بدء الاجتماعات التمهيدية للقمة الإسلامية الاستثنائية حول فلسطين بجاكرتا

Nael Musa
Nael Musa 6 مارس، 2016
Updated 2016/03/06 at 5:10 مساءً

اجتماع تحضيري للقمة

جاكرتا – فينيق نيوز – دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، اليوم الأحد، للاستفادة من البدائل المتاحة من أجل استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على قاعدة وضع إطار زمني، وجدول أعمال محددين، ووفق ضمانات دولية.

وقال مدني في كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية التمهيدي للقمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة في جاكرتا، إنه من شأن ضوابط المفاوضات وفق الضمانات الدولية، أن تحول دون منح إسرائيل المزيد من الوقت للاستمرار في ترسيخ احتلالها، وتثبيت سياسات الفصل العنصري التي تنتهجها.

انطلقت في جاكرتا اليوم الأحد، أعمال الاجتماعين التحضيريين لكبار المسؤولين ووزراء الخارجية في دول منظمة التعاون الإسلامي، على أن ترفع نتائجهما إلى قمة قادة الدول الأعضاء، غدا الاثنين.

ورأى مدني بديلان يلوحان في الأفق، أولهما الجهود الدولية الجارية لتنظيم مؤتمر دولي قد يفضي إلى استئناف المفاوضات بناء على صيغة وآلية وساطة مختلفين، او بذل قصارى الجهود لإحياء اللجنة الرباعية، لافتا إلى أنهما مبادرتان لا تقصي بالضرورة إحداهما الأخرى، وإنما تشكلان مسارين تستطيع المنظمة المضي قدما فيهما.

ودعا مدني المنظمة لتضطلع بدور فاعل في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرا إلى ضرورة توافر الإرادة السياسية الفلسطينية لذلك، والتزام المنظمة بشكل موحد وواضح المعالم، يحظى بتأييد وبذل مجهود جماعي ميداني مباشر في إطار المؤسسات الشرعية الفلسطينية، معربا في الوقت ذاته، عن أمله بأن يكون ذلك ثمرة من ثمار قمة جاكرتا.

وقالت وزيرة الخارجية الإندونيسية رينتو أل بي مرسودي، إنه يجب ألا تصرفنا الأحداث في العالم الإسلامي، وما يشوبه من إرهاب وتطرف، عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وأضافت أن إعلان جاكرتا المرتقب يوصل رسالة بالتزام وتوحد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وراء القضية الفلسطينية، ويقدم جهدا قويا ومتماسكا نحو الوصول إلى حل عادل. إلا أن مرسودي أكدت أن ذلك لن يتأتى إلا من خلال وحدة صف الشعب الفلسطيني، وتوحده.

واستعرض وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، الأوضاع في ظل الحملة الإسرائيلية المنهجية الرامية إلى تغيير الطابع الديموغرافي لمدينة القدس الشريف، مبيّنا الانتهاكات التي تطال مقدساتها وأهلها وخاصة قتل الأطفال، وهدم المنازل والتضييق على أهلها للدفع بهم إلى خارج المدينة، فضلا عن عزلهم عن باقي الضفة الغربية المحتلة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *