المعلم: الرئيس بشار “خط احمر” ومصيره خارج إطار البحث

Nael Musa
Nael Musa 12 مارس، 2016
Updated 2016/03/12 at 9:11 مساءً

11b0598

دمشق – فينيق نيوز – أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مشاركة الحكومة في المحادثات، التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، لكنه قال إن هذه المحادثات ستفشل “إذا كان في ذهن المعارضة أو في تعليماتها أوهام بأنها ستستلم السلطة في جنيف، والتي فشلت في استلامها في الميدان”.
وقبل يومين من جولة المفاوضات الجديدة في جنيف، اعلن وزير الخارجية السوري اليوم السبت ان الرئيس بشار الاسد، الذي تصر المعارضة على الا دور له في المرحلة الانتقالية للبلاد، “خط احمر” ومصيره خارج إطار البحث.
وأضاف، أن وفد الحكومة سيرفض أي محاولة لوضع الانتخابات الرئاسية على جدول أعمال المحادثات.

وقال المعلم، في مؤتمر صحفي في دمشق، نقله التلفزيون “نحن لن نحاور أحدا يتحدث عن مقام الرئاسة”، وتابع “أنا أنصحهم إذا كان هكذا تفكيرهم ألا يأتوا إلى المحادثات. بكل بساطة لا يتعبونا ولا يتعبوا أنفسهم.. هذه الأوهام عليهم أن يتخلوا عنها.”

وأكد المعلم، أن وفد الحكومة سيسافر إلى جنيف الأحد، وسينتظر فيها 24 ساعة، لكنه سيعود إذا لم يحضر الطرف الآخر.

وأضاف، أن فهم الحكومة السورية لمصطلح الانتقال السياسي، هو الانتقال من الدستور الحالي إلى دستور آخر والانتقال من الحكومة الحالية إلى حكومة أخرى، وبمشاركة من الطرف الآخر.

وتريد المعارضة السورية، أن تركز المحادثات على تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، ورفضت فكرة الانضمام إلى حكومة سورية موسعة.

وردا على تصريحات المعلم، اتهمت المعارضة دمشق بوقف المحادثات قبل أن تبدأ.

وقال منذر ماخوس، عضو الهيئة العليا للمفاوضات لقناة العربية ، “أنا اعتقد أنه يضع مسامير في نعش جنيف.
هذا واضح.. المعلم يوقف جنيف قبل أن يبدأ.”

وقال وزير الخارجية السوري، إن الحكومة ملتزمة باتفاق “وقف الأعمال القتالية”، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، وساهم في خفض مستوى العنف في غرب سوريا، منذ دخوله حيز التنفيذ قبل أسبوعين.

وانتقد المعلم، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، قائلا “إنه لا يملك أو غيره الحق في الحديث عن الانتخابات الرئاسية في سوريا”، وطالبه بالحياد والموضوعية ورفض ، الحديث عن فكرة الفيدرالية كحل لإنهاء الحرب.

ووصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية، الى جنيف للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات تختلف عن سابقاتها، إذ أنها تترافق مع اتفاق هدنة لا يزال صامدا منذ أسبوعين.

من جهة أخرى، يعقد مسؤولون أميركيون وروس السبت مشاورات حول الانتهاكات التي

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *