النيابة الاسرائيلية تطالب بالسجن المؤبد بحق اثنين من قتلة الطفل ابو خضير

Nael Musa
Nael Musa 13 يناير، 2016
Updated 2016/01/13 at 7:59 مساءً

images (1)
القدس المحتلة – فينيق نيوز – طلبت نيابة الاحتلال الاسرائيلي العامة، اليوم الاربعاء، بالسجن المؤبد لمتطرفين يهوديين قتلا الطفل الفلسطيني محمد ابو خضير حرقا في صيف 2014، و لا يزال القاتل الثالث الارهابي ” يوسف بن حاييم”خارج اطار الادانة القانونية بعد ان ادعى الجنون .

جاء طلب النيابة اثناء نقاش حول الادعاءات ونوع العقوبات المطلوبة اجرتها المحكمة اللوائية الاسرائيلية في القدس، فيما يتوقع ان يصدر الحكم في الرابع من شباط/فبراير المقبل

و قضى محمد ابو خضير (16 عاما) من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من تموز/يوليو 2014 بعدما خطفه ثلاثة مستوطنين واحرقوه حيا بعد تعذيبه في غابة في القدس الغربية.

وكانت المحكمة اعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر ادانة اسرائيليين اثنين قاصرين بقتل الفتى الفلسطيني وقررت اعطاء فسحة من الوقت لتحديد الحالة العقلية للمتهم الثالث وهو الراشد الوحيد ضمن المجموعة وهو المستوطن يوسف حاييم بن دافيد (31 عاما) الذي قاد الهجوم على ابو خضير الا ان محاميه اكدوا انه يعاني من مرض عقلي ولم يكن مسؤولا عن افعاله في حينه.

وكانت المحكمة اعتبرت انه ارتكب الجريمة لكنها لم تحكم حتى الان ان كان مسؤولا عقليا عن افعاله. وستعقد المحكمة جلسة بشأنه في 2 شباط/فبراير.

ولم تكشف اي معلومات عن القاصرين الاثنين عدا عن ان الاول من مواليد 4 اغسطس/اب 1997 وهو تلميذ مدرسة دينية، والاخر من مواليد 20 تشرين الثاني/نوفمر 1997.

والاربعاء، صعد والد ابو خضير، حسين الى منصة الشهود وقال باللغة العربية امام القضاة الثلاثة “نعيش في كابوس. اصحو في الليل على صراخ زوجتي. لم نعد نتحمل”.

واضاف “نريد ان نعرف لماذا قاموا بذلك؟ انا اطالب بانزال اقصى العقوبات عليهم مثلما (يفعلون مع) العرب. واطالب بهدم بيوتهم”.

وطأطأ المتهمان اليهوديان راسيهما عندما بدأت والدة محمد ابو خضير بالحديث.

ولم تتوقف والدته عن البكاء اثناء شهادتها قائلة “ماذا فعل لكم محمد؟ لم انم منذ سنة ونصف. ابني محمد من جيلكم لماذا فعلتم ذلك بابني؟”

وتابعت “اعرف ان ابني لن يعود لكنني اريد ان يعاقبوا ليصبحوا عبرة وحتى لا يحدث هذا لاي ام اخرى”.

ولكن العائلة وعددا كبيرا من الفلسطينيين يشككون في انزال العدالة بالفاعلين.

ادت بشاعة قتل الفتى ابو خضير الى تنظيم تظاهرات واندلاع مواجهات بين شبان والشرطة الاسرائيلية. في الوقت نفسه اطلقت صواريخ من قطاع غزة على اسرائيل وكثفت اسرائيل غاراتها على القطاع الذي تسيطر عليها حماس.

وبعدها في اب/اغسطس 2014 شنت اسرائيل اكثر الحروب الثلاث تدميرا التي شهدها قطاع غزة خلال ست سنوات.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *