تحويلات العلاج الى المستشفيات الإسرائيلية..”سـرقة مفـوتـرة ؟!

Nael Musa
Nael Musa 19 أبريل، 2015
Updated 2015/04/19 at 4:01 مساءً

21

{الهندي: العلاج بمشاف في الخط الأخضر .. مريض يطلب والسلطة تدفع}
—————————————————————————-
رام الله – فينيق نيو – كشفت مديرة دائرة شراء الخدمة في وزارة الصحة د. أميرة الهندي عن معلومات خطيرة تنشر لأول مرة، تتعلق بحجم النزيف من الخزينة العامة بسبب التحويلات الطبية إلى المستشفيات الإسرائيلية.
وتشير الأرقام التي كشفت عنها عن سرقات ممنهجة تقوم بها المشافي داخل الخط الأخضر التي تتلقى 10 % من التحويلات الطبية وتستحوذ على 61 % من الفاتورة التي بلغت 564 مليون شيقل (رقم أولي) العام الماضي.
وتقدر تكلفة إنشاء مستشفى يضم 300 سرير بالمتوسط 50 مليون دولار، بما يتضمن ثمن الأرض والبنية التحتية والبناء والأجهزة الطبية وغيرها، ما يعني أن ثمن التحويل إلى إسرائيل خلال عام واحد يكفي لبناء مجمعين طبيين بحيث يمكن الاستغناء عن التحويل الى مشاف داخل الخط الأخضر.
وأقرت د. الهندي أن الخزينة العامة تكبدت فاتورة علاج جواسيس هاربين لإسرائيل، وتكلفة إنجاب المواطنات المتزوجات من فلسطينيين داخل الخط الأخضر ، ونفقات علاج مصابي حوادث سير وعمل رغم أنها تترتب بالأساس على شركات التأمين الفلسطينية والإسرائيلية وذلك بسبب تصرفات المستشفيات الإسرائيلية وقبولها حالات لا تحمل تحويلات معتمد وتضيفها على الفاتورة ؟؟!!..
—————————————————————————–

74702 تحويلة كلفت الخزينة 564 مليون شيقل هي ربع موازنة الصحة عام 2014
.. تمضي مدير دائرة العلاج الخارجي في وزارة الصحة الفلسطينية الدكتورة أميرة الهندي اغلب يومها في مكتبها المتواضع بالبيرة، وحتى بعد انتهاء وقت العمل تبقى تتابع وتمحص وتوقع، لساعات فتوقيعها متعلق دائما بمصير مريض وهي تدرك انه كلما انتهت الإجراءات الصائبة أسرع زادت فرص إنقاذ حياة وتوفير فرصة لحياة اخرى.
عام 2014 خصصت السلطة الوطنية 10.1% من إجمالي ميزانيتها العامة (مليار و414 مليون شيقل لوزارة الصحة، وتحويلات العلاج خارج مشافي الوزارة استهلكت نحو ربع موزانتها واتت على نحو 564,5 مليون شيقل والرقم مرشح للزيادة فالموازنه لم تغلق بعد.
ورغم سعيها الدؤوب لتحقيق التزام 100% باللوائح والأنظمة وحوكمة وترشيد التحويلات، والتدقيق على كل فاتورة وحالة خاصة الواردة والمحولة من والى المشافي الإسرائيلية الا أميرة الهندي لا تنكر وجود تجاوزات وتحايل مكلف ماليا يصل حد السرقة وينخرط في بعضها مرضى ومستشفيات اسرائيلية
وجهود اميرة الهندي في موقعها المهم لم تحميها من لغط، البعض يتهمها بالمحاباة بين مشاف على حساب اخرى ، وبتأخير التوقيع على تحويلات الأسرى المحررين المرضى، وباستمرار سيل تدفق التحويلات على المشافي الإسرائيلية التي تستحوذ على “نصيب الأسد” من الأموال التي تنفقها السلطة على معالجة المرضى الفلسطينيين خارج مشافيها وعن عدم التفكير جديا بتطوير يسهم في تلافي العجز عن تقديم العلاجات اللازمة للكثير من المرضى والأمراض المستعصية.واللقاء معها لم يكن اقل قسوة من جانبنا قابلتها بصراحة مدججة بسلاح الأرقام وتركت لنا المقارنات فيض إجابات قاطعة..
74702 تحويلة 2014
بلغ عدد التحويلات عام 2014 المنصرم 74702 مسجلة استفاد مكنها نحو 54000 مريض كلفت وزارة الصحة نحو 564,5 مليون شيقل، وجغرافيا كانت نسبة حصة مرضى الضفة 53% منها مع 54352 تحويلة، كلفت الوزارة نحو 422 مليون شيقل، و47% لمرضى القطاع كلفت نحو 142,5 مليونا.
ارتفاع مستمر
وتشير الأرقام الى انه ورغم العمل على ترشيد العلاج في الخارج وتقليله من ناحية والعمل الجاد لتطوير القطاع الصحي العام والارتقاء بالخدمات الطبية التي يقدمها للمرضى وطنيا الان حجم تحويلات العلاج في تنام وازدياد مستمر، وقفزت من8123 حالة عام 2000، إلى 61636 عام 2013، وارتفعت مجددا إلى 74702 تحويلة في عام الماضي 2014.
بفاتورة التقديرية بلغت نحو 50 مليون شيقل شهريًا، استأثرت المشافي الإسرائيلية بنحو
طبيعة الخدمة ثلثها”.
وأضافت ” دائرة شراء الخدمة بوزارة الصحة (التحويلات الخارجية) تتولى تقديم خدمة العلاج الطبي لمرضانا المحولين من طرف المشافي الحكومية، ومبررات وموجبات التحويل هي عدم توفر العلاج المطلوب، أو الاكتظاظ وضغط العمل وعدم وجود اسرة شاغرة، أوعدم توفر الكوادر اللازمة لتغطية الخدمات في وقتها، وإما لعدم توفر الأجهزة أو المواد اللازمة لإتمام العمل” وما اود قوله ان العهد السابق حيث كانت كثير من التحويلات تمنح دون ان لان تعتمد على أي اسباب او مؤشرات
وجهة التحويلات.. توطين الخدمة
الهندي نقول ان الدائرة تسعى الى توطين الخدمة قدر الامكان في مسالة التحويلات وهي تشتري الخدمة ولمشافي القدس الشرقية اولية في ذلك وحازت العام الماضي على ما نسبته 45.5% من اجمالي عدد التحويلات أي 33395 ورقة تحويل والمشافي الخاصة في الضفة الغربية ثانيا بنسبة 36،5 % ومشافي قطاع غزة 4،5%.
اما في الخارج فحول الى مصر 3%، والأردن 1%، و الى المستشفيات الإسرائيلية في اراضي العام1948 حول منها ما نسبته% 10،4%، أي نحو تحويلة و27764 توزعت بواقع 4089 من الضفة، و3675 من غزة
الارتفاع في عدد التحويلات لا يعتبر مؤشرًا سلبيًا، وهو ناجم اساسا عن الزيادة الطبيعية لعدد المواطنين، وتنامي الوعي الصحي لدى المواطن الفلسطيني وتطور الإجراءات التشخيصية عالميًا وإقليميًا ومحليًا، إضافة إلى ازدياد الأمراض، لاسيما المزمنة، وظهور بعض الأمراض الجديدة في العالم”. واتساع سلة الخدمات الطبية التي تقدمها وزارة الصحة ممثلة لدولة فلسطينيين لمواطنيها.
ربع 2015 الاول
وبشان عدد التحويلات وكلفتها خلال الربع الاول من العام الجاري ومقارنتها مع نظيرتها من العام الماضي قالت الهندي في كانون ثاني بلغت التحويلات فيه 571 تحويلة كلفت 29،2 مليون شيقل، مقابل 926 تحويلة و31،8 مليونا لنفس الشهر من عام 2014 ، و675 تحويلة في شباط بفاتورة بلغت 20 مليون شيقل مقابل 800 تحويلة و35 مليون في شباط 2014 وخلال اذار المنصرم تدنت فاتورة التحويلات الى 18،7 مليون شيقل مقابل 30،5 مليونا في اذار 2014
واضافت: استطعنا خلال الربع الاول تخفيض هذه الفاتورة على نحو ملموس ولكن الاهم هو اننا حقننا ذلك دون الاضرار بصحة المرضى وحاجتهم للتحويل والعلاج بمعنى قلة الفاتورة ولم ننتفص من الخدمة ابدا.
.. فنحن نتطلع الى الى حوكمة التحويلات والهدف الاساسي هو توطين الخدمة وترشيد التحويل ضمن اليات رقابة وضبط وبما ينعكس ايجابا على صحة المرضى ويمكنهم من الاستفادة تماما من هذه الاموال بتلقي خدمات حقيقة مقابلها نحن نرى ان التحويلات تزداد عددا فيما تقل قيمة فاتورتها وهذه ما نسعى اليه

20
ولفتت الهندي إلى أنَّ “الفاتورة الوارده عن المشافي الإسرائيلية، في الشهر الواحد، وتنطوي على خلط متعمد هي عبارة عن مجموع فواتير لأشهر سابقة، وبنسب معينة، ولم نكن سابقًا نعلم عن طبيعة العمل فيها”.
واليوم نحن نقوم بتحليل هذه الفواتير ونرد بعضها.. اكتشفنا مخالفات جسيمة تصل حد الاختلاس المتعمد سواء عبر فرض اسعار باهظة للخدمة، او اجراء فحوصات غير لازمة دون طلبها وباسعار مرتفعة لتضخيم الفاتورة او صرف ادوية وفق اهواء وطلب المرضى او علاج حالات لم نحن بتحوليها.
سرقة مفوترة
وعن مكونات هذه الفواتير قالت الهندي قمنا بتحليل فواتير عام 2014 واظهر ذلك ان 30% من مكونها هي فواتير جديدة رسمية، و12% منها فواتير جديدة “غير رسمية”، و30% منها قديمة، و1% بدل نقل وإسعاف وبضمنها نقل بمروحيات، و27%منها تحت بند اخرى..
ماهية هذه الاخرى؟!
وحول ماهية هذه وطبيعة هذه الاسرائيلية الاخرى ؟! قالت الهندي: هذه “الاخرى” هي تضم فيما تضم تحويل ذاتي بمعنى المواطن يذهب للعلاج هناك من نفسه، وحوادث عمل، و كلفة علاج فلسطينيون يقيمون داخل إسرائيل، وصرف ادوية، ومصاريف مرافقين، واتعاب سمسارة؟!.
ادوية بلا دواء
وبخصوص بند الادوية قالت الهندي: هذا يتعلق بصرف ادوية بناء على طلب مرضي عادة يمنح لهم بكميات تكفي لمدة 3 اشهر مقبلة، باسعار فلكية، ونحن وجدنا ان كثير من الوصفات المصروفة لا علاقة لها بالادوية، نحن دققنا واكتشفنا حالات من هذا القبيل، و في أخرى انطوت الفاتورة على اسعار مضاعفة لقيمة الدواء الموصوف، هذا البند الذي كلفنا العام الماضي نحو 3 مليون شيقل ونحن نراجع ونمحص وندقق وتمكنا من توفير مئات الاف الشواقل من هذا البند نحو 300 الفا، ونحن لا نريد حرمان المريض من العلاج ومتى كان الدواء غير متوفر لدينا على صرفه بناء على مبررات لمدة اسبوع ونحن نتولى توفيرها لمرضانا ضمن مسؤولياتنا وفي اطار الإجراءات المتبعة.
علاج عملاء
ولا تنكر مدير التحويلات الخارجية وقوع حالات تمكن فيها عملاء فارين يقيمون داخل اسرائيل، وعمال اصيبوا في حوادث عمل او في حوادث سير لا يشملها التامين ولا تغطيها التحويلات الا استناءا وفي باب انقاذ الحياة او فلسطينيات متزوجات داخل الخط الأخضر من الولادة والعلاج على على حساب السلطة الوطنية
واضافت نحن لا نحول حالات تغطيها شركات التامين من حوادث سير وإصابات عمل الا نقوم بذلك في حالت الضرورة اذا التزمت هذه الشركات بتسديد الفاتورة للسلطة الوطنية.
وحول عدم الرد على هذه الاختلاسات بقاطعة هذه المشافي والمطالبة باسترداد الاموال، قالت السلطة مضطرة للتحويل الى إسرائيل هناك خدمة زراعة الأعضاء وهي كانت خارج سلة الخدمات التي تقدمها الوزارة واليوم تقدم بشرط ضمن مساهمة 50% وحالات انقاذ الحياة، اضافة الى تحويلات الأورام وأمراض الدم التي تشكل النسبة الأعلى، يليها جراحات الأعصاب الدقيقة، وبعض جراحات القلب والأوعية الدموية”.
ورغم الحاجة قالت نحن لن نقبل باستمرار تدفق الفواتير واحتسابها على نحو ما كان نسعى لتطبيق نظام الكود الخاص الذي يوضع اليا وعبر البريد الالكتروني نوع العلاج المقدم وكلفته بالتفصيل كل على حدة
22
فاتورة باهظة
وعن تقليص فاتورة التحويلات الخارجية، لاسيما للمشافي الإسرائيلية، قالت الهندي يفترض ان تستحوذ فاتورة التحويلات على 5% من وزارة الصحة لكنها في الواقع استهلكت 24،5% منها العام الماضي وهذا يشكل نزف خطير لميزانية الوزارة
وتابعت نحن نتطلع الى خفض هذه النسبة بلا شك، ولكن بذات القدر الذي تسعى فيه الوزارة إلى تقليص فاتورة التحويلات، نطمح لتقديم خدمة مميزة تنعكس إيجابًا على صحة مواطننا وذلك عبر حوكمة وترشيد التحويلات،وضبطها وتقنينها وبما يصب في المحصلة في خطة الوزارة الرامية لتحسين وتطوير الخدمات الطبية
فاتورة التحويلات لا تستقر على قيمة ثابتة في أشهر العام “العام الماضي، تراوحت فاتورة المشافي الإسرائيلية الشهرية ما بين 12 مليون و30 مليون شيقل، وفي احدى الاشهر قفزت الى 34 مليونا في بعض الاحيان مريض واحد او بضعة مرضى عددهم اقل من عدد اصابع اليد يكلفون اموالا طائلهم واحدهم كلف مليون ونص المليون شيقل على سبيل المثال
انخفاض الفاتورة
وحول عدد المحولين للمشافي الإسرائيلية عقب استلامها منصبها، قالت هندي ” عملت مع الفريق العامل في دائرة التحويلات لوضع نظام واضح لتسيير العمل وأسس للتعامل مع الجهات المستقبلة للتحويلات، وعبر تضافر جهود ودعم وزير الصحة ، مرورًا بالمؤسسات الدولية الداعمة لمشروع تطوير الأداء في ملف التحويلات، وقرار رئاسة مجلس الوزراء بتقنين التحويلات إلى خارج الوطن ساهم في تخفيض عدد الحالات المحولة للمشافي الإسرائيلية، من 12% من مجمل التحويلات في النصف الأول لـ2014، إلى 10،4% مع انخفاض للتكلفة بنحو ثلث مجمل التكلفة في 2013، إلى 25.7% في 2014″.
وماليا شهد النصف الثاني من عام 2014 تناقصا حيث بلغت فاتورةأيلول 22 مليونًا، وتشرين الأول 23 مليون، وقدر الانخفاض بحوالي 13 مليون، والحال استمر في شهور الربع الاول الثلاثة من العام 2015 الجاري.
وفي شأن أثر تناقص عدد المحولين على صحة المرضى، الهندي إلى أنه “حال اتفقنا على أن المشروع الوطني الطبي الفلسطيني لا يمكن له أن يتطور ويرتقي طالما كان سعينا باتجاه التحويل لخارج الوطن، وهنا كان لابد من اتخاذ القرار الصعب بتغيير اتجاه التحويل من الخارج إلى المشافي الوطنية، شريطة أن تقدم الخدمات ذاتها، وعلى مستو عال من الجودة والكفاءة، علمًا بأنّ الإجراءات غير المتوفرة لدينا لم يطرأ عليها أي تغيير، وعليه ساعد هذا العمل على جذب كفاءات وخبرات من خارج الوطن، واستقطابهم للعمل في المشافي الوطنية، إضافة إلى إدراج بعض الإجراءات التي لم تكن متوفرة لدينا سابقًا، وهذا بالتأكيد يحتاج لبعض الوقت لنلمس اثره.
وكشفت الهندي، في شأن إمكان توفير الكثير من الأموال العامة التي كانت تدفع للعلاج الخارجي، لاسيما للمشافي الإسرائيلية بمتابعة ملفات المرضى المحولين والتواصل مع تلك المشافي، والعمل على وضع أسس وتفاهمات للعمل تصل إلى توقيع اتفاقات للتحويل عبر موقع إلكتروني، تم تصميمه بالتعاون مع مؤسسات دولية داعمة للمشروع، يعمل على ضبط التحويل والرقابة على تقارير المرضى، والإجراءات المقدمة لهم، إضافة إلى الفواتير، مما سيساهم لاحقًا في ضبط التحويلات، وبالتالي السعي إلى توفير الكثير من الأموال والاستفادة منها لبناء المنظومة الصحية
هدر اموال
واضافت هناك أموال أهدرت تحت بند التحويل للعلاج في المشافي الإسرائيلية منذ قيام السلطة بتنا نعلم ان فاتورة التحويلات التي كانت ترسل لوزارة المالية الفلسطينية كانت فلكية، ومختلفة عن الفاتورة الحقيقية للتسعيرة الطبية و”حسب تقديري ومعلوماتي في الفترة التي عملت بها في دائرة التحويلات، قالت الهندي فإنه يوجد فروقات ما بين التكلفة التقديرية المسجلة لدينا وبين الفاتورة المقتطعة من فاتورة المقاصة، وسبب ذلك يعود إما لعدم المتابعة الجادة للمرضى المحولين، أو استخدام التحويلة لأكثر من مرة دون علمنا،وخصوصا لمرضى القطاع، أو علاج حالات مرضية دون تحويلات الإجراءات الممنوحة لمرضانا دون علمنا.
المهم اننا نضع نظام للعمل واضح وشفاف عماده المراقبة المستمرة والتدقيق الجاد والتقليص الدؤوب للتحويلات غير النظامية، استعادة الثقة ما بين المريض والقطاع الصحي الحكومي، عبر رد العديد من التحويلات إلى مشافينا الحكومية أو الوطنية” وهناك دائما استثناء واستثناءات.
جهد وطني
واوضحت الهندي ان السعي لوقف هدر المال العام غير المبرر في التحويلات الطبية هو انعكاس لرؤية وطنية ممثلة بوزارة ووزير الصحة وبدعم فني وخبراتي من أطراف دولية مانحة.
مصر
وقالت الهندي تشكل التحويلات الى مصر 3% من اجمالي عدد التحويلات وخصوصا لاهالي القطاع، وهناك اتفاقات قائمة مع مشافي في جمهورية مصر العربية ويتم التحويل إليها، منها مشفى فلسطين التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وهو ما نقوم بدفع فواتيره مباشرة، إضافة إلى مراكز الامانة التخصصية، التابعة لوزارة الصحة المصرية، وتغطيها مصر عبر مساهمتها في صندوق دعم فلسطين
الاردن
وتسقبل المشافي الاردنية نحو 1% فقط من مجمل التحويلات الخارجية وبضمنها اتفاق مع مستشفى الاردن يقضي بتحويل حالتين شهريا، وعنه قالت الهندي نحن نطمح لإزالة المشاكل العالقة السابقة معها، وتحديث الاتفاقات بيننا، بعد الانتهاء من ملف الديون القديمة، على أن يعود التحويل لمرضى المحافظات الشمالية في اتجاه الأردن الشقيق”.
تحويلات القطاع
وبخصوص تحويل مرضى غزة، قالت تحويل مرضى المحافظات الجنوبية يتم بالتنسيق مع دائرة شراء الخدمة في غزة التي ترسل نماذج التحويلات يوميًا إلى الدائرة يرام الله
وأضافت “بلغت التحويلات للمشافي الإسرائيلية عام 2012 من قطاع غزة 50% وفي عام 2013 بلغت 47% بينما وعام2014 شكلت 47% من إجمالي عدد التحويلات وهي نسب ضخمة مقارنه مع عدد السكان جناحي الوطن.
المحرران التاج وعوض
وبشان اتهامات الدائرة بالمماطلة في الموافقة على تحويل الأسيران المحرران محمد التاج وجعفر عوض للعلاج في الخارج ما تسبب في استشهاد الأخير الأسبوع الماضي
قالت مستشفى هداسا لم يستقبل الأسير جعفر عوض بسبب إجراءات التحويل بل لان المستشفى اقتنع انه لا طائل من العلاج ولن تفلح جهوده في إنقاذ حياة عوض ما يلحق ضرر بسمعة المستشفى الطبية ويزيد من نسبة المتوفين لديه المشافي التي تحترم ذاتها والمهنة تقول الحقيقة وتعمل وفقها فيما الأخرى تستقبل لتكسب، ولا يهمها غير جني المال.
نحن لم نتأخر الأوراق والتواريخ تظهر ذلك بوضوح وعلى العكس من ذلك سرعنا الإجراءات لهما ونعمل ذلك حيال كل المرضى نحن فقط نتوخى تطبيق القانون والإجراءات السليمة حيال كل الحالات التي تردنا ونعمل خارج أوقات الدوام لأجل راحة المرضى وشفائهم.
اما قصة محمد التاج ورحلة علاجه السابقة فباتت معروفة الرئيس اوغعز له بمنحة للعلاج، واليوم جاء وقال انه تلقى جوابا يفيد باستعداد مستشفى هندي علاجه زراعة رئه له خلال 3اشهر ونحن نكتشف لاحقا ان المستشفى الهندي يطلب تقريرا عن حالته الصحية اذنكيف قرر علاجه خلال 3 شهور نحن يسرنا وسهلنا الامر وهم يردون ايضا نفقة مرافقة زوحته ووالدته له الى رجلة العلاج هذه ليس كل ما يقال دائما صحيجا بل وتجانبه الدقة والصدق غالبا.
24
مستشفى النجاح
وحول قول البعض انه أتي بأميرة الهندي من نابلس الى رأس هذه الدائرة من اجل مستشفى جامعة النجاح الذي يحظى محليا باعلى نسبة تحويلات مرضى داخل الضفة بسبب انها تحابه وتخصه بالتحويلات
قالت الهندي لم اكن ارغب حقيقة بالانتقال الى رام الله كنت رئيس لجنة في نابلس وعملي بعد عن سكني مسافة 5 دقائق وان لا احابي النجاح او غيرة نعمل وفق اللوائح والأنظمة
وهنا لا ينبغي ان ان يغيب حقيقة ان هذا المستشفى هو المستشفى التعليمي الوحيد في فلسطين وهو يخدم اساسا اسرة الجامعة وطلابها ويوفر التدريب ويقدم خدمة ممتازة اما سبب الاستحواذ فيعود الى الى قسم الكلى لايوجد في نابلس قسم غسيل كلى بعد اغلاق القسم في الوطني بسبب البيئة غير المواتية والمساحة الضيقة التي لاتفي بالغرض المستشفى يستقبل 200 حالة ضمن سائر ورديات اليوم وندفع لقاء الجلسة 600 شيقل وثمنها في اسرائيل 1300 شيقل
وحول السؤال الافتراضي الملح حول عدم التفكير مليا باستخدام الفاتورة الطارئة لبناء مشافي تستقبل هذه الحالات وتلافي العجز في المشافي الفلسطينية، عاجزة عن علاج الكثير من الأمراض المستعصية، قالت “المشافي الوطنية تسعى إلى تطوير وتحديث إمكاناتها وخدماتها، وتلية الاحتياجات وسد النقص واستقطاب الخبرات، وبما في ذلك علاج الأورام لكن المسالة ايضا متعلقة بان الحياة قد لا تنظر وانقاذها لا يقدر بثمن.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *