المكتب التنفيذي للاجئين يطالب سائر الدول بتسديد التزاماتها للاونروا

نائل موسى
نائل موسى 31 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/31 at 10:06 مساءً

download (2)
غزة – فينيق نيوز – حمل المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية سائر الدول وبما فيها العربية، اليوم الاثنين، المسؤولية عن الأزمة المالية التي تمر بها ا”لاونروا ” داعيا لمجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الفلسطينيين و قضية اللاجئين التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية.
وشدد المكتب على ضرورة تغطية العجز المالي في موازنة الاونروا للحيلولة دون تقليص الخدمات المقدمة للاجئين و آخرها التقليصات في برنامجي الصحة والتعليم الذين يمسا بحياة و كرامة اللاجئ الفلسطيني.
أمين سر المكتب التنفيذي للجان زياد الصرفندي، وصف في هذا الاطار عدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها ودفع المستحقات لصندوق الاونروا تهرب من المسؤولية الدولية تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا على انه لا يمكن التنازل عن حقوقنا المشروعة والتي كفلتها الأعراف والمواثيق الدولية إلا بحل عادل لقضية اللاجئين والعودة إلى ارض الأباء والأجداد.

وطالب الصرفندي وكالة الغوث الدولية بضرورة البحث عن مصادر مالية ثابتة لتسديد عجزها المالي الذي تعاني منه كل عام والبحث عن مصادر تمويل جديدة كي تقوم بدورها الذي انشأت من اجله بقرار دولي رقم 302.

ودعا الأمم المتحدة لسن قانون يلزم الدول المانحة لدفع ما عليها من مستحقات لصندوق الاونروا دون تأخير أو تباطوء مشدداَ على ان الشعب الفلسطيني سيعتبر كل من لم يقدم له الدعم اللازم سيكون في دائرة الشبهات و مشارك رئيس في المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية لإنهاء حالة اللجوء بشكل مجحف و بدون إنصاف.

وأضاف الصرفندي:” ان القضية الفلسطينية تقع مسؤوليتها على كافة الدول دون تمييز ويجب على المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته دون تأخير أو الاتكال على الدول العربية موجها شكره العميق لكافة الدول العربية الشقيقة التي تساهم بشكل كبير في إنصاف الشعب الفلسطيني سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني رافضا في الوقت ذاته ان يعتمد المجتمع الدولي فقط على الدول العربية لكي تقوم بدفع العجز في موازنة الاونروا.
وقال ان اللجان الشعبية لن تدخر جهدا في الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا مطالبا الاونروا بالتراجع عن قراراتها التعسفية وبما فيها الاخيرة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *