بمسيرات رام الله..الصالحي: القيق يجب ان ينتصر..وقراقع يعلن يوم غضب

Nael Musa
Nael Musa 11 فبراير، 2016
Updated 2016/02/11 at 6:59 مساءً

alhayat (1)
رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدن رام الله والبيرة وبيتونيا، اليوم الخميس ، مسيرة حاشدة ووقفات تضامن مع الصحافي الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 79 يوما لإنهاء اعتقاله الإداري طالب المشاركون فيهما بالإفراج الفوري عنه محملين حكومة نتنياهو المسؤولية عن حياته وتبعات استشهاده.
واتى تجدد الفعاليات الجماهيرية الحاشدة في وقت تواردت فيه إنباء عاجلة من مستشفى العفولة الاسرائيلي، عن تطورات خطيرة طرأت على حالة القيق، وظهور أعراض مقلقة اعتبرت مؤشر على دنوه أكثر من الاستشهاد بأي لحظة
والتقت مسيرة حاشدة نظمها حزب الشعب في اطار احتفالاته بالذكرى السنوية الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيسه تقدمها امينه العام على ميدان المنارة مع وقفة نظمتها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع نقابة الصحافيين وقوى وفعاليات المحافظة.
وحمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، خلال الوقفة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة القيق، متهما المستوى السياسي في إسرائيل بالوقوف وراء استمرار اعتقاله وعدم إنهاء معاناته المؤلمة.
حزب الشعب
وانطلقت في هذا الاطار مسيرة حاشدة نظمها حزب الشعب لمناسبة ذكرى الانطلاقة من امام مبنى الإغاثة الزراعية برام الله وجالت في الشوارع والميدان الرئيسية مرورا بميدان الشهيد ياسر عرفات والمنارة وسط المدينة
وتقدم المسيرة الامين العام النائب بسام الصالحي وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر وحشد كبير اعضاء وأنصار الحزب برام الله وممثلي الاطر والفعاليات واذرع الحزب العمالية والنسوية والشبابية والطلابية والمؤسسات الاهلية
وحمّل الصالحي حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الاسير القيق وعن التداعيات التي قد تنجم عن استشهادة نتيجة التعنت في الاستجابة لنضالة ومطلبه المحق والمشروع مشيدا بصموده ومواصلته الاضراب ضد جريمة الاعتقال الاداري حتى الحرية.
واكد الصالحي ان القيق يخوض معركة هي جزء من المعركة الوطنية للشعب الفلسطيني ويجب ان ينتصر فيها على الجلاد، داعيا الى تكثيف الجهد الوطني جماهيريا في الميدان ورسميا سياسيا ودبلوماسيا لانقاذ حياته وتكثيف الضغوط المحلية والدولية على الاحتلال لانهاء اعتقاله الاداري
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ورايات الحزب الحمراء وصور القيق واسرى الحزب ويافطات تطالب باطلاق سراحه واخرى تمجد الذكرى ورددوا هتافات بهذا المعنى واخرى دعت الى انهاء الانقسام واستعادة وترسيخ الوحدة الوطنية فورا وتطوير الهبة الجماهيرية الى انتفاضة شعبية شاملة.

ودعا الصالحي في كلمته الى تطوير الهبة واستمرارها باتجاه انتفاضة شعبية عارمة وشاملة حتى انهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة تحت قيادة وطنية موحدة مشددا على ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة الوطنية الوطنية وتوفير مقومات الصمود الشعبي.
وراى الصالحي ان تحقيق العدالة الاجتماعية والمطالب الاقتصادية والديمقراطية والمساواة للجماهير العريضة والفئات الضعيفة هي جزاء اساس وضرورة في المعركة السياسية التي يخوضها الشعب الفلسطيني لكنس الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية في تقرير المصير والدولة والعودة.
واضاف ان الاحداث الجارية تؤكد استحالة التعايش مع استمرار الاحتلال والاستيطان وان الشعب الفلسطيني اتخذ قراره بالمضي قدما للخلاص وعلى الجهات المعنية توفير مقومات الصمود والمقاومة الشعبية.
ميدان المنارة
وكان نحو 200 ناشط بضمنهم صحافيون واسرى محررين واهالي اسرى يتقدمهم عيسى قراقع و ممثلو القوى ونقابة الصحافيين و ومنسق عام واعضاء سكرتاريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحريين والاطر العاملة في حقل حقوق الإنسان والدفاع عن الاسرى احتشدوا على ميدان المنارة اسنادا لنضال ومطالب القيق.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور الاسير القيق ويافطات تطالب بالإفراج الفوري عنه وتشيده بنضاله وصموده ورددوا هتافات تندد بالاحتلال وجرائمه.

وأوضح قراقع في تصريحات للصحافيين أن كافة الجهود القانونية والسياسية اصطدمت بالتعنت الإسرائيلي، والإصرار على إبقاء الاعتقال الإداري للقيق، من منطلق انتقامي ووحشي، وأن هذا الموقف يعني ترك الأسير القيق للموت.
وقال ان سلطات الاحتلال تمعن في غطرستها لتوجه رسالة ظالمة ووحشية للأسرى مفادها انه لا مجال لتحقيق مطالبهم العادلة وان لا خيار ينتظرهم الا الموت في محاولة لإرهابهم وكسر إرادتهم

وأضاف “لم يعد هناك وقت للانتظار، فزمن الحياة يتناقص لديه، وبدأت تظهر عليه أعراض خطيرة جدا، وقد يتعرض للموت الفجائي في كل لحظة إضافية تمر داعيا الى اعتبار غدا الجمعة، يوم غضب شعبي واستنفار للمطالبة بإنقاذ حياة الأسير القيق، ووقف جريمة القتل البطيء التي تمارسها حكومة الاحتلال وأجهزتها العسكرية والأمنية بحقه.

ولفت قراقع في هذا الاطار الى ان بلوغ القيق يومه الـ 80 في إضرابه المفتوح عن الطعام، يعتبر طبيا الحد الأقصى الذي يستطيع الوصول اليه أي أسير مضرب لا يتناول سوى الماء.

هيئة شؤون الأسرى

من جانبها قالت هيئة شؤون الأسرى أنها حصلت على تقرير سريع من داخل مستشفى العفولة، يفيد بأن أوجاع الصدر تزايدت لدى القيق بشكل كبير جدا، وكذلك الأمر بالنسبة للتشنجات ، وارتفاع درجة حرارته، وان وضعه يزداد تدهورا بشكل متسارع.
وأوضح التقرير أن الحالة التي عليها محمد تؤكد انه حتى لو فك إضرابه لا يمكن إصلاح الأضرار التي أصابته، وقد يكون صعوبة بل استحالة معافاته منها، وستكون لها تأثيرات واضحة على حياته في حال تم الإفراج عنه وإنهاء اعتقاله.
وقالت الهيئة إن القيق ما زال يرقد على سريره في مستشفى العفولة، ملقى على ظهره، لا يستطع التحدث نهائيا، وأصبح قريبا من فقدان السمع، لكنه ما زال ثابتا مصرا على مواصلة إضرابه، ويرفض المدعمات والفحوص الطبية

بيتونيا
وفي بلدة بيتونيا المجاورة نظمت مدرسة بنات بيتونيا الأساسية وقفة تضامنية مع القيق شارك فيها رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة واعضاء الهيئة التدريسية والبرلمان الطلابي في المدرسـة.
ورفع المشاركون صورا للصحفي القيق وأطلقوا النداءات الداعية إلى ضرورة الوقوف صفًّا واحدًا خلف قضية الأسرى، مطالبين المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل من أجل إنقاذ حياة القيق.
وفي كلمته قال رئيس البلدية، إن القيق يتعرض لإعدام ممنهج مطالبا بمساندة الأسرى وتقديم كل الدعم لهم وفاءً لتضحياتهم.
وأكد دولة، أن رفع شعار الشهادة ام الحرية في وجه الاحتلال لانتزاع حق الاسرى في الحرية ووقف سياسة الاعتقال الإداري الجائر يأتي في اطار الرد على ممارسات الاحتلال بحق الحركة الاسيرة.
كتلة الصحفي
من جانبها، حذرت كتلة الصحفي الفلسطيني من استشهاد الأسير الصحفي القيق مع وصوله 80 يوما في الإضراب المفتوح عن الطعام وهي مدة تعتبر خطا أحمرا وحدا أقصى لصمود أي إنسان في إضراب لا يتناول فيه إلا الماء.
وطالبت في بيان صحفي الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين بالتدخل بكل الطرق المتاحة للإفراج عن الزميل القيق، ودعت المقاومة الفلسطينية إلى الضغط على الاحتلال في قبل فقدان القيق حياته.
وطالب الكتلة المنظمات الدولية و مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين للتدخل فيما حذرت من الانفجار الذي سينتج عن استشهاد الزميل القيق.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *