مع شعبنا من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية’.
وحول لقائه مع عدد من الدبلوماسيين الأجانب في فلسطين، قال عريقات: ‘اللقاء ركز على إجراءات حكومة دولة الاحتلال، والتقارير التي تشير إلى الزيادة في النشاطات الاستيطانية والتي ارتفعت بنسبة 54% خلال العام الحالي’.
وحول أسباب تأجيل عقد المجلس الوطني، أوضح عريقات أن الهدف من التأجيل إعطاء المشاورات والتحضيرات فرصة إضافية لضمان المشاركة، وأن يكون مدخلا لوحدتنا الوطنية.

كاديد الغول
رحّب كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة ومؤسساتها، ورأى في القرار إعادة تأكيد من غالبية المجتمع الدولي على اعترافه بدولة فلسطين، وبحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه.
وشدد الغول في مقابلات صحفية، على ضرورة البناء على المكتسبات التي تتحقق في الأمم المتحدة من خلال إعادة الملف إلى ميدانها، والعمل معها على عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لبحث آليات تنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس

ودعا إلى استثمار قرار الأمم المتحدة الصادر في نوفمبر 2012 بقبول فلسطين دولة مراقب فيها وقرار رفع علم فلسطين على مؤسساتها، بالعمل على تجسيد الدولة في الأراضي الفلسطينية من خلال إستراتيجية وسياسيات نقيضة للاتفاقات الموقعة مع دولة العدو، وبإجراءات تجعل من الدولة حقيقة قائمة تخضع أراضيها الآن للاحتلال من “دولة أخرى” وهو ما ينقل الصراع معها إلى ميدانٍ آخر في الأمم المتحدة، ولا يجعل من المكتسبات المتحققة حتى الآن مجرد خطوات أو مكتسبات رمزية.

محمود اسماعيل
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود اسماعيل إن رفع علم فلسطين امام مقر الأمم المتحدة، إنجاز كبير، جاء ثمرة لجهد نضالي وسياسي طويل لمنظمة التحرير

وأضاف إسماعيل في حديث لإذاعة موطني، صباح اليوم السبت، بقيادة وحنكة وقدرة الرئيس محمود عباس واحترام العالم أجمع له حققنا هذا الإنجاز’. مشددا على أن معركتنا مع الاحتلال لا يمكن أن تكون بالضربة القاضية وإنما بالنقاط.

واشار الى قرار الإتحاد الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات الإسرائيلي واعتبره إنجازاً آخر جاء نتيجة جهود الدبلوماسية الفلسطينية.

وحول ردود الفعل الإسرائيلية حول قرار الأمم المتحدة برفع العلم الفلسطيني على مقرات المنظمة، أكد اسماعيل أن العنجهية الاسرائيلية أدت إلى استمرار جرائم الذبح والقتل والدمار، داعيا كل من لا يقدر قيمة رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة رؤية ردة فعل الحكومة الاسرائيلية ليرى الإنجاز والدليل على تقدم القضية الفلسطينية نحو الاستقلال وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

ــ

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *