تشييع حثمان وزير خارجية العراق الأسبق طارق عزيز في الأردن

نائل موسى
نائل موسى 13 يونيو، 2015
Updated 2015/06/13 at 4:49 مساءً

14
عمان – فينيق نيوز – شيع المئات الأردنيين والعراقيين ، بعد ظهر اليوم السبت، جثمان وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز إلى مثواه في مدينة مادبا الأردنية، بعد إقامة قداس على روحه في كنيسة العذراء الناصرية بالصويفية بالعاصمة عمان.
وشارك حشد من الشخصيات العراقية والشخصيات السياسية والنايبة والعشائرية والنقابية الأردنية في تشييع الجثمان الذي حظي بمراسم جنائزية مهيبة
ورفعت في المسيرة الجنائزية الاعلام العراقية والادنية وصور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيما ردد شبيبة حزب البعث العربي الاشتراكي هتافات تمجد الشهيد طارق عزيز.
وأُعلن عن وفاة طارق عزيز، واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا، الجمعة الماضية، بعد تعرضه لنوبة قلبية حادة.
وكان جثمان طارق عزيز وصل على متن طائرة ملكية اردنية إلى مطار الملكة علياء الدولي جنوبي العاصمة الأردنية عمّان بعد منتصف الليل و نقل سط حراسة امنية للمركز العربي الطبي (خاص) في عمّان، ليتم دفنه اليوم السبت.
20159
ولد طارق عزيزعام 1936 قرب مدينة الموصل (شمالي العراق)، وتولى عدّة مناصب، أبرزها وزيرا لخارجية العراق عام 1983.
المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل العراقية حسين كاظم أوضح الجمعة، أن “بعض الإجراءات (التي لم يوضحها) حالت دون نقل الجثة، يوم الخميس، من بغداد إلى الأردن”، مضيفا أن “ما أُشيع عن تعرض جثة عزيز إلى عملية اختطاف في مطار بغداد عارٍ عن الصحة”. واعلنت المملكة الاردنية الهاشمية الأردن ، السبت الماضي، عن موافقتها على دفن الراحل، باراضيها بطلب من عائلة الفقيد، التي تقيم في الأردن منذ عام 2003.
ووافقت الحكومة العراقية على نقل جثمان طارق عزيز إلى الأردن، شرط ألا يتم له أي مراسم تشييع، أو مظاهرات، أو ترديد شعارات وهتافات، من المطار إلى المقبرة المخصصة لدفنه.
images
وأصدرت المحكمة الجنائية العليا في العراق، في (26 تشرين الأول/أكتوبر 2012)، حكما بالإعدام شنقًا حتى الموت بحق طارق عزيز، في قضية ما تعرف بـ” تصفية الأحزاب الدينية”، بعد أن أصدرت، في (3 أيار/مايو 2011)، حكمًا بالسجن المؤبد بحقه في قضية ما تعرف بـ”تصفية البارزانيين”.

وكان ألاف الأردنيين ومن كل المكونات توافدوا منذ الصباح الباكر للمشاركة في تشييع جنازة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق الراحل طارق عزيز بعد ساعات من الانتظار الطويل للطائرة التي أقلت جثمانه في العاصمة عمان يتقدمهم اقارب الراحل ومن أصدقاء العائلة ومن المواطنين الأردنيين وأقطاب في حزب البعث الأردني والشخصيات الناشطة والعامة

وكما توقعت (القدس العربي) سابقا تسابقت العديد من المدن والمحافظات الأردنية في استضافة جثمان “الشهيد عزيز″ بعد وقت عصيب لعائلته والمقربين من عائلته إثر التسريبات عن محاولة خطف الجثمان من قبل مسلحين من الحشد الشعبي في العاصمة بغداد.
وتجمع نشطاء ومواطنين وبعض الشخصيات البرلمانية على بوابة المستشفى الذي استقبل جثمان الراحل وسمعت هتافات ترسل التحية للقائد صدام حسين وتطالبه باستقبال “الشهيد طارق عزيز “
واتفق على اقامة التشييع على مرحلتين في الأردن حيث تقام الشعائر الجنائزية في اهم كنيسة في العاصمة عمان على ان يدفن الجثمان في مقبرة المسيحيين في مدينة مادبا، وتعهدت عائلة النبر المسيحية الأردنية المعروفة باستضافة بيت العزاء بمقر جميعه آل النبر.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *