بولس: الليلة ترد اسرائيل على مقترح حل إضراب الشيخ عدنان

Nael Musa
Nael Musa 27 يونيو، 2015
Updated 2015/06/27 at 7:07 مساءً

2Z4A1723
قراقع يتهم “الشاباك” بالمماطلة في المفاوضات
رام الله –فينيق نيوز – قال مدير الوحدة القانونية بنادي الأسير الفلسطيني، المحامي جواد بولس انه ينتظر ردا إسرائيليا، مساء اليوم،على مقترح جديد لإنهاء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الشيخ خضر عدنان لليوم الـ54ـ ضد اعتقاله الإداري
وفيما اتهم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، (الشاباك)الإسرائيلي بالمماطلة في المفاوضات قال بولس، لا اتفاق نهائيا حتى اللحظة، لكن السلطات الإسرائيلية تريد حلا للإضراب، ونحن قدمنا مقترحا جديدا
وقال بولس مؤتمر صحفي، في مركز وطن للاعلام برام الله، اليوم السبت، بحضور عائلة الأسير عدنان هناك موافقة على المبادئ الأساسية لمطالب الإضراب والاتفاق النهائي يقترب كثيرا، لكنه حذر من خطورة الحالة الصحية للأسير عدنان.
وتابع.. هناك حلول تقترح وتعرض، والجانب الإسرائيلي يعطل في التفاصيل، نافيا وجود أي اتفاق بين الأسير عدنان، ومصلحة السجون الإسرائيلية، التي تسعى إلى اخراج إنهاء الإضراب بشكل لا تشعر فيه بأنها تعرضت لهزيمة نكراء.
وأضاف عدنان يريد أن يتم الإفراج عنه أو محاكمته،وتابع وخضر مستعد لأن يقدم أغلى ما يملك وهي حياته، ولذا فهو عطية للإنسانية، ويطالب إسرائيل أن تتعامل معه كإنسان، فحين تستوعب إسرائيل أن خضر أصبح أيقونة شعبية في فلسطين والعالم، سنصل إلى حل فوري.
واردف التوصل لاتفاق ليس بعيداً، ولا قريباً، فهناك حلول تقترح وتعرض، ولكن التفاصيل هي التي تعطل وخضر يحب الحياة، ولكن إن جاءت الشهادة فهو يرحب بها، والطرف الإسرائيلي أيضاً لا يريد أن يقضي خضر في سجنه، وهناك سيناريوهات يضعها لمواجهة تداعيات استشهاده في الأسر.
قال بولس: من الناحية الطبية واضح أن عدنان يعاني من وضع صعب، ويواجه خطر الموت الفجائي في أية لحظة، خاصة أن عضلات أعضائه بدأت بالوهن، وكل المعاينات الطبية تؤكد على وجود خشية حقيقية على حياته.
وأشار بولس إلى أن المستشفى اتصل به مساء أمس بعد تدهور الوضع الصحي لخضر عدنان، والذي جعل المستشفى تستنفر وتستعد لإجراء عمليات إحياء وإنعاش للاسير عدنان.
2Z4A1731
رندة عدنان
وطالبت رندة عدنان زوجة الأسير المقاومة بالعمل على الإفراج الفوري عن زوجها، وتابعت لا نريد تصريحات تقول أنه في حال استشهد خضر عدنان فإنها ستتدخل، ودعت كل من يملك شيئاً ليقدمه اليوم للإفراج عن زوجها فليفعل، لأن عائلته لا تريده شهيداً.
وطالبت رندة وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار حول حياة الأسر خضر عدنان، لا سيما بعد نشر عدة إشاعات حول استشهاده عدة مرات.
واتهمت رندة القيادة الفلسطينية والفصائل بالتقصير في ملف التضامن مع زوجها المضرب، وطالبت المسؤولين عدم الحديث عن زوجها في عدم وجود معلومات حول ظروف اعتقاله ووضعه الصحي.

عيسى قراقع
وفي سايق ذو صلة قال رئيس هيئة شؤون الأسرى إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يرتكب جريمة حقيقية بحق الأسير خضر عدنان، وذلك بمماطلته في المفاوضات القائمة لإنهاء إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 53 يوما على التوالي.
وأضاف قراقع، في بيان صحفي، أن من يملك القرار الحقيقي في حل قضية الأسير عدنان هو جهاز الشاباك فقط، وأن استمراره في النهج المتبع حاليا في إطالة عمر هذه المفاوضات للساعات أو الأيام المقبلة، يعني أن إسرائيل أخذت قرارا في الخفاء بتعليمات وتوجيهات من الشاباك بترك الأسير خضر عدنان للموت.
وقال: إن كانت إسرائيل جادة في تسوية قضية الشيخ خضر، عليها أن تفرج عنه فورا، خصوصا أنه في وضع صعب للغاية، ويدخل في غيبوبة بين الحين والآخر، وبالأمس ساءت حالته مما استدعى أطباء المستشفى إلى الاستنفار، فهو ممدد على سريره بجسم نحيف وهزيل غير قادر على الحركة، وفقد كثيرا من وزنه، ويستفرغ مادة خضراء ودماء، وكافة أجهزة جسمه حدث فيها خلل ولا تقوم بدورها الطبيعي، وهناك توقعات بضرر كبير في الكبد والكلى، وبالتالي قد نتلقى خبر استشهاده في أية لحظة في حال استمرت جريمة الشاباك.
وطالب قراقع كافة الجهات الدولية بـ الضغط على إسرائيل للتجاوب فورا لمطالب الأسير عدنان، وأن لا تترك الموضوع لجهاز الشاباك الحاقد المرصع تاريخه بالسواد، خصوصا وأننا الآن في الوقت القاتل’.
وأكد أن ‘قضية الأسير خضر عدنان هي قضية الشعب الفلسطيني بكل مكوناته’، متمنيا من الجميع التعاون في السعي من أجل إنقاذه من الموت، وتكثيف الزيارات له من قبل كل القادرين على الوصول إليه.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *