تظاهرات في عدة مدن للمطالبة بالافراج الفوري عن محمد القيق

Nael Musa
Nael Musa 9 فبراير، 2016
Updated 2016/02/09 at 8:45 مساءً

alhayat (6) (1)

رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدن البيرة وغزة وجنين وبيت لحم ومدينة العفولة مظاهرات تضامن الصحفي الفلسطيني الاسير محمد القيق المضرب عن الطعام ممنذ 80 يوما ضد الاعتقال الاداري شارك فيها طالبات المدارس في جنين وصحافيون ونشطاء.

وفي الداخل شارك نحو 150 شخصا اليوم الثلاثاء في مظاهرة تضامنية مع الاسير محمد القيق. جرت امام مستشفى “هعيمك” في مدينة العفولة حيث يرقد الاسير رفعت خلالها الاعلام الفلسطينية
وفي البيرة كرست الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين اعتصامها الاسبوعي امام الصليب الاحمر في البيرة لنصرة القيق

وفي بيت لحم شارك أهالي مخيم عايدة في وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها مؤسسات المخيم أمام مفتاح العودة، الأعلام الفلسطينية، وصور الأسير، ولافتات كتبت عليها شعارات تندد بإجراءات إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى المرضى، وتحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير القيق.

وقال مدير مركز الرواد عبد الفتاح أبو سرور، إن الوقوف إلى جانب الأسير القيق والأسرى المرضى والضغط الدولي ومتابعة المؤسسات المحلية والدولية وتوفير الرعاية لأسرهم، أولوية يجب أخذها بعين الاعتبار، وأن الأسير دخل مرحلة خطيرة جدا في إضرابه عن الطعام، والموت المحقق يواجهه، وصحته تدهورت بشكل كبير جدا، حيث فقد القدرة على النطق و60% من حاسة السمع، ويعاني من آلام شديدة في أنحاء جسده كافة.

وأشار إلى أن الاحتلال يمارس انتهاكا للأعراف والحريات بمواصلة اعتقال القيق، ويجب أن يتم التحرك بصورة عاجلة للإفراج عنه، وعن الأسرى المرضى لإنقاذ حياتهم من خطر الموت المحقق.

بدوره، أكد مدير مركز شباب عايدة منذر عميرة، أن محمد القيق يخوض معركته ضد الاعتقال الإداري السيف المسلط على رقاب شعبنا والمحرم دوليا، مطالبا الصليب الأحمر بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسير القيق من خطر الموت المحدق به.

قال مدير مركز لاجئ، صلاح عجارمة، إن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة القيق، منوها إلى أن أبرز السيناريوهات المتوقعة، أن تقوم المحكمة بتجميد اعتقاله وليس إلغائه على غرار ما حدث في قضية الأسير محمد علان وغيره.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والأعيرة صوب المشاركين ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبانمن وفي غزة هتف المتظاهرون… نعم نعم للحرية لا لا للتغذية القسرية… مي وملح ملح ومي القيق سيتحرر حي دعما لإضراب القيق الذ وذلك ضمن وقفة نظمتها حركة الجهاد الاسلامي ومؤسسة مهجة القدس امس امام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة.
وألقي أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد كلمة أكد خلالها أن القيق يواصل معركته مع الاحتلال من أجل النصر أو الحرية ويواصل اضرابه ومعركة الامعاء الخاوية مثلما شعبنا الذي يواصل الهبة الشعبية في الضفة والقدس و48 وغزة في اطار استمرار المواجهة مع الاحتلال على أن تتحول المواجهة بشكل أساسي لدعم حرية الأسري للتأكيد أنه لن يتم ترك الأسري لوحدهم والذين يناضلون من أجل الدفاع عن المقدسات وكرامة الشعب.
وشدد المدلل على دور المؤسسات الانسانية للدفاع عن حقوق الأسري الذين يتعرضون لأبشع أشكال الاجرام الاسرائيلي الذي يتنافى مع المواثيق الدولية مشيرا أن المؤسسات الدولية والدول العربية والاسلامية تشاهد ما يتعرض له الأسري في سجون الاحتلال ولكنهم في حالة من الصمت وهذا يشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه وعدم إنقاذ حياة الأسير القيق الذي يعاني من الموت البطيء والقتل بدم بارد وكل هذا يستدعي التحرك على كافة المستويات وفي المحافل الدولية وفضح الممارسات الاسرائيلية القمعية بحق الأسري وتحمل المسؤولية تجاه معاناة القيق.
واعتبر المدلل أن سياسية خطف جنود الاحتلال هي الوسيلة الفاعلة لتحرير الأسري وطالب باستمرار الجهود لإنقاذ حياة الأسري المضربين عن الطعام.
من جانبه ثمن الأسير المحرر ياسر صالح الناطق الاعلامي لمؤسسة مهجة القدس دور وسائل الاعلام التي حاصرت الاحتلال في الساحة الدولية رغم أن الاحتلال يريد محاصرة الكلمة والصورة مثلما حدث مع الصحفي القيق الذي يعاني من الألم والجوع والمرض والموت المفاجئ في أي لحظة والذي يواصل الاضراب وعدم خداعة بتصريحات الاحتلال بشأن تعليق اعتقاله أو الافراج عنه في الأول من شهر ايار وأكد على ضرورة خروجه من مستشفى العفولة الي أحد المستشفيات الفلسطينية.
وشدد على ضرورة اطلاق صرخة عاملة لنصرة وانقاذ حياة القيق وتشكيل الرأي الدولي العام على المؤسسات الدولية للخروج من ازدواجية المعايير وتنفيذ القوانين التي أصدرتها لحماية حقوق الانسان.
من جانبه وجه جمال فروانة عضو لجنة الأسري للقوي الوطنية والاسلامية التحية الي كافة الأسري والاسيرات خاصة للمضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الأسير القيق الذي يخوض الاضراب نيابة عن الشعب ودفاعة عن كرامته ومقدساته وحريته مشيرا ان قضية الأسري من القضايا المشتعلة وتوحد الجميع وبالتالي يتطلب من طرفي الحوار بالدوحة البدء بملف الأسري لإنجاز المصالحة وعقد مؤتمر وطني لدعم أليات صمود الأسري.
وقال إن القيق يحقق الانجازات المتواصلة لمواجهة الاعتقال الإداري ولهذا يتطلب الاستمرار في حملات التضامن الي حين الإفراج عنه وعلى كل المؤسسات الدولية والانسانية القيام بدورها والضغط على الاحتلال للإفراج عن القيق وحماية حقوق الأسرى.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *