بالصور.. 9 إصابات بالرصاص المغلف بمواجهات مع الاحتلال شمال البيرة

Nael Musa
Nael Musa 15 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/15 at 9:01 مساءً

alhayat (6)
البيرة – فينيق نيوز – أصيب 9 شبان – على الأقل – بالرصاص المعدني المغلف بضمنها إصابتان مباشرات بالرأس، ونحو 10 آخرين بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات عنيفة تجددت، عصر اليوم، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط ميدان الشهيد فيصل الحسيني على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
ونقل شابان الى مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله اثر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص المغلف نحوهما وأصابوهما بالراس، حيث وصفت مصادر طبية إصابتهما بالمتوسطة.
ودخلت المواجهات في مدينتي رام الله والبيرة المستمرة ضمن هبة نصرة الأقصى ، أسبوعها الثالث، ورغم كون اليوم عطلة رسمية والانشغال بموسم قطف الزيتون الذي بدأ في المحافظة، توجه عشرات الشبان من الجنسين الى المدخل الشمال حيث حاجز مستوطنة بيت ايل العسكري للاحتجاج على جرائم الاحتلال ومستوطنيه وجرائم الإعدامات الميدانية بحق الشبان والأطفال الفلسطينيين.
وأطلق جنود الاحتلال الذين انتشروا في محيط الميدان الرصاص الحي من نوع “توتو” والمعدني المغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين ولاحقوهم داخل حي البلوع من أراضي البيرة المصنفة “ا” تحت سيادة السلطة الوطنية الكاملة حيث تصدى لهم الشبان.
وتمركز جنود جنود الاحتلال داخل محطة الهدى للمحروقات المتاخمة لميدان الشهيد فيصل الحسيني وفي الحقول المقابلة وأطلقوا الرصاص من داخلها
وطالب مدير المحطة أيمن الجمل جنود الاحتلال بالابتعاد وتحاشي إطلاق النار من داخل المحطة خشية وقوع انفجار، ان ضابط هددته بالسلاح رافضا إخراج جنوده من المحطة.
ومن جانبهم رد المتظاهرون باغلاق الشارع المحاذي للحاجز بالحواجز الحجرية لعرقة حركة الاليات العسكرية وامطروا جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات الفارغة وتبادلوا معهم الهجمات بين كر وفر حتى هبوط الظلام.
وابتدع المتظاهرون الذي كانوا يغطون وجهوهم بالكوفية طريقة جديدة للسيطرة على قنابل الغاز المسيل للدموع التي اطلقها جنود الاحتلال بكثافة الى جانب الماء مستخدمين دلاء بلاستيكة يغطون بها العبوات ومن ثم التقاطها وإعادة قذفها باتجاه مصدر إطلاقها ما اجبر الجنود على التراجع.
ومع دخول المواجهات اليومية المستمرة منذ مطلع تشرين اول أكتوبر الجاري ضمن هبة نصرة الاقصى أسبوعها الثالث، أضحى ميدان الشهداء الذي اكتسب هذا الاسم ابان انتفاضة الأقصى مكانا يلتقي فيه الشبان ويمارسون فيه بعضا من حياتهم الاجتماعية وهم يأخذون قسطا من الراحة
واستعدادا لجولة اخرى احتفل متظاهرون بعيد ميلاد أحد هم في الميدان في ظل المواجهات، وأقاموا طقوسا تضمنت إحضار كعكة وشموعا اطفأوها وهم يمنون ان تكون هبتهم هذه الأخيرة على طريق الحرية والخلاص من الاحتلال، مرددين .. “احتلال برة .. برة ،، هذه المرة آخر مرة”؟!.
alhayat (5)

alhayat (4)

alhayat (1)

alhayat (2)

alhayat (3)

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *