ترحيب فصائلي وطني برفع العلم وخطاب ابو مازن

Nael Musa
Nael Musa 30 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/30 at 11:31 مساءً

alhayat (1)

رام الله – فينيق نيوز – قوبل خطاب الرئيس محمود عباس فور الانتهاء من القائه في الجمعية العامة للامم المتحدة الليلة باشادة لافته وترحيم ودعم لما تضمنه خصوصا التحلل من الاتفاقيات المبرمة مع اسرائيل مالم تلتزم بها فيما لم يصدر حتى اللحظة تعقيب من المعارضة الاسلامية المتمثلة بحركتي حماس والجهاد الاسلامي والوطنية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وشادت المؤسسات والفصائل بخطوة رفع العلم على مباني الام المتحدة واعتبرتها خطوة مهمة ينبغي البناء عليها

حكومة الوفاق
وقال المتحدث باسم حكومة الوفاق الوطني إيهاب بسيسو إن رفع العلم الفلسطيني أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك، يشكل خطوة هامة على صعيد تثبيت الحقوق الفلسطينية وتدويل قضيتنا.
وقال بسيسو خلال لقاء عدد من الصحفيين الأجانب، اليوم الأربعاء، لاطلاعهم على آخر الجهود الفلسطينية على الساحة الدولية: ‘إن من عاش سنوات الماضي يتذكر كانت تتعامل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع رفع العلم الفلسطيني من قمع واعتقال واغتيال. وما زالت تستخدم نفس الأساليب بشكل يومي ضد كافة أشكال المقاومة الشعبية في مختلف محافظات الوطن، واليوم يمثل العلم الفلسطيني رمزا للنضال الوطني على مستوى العالم’.
وشدد بسيسو على خطورة الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة بخاصة المسجد الأقصى المبارك، واستمرار سلطات الاحتلال في البناء الاستيطاني على الأرض الفلسطينية بما يخالف القانون الدولي، مجددا مطالبته للمجتمع الدولي بالتدخل الفاعل للضغط على حكومة الاختلال لوقف انتهاكاتها بحق شعبنا وتوفير الحماية له.
وتحدث عن أهمية تكريس الوحدة الوطنية وتعزيز الصف الفلسطيني الداخلي لمواجهة مخططات الاحتلال التي تستهدف شعبنا في كافة أماكن تواجده، ومسيرته التحررية.
الجبهة الديمقراطية
واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان رفع العلم الفلسطيني على جميع مقرات الامم المتحدة في نيويورك ومكاتب الامم المتحدة الاخرى في جميع انحاء العالم هو انجاز للشعب الفلسطيني جاء بفعل نضال وتضحيات شهداءه واسراه ومعاناته في الوطن والشتات والتي لا زالت متواصلة بفعل استمرار الاحتلال الذي ما زال يصادر حقوق الشعب الفلسطيني المادية باحتلال الارض وسرقة خيراتها وثرواتها عبر سياسات الاستيطان وسرقة الاراضي وهي خطوة تأتي استكمالا لخطوة اعتراف الامم المتحدة بفلسطين في تشرين الثاني 2012..
وقالت الجبهة:”ان الامم المتحدة مدعوة اليوم، الى دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل تحصين الاعتراف بفلسطين وتحمل مسؤولياتها لجهة التعاطي مع دولة فلسطين باعتبارها دولة تخضع للاحتلال الاسرائيلي البغيض بكل ما لذلك من مترتبات لناحية العمل على خلاص الشعب الفلسطيني من هذا الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من تجسيد سيادتها الفعلية على اراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس ورحيل المستوطنين من اراضي دولة فلسطين التي ما زالت اهلها يعيشون ظلم المجتمع الدولي والامم المتحدة منذ العام 1948 عندما اغتيلت الدولة العربية وفقا للقرار رقم 181 وتم الاعتراف بـ “دولة اسرائيل”.
ودعت الى تحصين خطوة رفع العلم وقبلها الاعتراف بدولة فلسطين باجراءات فلسطينية داخلية تنهي الانقسام وتستعيد الوحدة الوطنية باعتبارها سلاحا قويا في مواجهة الاحتلال والاستيطان واستراتيجية نضالية جديدة تستند الى تفعيل نقاط القوة الداخلية والخارجية وفي اطار جبهة مقاومة موحدة ووقف كل اشكال التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية، وايضا مواصلة المعركة الدبلوماسية لعزل اسرائيل ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق شعبنا، وهذا من شأنه ان يقوي الحالة الفلسطينية في ظل حالة التهميش التي تشهده جراء الانقسام العربي والانحياز الدولي.

العربية الفلسطينية

قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن خطاب رئيس دولة فلسطين محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جامع وشامل واستطاع من خلاله أن ينقل معاناة شعبنا للعالم وسلط الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية لحقوقنا الثابتة.
ورحبت الجبهة بإعلان الرئيس بوقف الالتزام الفلسطيني باتفاقيات الموقعة مع إسرائيل وربطها بمدى التزام سلطات الاحتلال بها، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني طالما عبر لأكثر من عقدين من الزمان التزامه بخيار السلام وتمسكه به، في ظل التنكر الاسرائيلي السافر لكل الاتفاقيات الموقعة ولكافة القوانين الدولية ومضيها في عدوانها على الشعب الفلسطيني، الامر الذي يتطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا في مواجهة عدوان الاحتلال.
وقالت الجبهة ان هذا الموقف الفلسطيني الذي اعلنه الرئيس يتطلب توحيد الرؤية السياسية لشعبنا بمختلف فصائله وقواه السياسية باعتباره أولى مقومات المرحلة القادمة من المواجهة مع الاحتلال وتفعيل المقاومة الشعبية ومواصلة الهجوم السياسي والدبلوماسي على كافة المستويات الدولية، وانهاء ملف الانقسام بتنفيذ اتفاق الصالحة بتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

التحرير العربية

وأثنى أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم على ما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك .
وقال الأمين العام في تصريح له: هذا يوم مشهود في تاريخ شعبنا حيث تم فيه رفع العلم الفلسطيني من قبل الرئيس ابو مازن على مبنى الامم المتحدة رغم معارضة إسرائيل وحلفائها، كما أن الرئيس قد أكد في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة على الثوابت الفلسطينية وحق شعبنا في اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بفلسطين كدولة.
وأضاف سالم إن الخطاب جاء شاملا وأبرز جرائم اسرائيل التي ترتكبها ضد شعبنا من حرق للأطفال إلى بناء المستوطنات، وإقامة جدار الفصل العنصري .
واضاف أن الرئيس في خطابه يضع القيادة الفلسطينية وشعبنا أمام مرحلة جديدة في المواجهة مع إسرائيل وخاصة فيما يتعلق بتصعيد المقاومة الشعبية والالتزام الرسمي والشعبي بمقاطعة البضائع الاسرائيلية ومناشدة القوى الشعبية العربية والدولية للوقوف الى جانب نضال شعبنا الفلسطيني ضد العنصرية الإسرائيلية.
المبادرة الوطنية
ورحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اليوم بما اعلنه الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي اتخذت في آذار الماضي بشأن العلاقة مع إسرائيل.
وأكدت المبادرة دعمها لمواقف الرئيس التي أعلن عنها بشأن العملية السياسية وعدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل كونها خرقتها مرارا ولم تحترمها.
كما رحبت المبادرة الوطنية أيضا بمطالبة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وكذلك بالدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
واعتبرت حركة المبادرة الوطنية رفع العلم الفلسطيني على مقر الأمم المتحدة يعد تكريما لأرواح الشهداء وللجرحى، كما أن ذلك يؤكد عزلة اسرائيل ومن يقف معها.
الشيخ ياسين الأسطل

ومن غزة أشاد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، بخطاب الرئيس محمود عباس “أبومازن” الذي ألقاه أمام الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة، مؤكداً أنه كان قوياً وحجته دامغة وسهامه صائبة، وضرباته موجعة ومؤثرة.

وقال الشيخ الأسطل في تصريح نشر على صفحة الفيس بوك:” لقد كان خطاب الرئيس محمود عباس”أبو مازن” في زعماء العالم من فوق المنبر الأممي قوياً وحجته دامغة وسهامه صائبة، وضرباته موجعة ومؤثرة، وسوف تظهر نتائجها تباعاً بقدر الالتزام الشعبي والفصائلي الفلسطيني بعودة اللحمة الوطنية وإيثار مصلحة الوطن على المصالح الحزبية والفئوية والمغانم الشخصية، كما أنه لم يدع حجة لأولئك المخونين ولا لخطاب الانشقاق والخصومة بين أبناء الوطن”.

وأضاف:”من هنا فإنني أتوقع أن ينتظر الاحتلال الصهيوني ليرى مدى الجدية عندنا نحن الفلسطينيين وليختبر صبرنا، وعند ذلك يحدد كيف يكون الرد على الهجوم القوي الذي شنه السيد الرئيس محمود عباس “أبومازن” على الاحتلال البغيض”.

ودعا الشيخ الأسطل،”حركتي حماس والجهاد والفصائل كلها إلى المبادرة بالتجاوب العملي مع هذا الخطاب التاريخي الفاصل بين مرحلتين من مراحل العمل السياسي الفلسطيني مرحلة الدفاع والاستمالة للمؤيدين لنا ولحقنا في العالم من حولنا ومرحلة الهجوم السياسي الكاسح وفق القانون والشرعية الدولية والمواثيق الأممية لاستخلاص حقنا من مغتصبيه”.

ولفت الأسطل، أن”ما يجرد الاحتلال من وسائل قوته المتمثلة في القمع وإرهاب الدولة المحتلة بوسائلها العسكرية والقمعية، وبالتالي تقف عاجزة أمام قوة الحجة وثبات صاحب الحق وصبره، مما يجلب له المؤيدين والمناصرين والله يؤيد بنصره من يشاء، وإننا لعائدون، وإننا لمنتصرون بإذن الله”.

القائمة المشتركة
وقال رئيس القائمة المشتركة داخل أراضي 1948 النائب أيمن عودة: إن حكومة إسرائيل، وسياسة الاحتلال والاستيطان والعدوان والتهويد وانتهاك المقدسات، وخرق الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، هي من يتحمل مسؤولية اغتيال أوسلو، مشيدا بخطاب الرئيس محمود عباس التاريخي أمام الأمم المتحدة هذا اليوم.
وتابع عودة في بيان صحفي: إن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة إذ يؤكد مجددًا أن العالم كله يؤيد حق شعبنا في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته السيادية في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما سيكون رغم أنف الاحتلال.
وأضاف: إننا ندعو أبناء شعبنا في كل مكان ومن جميع الفصائل إلى تعميق الالتفاف حول المشروع الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، ونحن بدورنا سنعزز النضال من موقعنا إلى جانب قوى ديمقراطية من أجل المساهمة الفاعلة لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق كل الحقوق المشروعة، من أجل سلام الشعوب بحق الشعوب.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *