المؤتمر العالمي للإفتاء يدعو للاعتدال ومراعاة الأعراف عند إصدار الفتاوى

نائل موسى
نائل موسى 18 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/18 at 8:39 مساءً

55
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – دعا علماء مسلمون في ختام أعمال “المؤتمر العالمي للإفتاء” اليوم الثلاثاء، الذي نظمته بالقاهرة دار الإفتاء المصرية الى الاعتدال ومراعاة الأعراف المختلفة للمجتمعات عند إصدار الفتاوى، وحذر من خطورة “الفكر التكفيري” الذي يبيح ارتكاب فظاعات باسم الجهاد.

وكانت انطلقت صباح الاثنين، أعمال المؤتمر العالمي للإفتاء ، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة مفتين علماء ووفود من 50دولة

واتفق المفتين والعلماء على “انشاء معاهد شرعية معتمدة للتدريب على مهارات الافتاء” والتنسيق في ما بينهم بهذا الشأن.
وقال المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء، ان عقد المؤتمر في هذا الوقت، جاء ليساهم في مسيره التقدم والرقي بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وبعد افتتاح قناة السويس الجديده، التي فتتحت باب امل للمصرين، وليؤكد علي اراده ورياده مصر، ومواصله مسيره الرياده المصرية من الناحية الدينية.

واضاف، خلال كلمته في الجلسة الختامية ان الفتوي قد اصابها الخلل والانحراف عن مسارها واصبحت سلاحا لدي الجماعات في تبرير العنف واراقه الدماء في المجتمعات

واوضح رئيس الوزراء، ان دار الافتاء تعد من طليعه المؤسسات الاسلاميه التي استطاعت ان تقدم الفتاوي العصريه التي تعبر عن منهج يستقل اهدافه من المصالح العليا للدين، وهي تعبر عن الحراك المصري.

وقال شيخ الأزهر احمد الطيب امام المؤتمر “لستم في حاجة – أصحاب السماحة المؤتمنين على صناعة الفتوى – أن أذكر بأن التساهل في فتاوى التكفير والتفسيق والتبديع، وتصيد الغرائب التي تدعم هذه الفتاوى من تراثنا، قد آل بنا إلى ما ترون من قتل واستحلال للدماء المعصومة باسم الكفر والخروج عن الملة”.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر “ضرورة مراعاة المفتين لتغير الأعراف من بلد لبلد عند مباشرتهم للفتوى وتنبههم إلى خطورة سجب مسائل الماضي الى الواقع الحالي دون التفات الى تغير مناط الاحكام”.

وحذر المؤتمر من “خطورة الفكر التكفيري وحتمية مواجهة التطرف والتكفير والتعصب المذهبي وتسليطِ الضوء على معالم الوسطيةِ في الافتاء وأهميةِ التجديدِ في علومِ الفتوى”.

وتسعى المؤسسات الدينية الإسلامية التقليدية وعلى رأسها الأزهر الى مكافحة الايديولوحيات المتطرفة للجهاديين الذين ينتمون الى مجموعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

كما ان تأثيرهم في عصر الانترنت لم يعد كما كان من قبل اذ يدخل العديد من المسلمين على مواقع دينية للبحث عن اجابات على تساؤلاتهم.

وشهد العقد الاخير انشاء العديد من القنوات الفضائية الدينية التي يظهر على شاشاتها في كثير من الأحيان رجال دين لم يتلقوا تدريبا في المؤسسات الدينية الرسمية.

ودعا المؤتمر الى “ضرورة بعد مؤسسات الإفتاء عن السياسةِ الحزبية”.وشكر الرئيس السيسي على رعاية المؤتمر.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *