المعلمة رهام تلحق بزوجها ورضيعها شهيدة والرئاسة تعلن الحداد

نائل موسى
نائل موسى 7 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/07 at 12:20 مساءً

31196

رام الله – فينيق نيوز – أعلن الرئيس محمود عباس، اليوم الاثنين، الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، على روح الشهيدة رهام دوابشة التي ارتقت فجر اليوم، متأثرة بحروق أصيبت بها جراء اقدام مستوطنين نهاية شهر تموز الماضي على حرق منزل عائلتها في قرية دوما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية وفق ما قالة الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة.

ولحقت الشهيدة رهام دوابشة بزوجها سعد ورضيعها على دوابشة الذين قضيا في الهجوم حيث اعلن عن وفاتها في مستشفى تل هشومير الذي كانت ترقد فيه مع طفلها الثاني أحمد في العناية المكثفة للعلاج من إصابتهما بحروق بين 60-90%.

وأعلن مصدر طبي اسرائيلي في مستشفى تل هاشومير استشهاد المواطنة رهام دوابشة، متأثرة بالحروق التي كانت أصيبت بها جراء قيام مستوطنين بإلقاء زجاجات حارقة سريعة الاشتعال داخل منزل العائلة .

حكومة التوافق الوطني
وقالت حكومة التوافق الوطني أن استشهاد المعلمة ريهام دوابشة ولحاقهما برضيعها وزوجها الشهيدين، دليل إضافي على مدى فجاعة جريمة حرق المستوطنين لهذه العائلة، والتي بقي منها الطفل أحمد دوابشة الذي يعاني من حروق خطيرة.

وقالت إن هذه الجريمة تثبت استهتار الحكومة الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين بتساهلها مع المتطرفين الجناة وعدم محاسبتهم على جريمتهم البشعة، وتثبت تورطها في جريمة الحرب هذه بحق عائلة كاملة.

وشددت الحكومة على أن القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس تتابع قضية عائلة الدوابشة في المحافل الدولية، لتحقيق العدالة لهم، ومعاقبة الجناة على جريمتهم البشعة، إلى جانب محاسبة إسرائيل ومستوطنيها على جرائمها بحق المواطنين الفلسطينيين العزل.

وأكدت الحكومة مواصلتها لكافة الجهود السياسية والدبلوماسية لحماية شعبنا وفق القوانين واللوائح الدولية، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مطالبة المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، بالتدخل الفاعل والجدي لتوفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في وجه جرائم الكراهية التي يرتكبها المتطرفون الإسرائيليون بحق المواطنين الفلسطينيين والتي تستهدف في غالبها الأطفال والنساء.

صبري صيدم
نعى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وأسرة الوزارة، المعلمة الشهيدة رهام دوابشة، التي نالت شرف الشهادة لتلحق بابنها وزوجها، في جريمة اقترفها مستوطنون حاقدون على مرأى العالم.

وقالت الوزارة في بيان إنها إذ تعتبر أن رحيل المعلمة دوابشة نموذج من نماذج لا يمكن حصرها للتعدّي على المسيرة التعليمية ورموزها في فلسطين، لتجدّد مطالبتها لكل المؤسسات الحقوقية والأحرار في العالم والمؤسسات الإعلامية بفضح ممارسات الاحتلال، ومواصلة الجهود لحماية حق أطفالنا في التعليم وفي الحياة على حدّ سواء.

وأكدت الوزارة التزامها بالوفاء لعائلة دوابشة وللشهداء والأسرى، وهي التي بادرت لافتتاح العام الدراسي هناك من دوما حيث البيت المحروق، والمدرسة المكلومة شاهدان على الجريمة، وأعلنت أن تسمية مدرسة باسم الشهيد علي سعد دوابشة ما هي إلا خطوة على طريق توثيق الجريمة وتخليد ذكرى الشهداء في ذاكرة الأجيال.

وأعلنت الوزارة أنها وبتنسيق مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، قررّت تعليق الدوام في مدارس مديريتي جنوب نابلس ونابلس لإتاحة المجال أمام المعلمين ومديري المدارس للمشاركة في مراسم تشييع زميلتهم، وتخصيص الحصة الأولى من برنامج يوم غد الثلاثاء، للحديث عن الشهيدة والعائلة المنكوبة والجريمة البشعة، علاوة على مشاركة وفد من الوزارة برئاسة الوزير صيدم في التشييع، وهذا أقل ما يمكن تقديمة للفقيدة ولعائلتها، وأن الوزارة ستكون حاضرة في كل الفعاليات الخاصة بالتعزية، وفاء لمعلمة أدّت رسالتها بامتياز، وكان حلمها مواصلة بناء الأجيال وتربيتها على القيم الوطنية، فإذا بها وعائلتها ضحيّة لتغوّل استيطاني مجرم.

الاتحاد العام للمعلمين
واعلن الاتحاد العام للمعلمين تعليق الدوام في مدارس نابلس وجنوبها لافساح المجال للمشاركة بتشييع جثمان الشهيدة المعلمه ريهام دوابشة.
وقال عز دوابشة امين سر اتحاد المعلمين في منطقة جنوب نابلس “لمعا” ان الاتحاد وبالتعاون مع وزارة التربيه والتعليم قرر تعليق الدوام في كافة المدارس الحكومية في مدينه نابلس ومنطقة جنوب نابلس اعتبارا من الساعة الحادية عشر لاتاحة الفرصة للمعلمين والمعلمات بالمشاركة في جنازة المعلمه ريهام دوابشة .
ويذكر ان المعلمه ريهام دوابشة البالغه من العمر 27 عاما كانت تدرس في مدرسة جوريش الثانوية للبنات جنوب نابلس مادة الرياضيات

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *