المعارضة المسلحة تبدأ هجوما للسيطرة على درعا وسط قتال شرس

Nael Musa
Nael Musa 23 يوليو، 2015
Updated 2015/07/23 at 6:43 مساءً

a2fb8
مشق – فينيق نيوز – تجدد القتال عنيفا اليوم الخميس بين الجيش السوري ومسلحي العارضة في مدينة درعا في جنوب سوريا اثر هجوم شنه المسلحون على احياء تابعة لقوات النظام، بحسب لمرصد السوري لحقوق الانسان.

واعلنت فصائل الجبهة الجنوبية على حسابها على موقع “تويتر” عن ما وصفته استئناف “معركة تحرير درعا” بعد شهر من فشل هجوم مماثل شنته على المدينة ، خيث بدأت فصائل اسلامية صباحاليوم، هجوما عنيفا من

وتحدث المرصد عن “اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بيتسبب بمقتل “خمسة مقاتلين بينهم قائدا كتيبتين وقيادي في كتيبة ثالثة”.

وقال “الطيران الحربي شن غارة هب الثانية عشرة على مناطق في اطراف حي طريق السد بمدينة درعا

واعلنت القيادة العسكرية في الجبهة الجنوبية “البدء بمعركة ما اسمتها بعاصفة الحق” التطهير محافظة درعا من رجس عصابات الاسد بمشاركة عدد من الالوية التابعة لها في درعا” التي اعتبرها منطقة عسكرية الى حين تحقيق كامل اهداف المعركة”.

ويسيطر مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على سبعين في المئة من محافظة درعا وعلى الجزء الاكبر من مدينة درعا التي شهدت اولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف اذار/مارس 2011.
مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال “تدور منذ فجر اليوم في مدينة درعا اشتباكات عنيفة وان أكثر من 51 فصيلاً مقاتلاً وفصائل إسلامية أبرزها حركة المثنى الاسلامية وحركة احرار الشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتقاتل قوات النظام بهدف السيطرة على المدينة بالكامل”.
واشار المرصد الى ان مقاتلي المعارضة يستهدفون “بقذائف الهاون والمدفعية مواقع لقوات النظام في المدينة، فيما أ يقصف الطيران منذ ما بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس مناطق في درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا ومناطق اخرى واقعة تحت سيطرة المعارضة.
واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان “ارهابيين استهدفوا احياء في مدينة درعا بقذائف الهاون وعبوات الغاز”، مشيرة الى انباء عن “وقوع شهداء وجرحى بين المدنيين”.
وتابعت ان “وحدات من قواتنا أحبطت محاولات مجموعات ارهابية الاعتداء على عدد من النقاط العسكرية بريف درعا ودمرت عددا من العربات المصفحة والمدافع والسيارات وقتلت عشرات الارهابيين”. ولم تشر الوكالة الى وقوع معارك داخل مدينة درعا.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *