تظاهرة للصغار برام الله تضامنا مع الطفل المعتقل الجريح احمد مناصرة

Nael Musa
Nael Musa 12 نوفمبر، 2015
Updated 2015/11/12 at 6:02 مساءً

IMG_9694 copy
رام الله – فينيق نيوز – تظاهر تلاميذ وأسرة مدرسة الخطيب الأساسية الأهلية بالبيرة ، اليوم الخميس، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله احتجاجا على التنكيل بالطفل احمد مناصرة المعتقل وللمطالبة بإطلاق سراحه ومحاكمة محققي وجيش الاحتلال على جرائهم بحق الشعب الفلسطيني وأطفاله.
وتجمهر التلاميذ ومدرسيهم على ميدان المنارة وهم يرتدون الكوفية السمراء ويرفعون الأعلام الفلسطينية وصور الطفل مناصرة وصور لأطفال شهداء وآخرين اسري قتلهم او يحتجزهم الاحتلال في مشهد مؤثر
وحمل الصغار في الوقفة التضامنية مع الطفل مناصرة يافطات خطت عليها شعارات تظهر القلق والغضب من استهداف الطفولة وتعذيب الاحتلال لها في الأراضي الفلسطينية والمرارة من صمت المجتمع الدولي حيالها، وأخرى تطلب برحيل الاحتلال والإقرار بحقوقه الوطنية المشروعة لينعموا بالحياة والأمن في كنف دولتهم وفوق تراب وطنهم لا تحته.
وردد التلاميذ هتافات اظهرت الغضب ازاء الاحتلال وجرائمه واخرى تطالب السلطة الوطنية ببذل الجهود لحماية المواطنين وخصوصا الاطفال بطرق ابواب مجلس الامن والمنظمات الدولية لتوفير الحماية ومحاكمة الاحتلال قبل ان يطلقوا في مسيرة جالت في الشوارع الرئيسية واخرى طالبت باطلاق سرح الاسرى وحيت صمودهم في سجون الاحتلال.
IMG_9702 copy
وذكر الصغار ببشاعة التنكيل الذي تعرض له الطفل مناصرة ابن الثالثة عشرة، ووثقته الأشرطة المصورة يوم اعتقاله بعد اصابته بجروح خطيرة وقتل ابن عمه حسن مناصرة ابن الرابعة عشرة امام عينه بحجة محاولتها طعن مستوطنين، وما تعرض له من ضرب وتحقير وشتائم وهو ينزف حينها، وفي التحقيق، وبمواصلة اعتقاله ومحاكمته بتهمتي محاولة قتل رغم سنه التي لا يسمح القانون الاسرائيلي ذاته بسجنه فيها، رغم انكاره التهم
منسق الانشطة في المدرسة محمد الجيوسي قال ان الوقفه التي بادرت اليها اسرة المدرسة هي تعبير عن عن حالة الغضب والمرارة بين التلاميذ ازاء بشاعة الجريمة التي تعرض لها الطفل المعتقل الجريح مناصرة الذي خرجوا اليوم لاسماع العالم صوتهم بوجوب التدخل لوقف قتل وجرح واعتقال الاطفال الفلسطينيين الذين سقط منهم منذ الاول من تشرين اول الماضي 18 شهيدا واعتقل اكثر من 500 وجرح مئات اخرين.
واضاف جاء الاطفال ليسالوا العالم الذي شاهد أشرطة تعذيب احمد لحظة اعتقاله والتكيل بهفي التحقيق، وسمعوا ما الشتام والممارسات العنصرية من جانب وبراءته من جانب اخر، ماذا بعد .. وأين المتبجحات حول حماية حقوق الطفل والدفاع عن حقوق الانسان؟!.
وجئنا ايضا لمطالبة السلطة الوطنية بالاسراع في تحركها لتامين الحماية الدولية ومحاكمة القتلة وبذل جهد اكبر في حماية مواطنيها، ولدعوة الفصائل الى التوحد لمواجهة السياسات وجرائم جيش ومستوطني وساسة الاحتلال الاسرائيلي تحت ظلال العلم الفلسطيني وحده.
وكان شريط مصوّر لجلسة تحقيق مخابرات الاحتلال مع الطفل مناصرة نشر الاثنين الماضي اظهر مشاهد عنف قاسية لنزع اعترافاته على طريقة التلقين وسط صراخ هستيري في وجه الطفل الذي ظهر يصرخ ويبكي في حالة في حالة رعب غير مستوعب ماذا يحدث ويجيب على الاسئلة انا “مش متذكر” التي اصبحت عنوان هشتاغ تضامن معه فينا اصدر الرئيس محمود عباس برفع ملفه الى محكمة الجنايات الدولية.
IMG_9731 copy

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *